الإسلام > أعلام الإسلام > الحسن بن محمد بن أحمد بن نجا
ترجمة الحسن بن محمد بن أحمد بن نجا من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 651-660 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي الحسن بن محمد بن أحمد بن نجا سنة 660 هـ.
« ولما قدم القاضي شمس الدين ابن خلكان ذهب إليه، فلم يحتفل به، فأهمله القاضي وتركه »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | الحسن بن محمد بن أحمد بن نجا |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 651-660 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 660 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
| المذهب | الحنابلة |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 2 دقيقة قراءة٥٢٧- الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن أحمد بن نجا.
الإربليّ، الرّافضيّ، المتكلّم، الفيلسوف، العِزّ، الضّرير.
كَانَ بارعا فِي العربيّة والأدب، رأسا فِي علوم الأوائل. كَانَ بدمشق منقطعا فِي منزله يُقرئ المسلمين وأهل الكتاب والفلاسفة. وله حرُمة وافرة وهيبة.
وكان يهين الرُّؤساء وأولادهم بالقول، إلّا أَنَّهُ كَانَ مجرما، تاركا للصّلاة، فاسد العقيدة، يبدو منه ما يُشعِر بانحلاله.
قَالَ شيخنا قُطْبُ الدّين فيه مثل هذا، وقال: كَانَ قذِرًا، رَزِي الشّكل، قبيح المنظر، لَا يتوقّى النّجاسات. ابتُلى مَعَ العَمَى بقُرُوح وطُلُوعات. وكان ذكيّا، جيّد الذّهن، حَسَن المحاضرة، جيّد النّظم وكان يصرّح بتفضيل عَلِيّ عَلَى أبي بَكْر ﵄.
ولمّا قِدم القاضي شمس الدّين ابن خلّكان ذهب إِليْهِ، فلم يحتفل بِهِ، فأهمله القاضي وتركه.
قَالَ: وله قصيدةٌ فِي العزّ ابن معقِل الحمصيّ يمدحه. وله هجو خبيث.
وذكر عزّ الدّين ابن أبي الهيجا قَالَ: لازَمْتُ العزّ الضّرير يوم موته فقال:
هذه البنية قد تحلّلت، وَمَا بقي يُرجَى بقاؤها، واشتهي رُز بلَبَن. فعمل لَهُ وأكل منه، فلمّا أحسّ بشروع خروج الرّوح قَالَ: خرجت الرّوح من رجلي، ثُمَّ قَالَ: وصَلَتْ إلى صَدْري. فلمّا أراد الله المفارقة بالكلّية تلا هذه الآية:
[()] والنجوم الزاهرة ٧/ ٢٠٧، ٢٠٨، وبغية الوعاة ١/ ٥١٨، ٥١٩ رقم ١٠٧٤، وشذرات الذهب ٥/ ٣٠١ وفيه اسمه: «الحسين» وهو خطأ، والمنهل الصافي ٥/ ١٢٣- ١٢٥ رقم ٩٢٦، والدليل الشافي ١/ ٢٦٨.
لم يرد في المطبوع من تاريخ إربل.
ومن نظمه في السلوان:
ذهبت بشاشة ما عهدت من الجوى ... وتغيّرت أحواله وتنكرا
وسلوت حتى لو سرى منه نحوكم ... طيف لما حياه طيفي في الكرى
وله:
توهم واشينا قليل مزاره ... فهم ليسعى بيننا بالتباعد
فعانقته حتى اتّحدنا تعانقا ... فلما أتانا ما رأى غير واحد
الصواب: «وأشتهي رزّا» .
أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ٦٧: ١٤ . ثُمَّ قَالَ: صدق الله وكَذَبَ ابنُ سينا.
ثُمَّ مات فِي ربيع الآخر، ودُفِن بسفح قاسيون.
وولد بنصيبين سنة ستّ وثمانين وخمسمائة.
قلت: روى عَنْهُ من شِعْره وأدبه: الدّمياطيّ، وابن أبي الهَيْجا، وشمس الدّين محمد بْن عَبْد القويّ الحَنْبليّ، وغيرهم.
وحكى ابن عَبْد القويّ أَنَّهُ سمعه يَقُولُ: أَنَا عَلَى عقيدة علماء الحنابلة.
توفي الحسن بن محمد بن سنة 660 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 651-660 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 651-660 هـ (تاريخ الإسلام).