الإسلام > أعلام الإسلام > القاسم بن أحمد بن الموفق بن جعفر
ترجمة القاسم بن أحمد بن الموفق بن جعفر من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام.
« الإمام العلامة ذو الفنون، علم الدين، أبو محمد المرسي، اللورقي ، المقرئ، النحوي »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | القاسم بن أحمد بن الموفق بن جعفر |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام) |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 3 دقيقة قراءة٢٧- القاسم بن أحمد بن الموفَّق بن جعفر.
الإمام العلّامة ذو الفنون، عَلَمُ الدّين، أبو محمد المُرسيّ، اللّورَقيّ ، المقرئ، النَّحْويّ.
ومنهم من سمّاه: أبو القاسم محمد، والأوّل أصحّ.
وُلِد سنة خمسٍ وسبعين وخمسمائة.
وقرأ القراءات سنة ثمانٍ وتسعين وبعدها على: أبي جعفر أحمدُ بْن عليّ بْن يَحْيَى بْن عَون الله الحصّار، وأبي عبد الله محمد بن سعيد المُراديّ المُرسيّ، والقاضي أبي عبد الله محمد بن نوح الغَافِقيّ البَلَنْسيّ، عن قراءتهم على ابن هذيل.
[()] النسب، وهو نسبة إلى قرية جديا من غوطة دمشق. والمعروف سكون الدال، وقيّده ابن السمعاني بفتحها، وقال: هذه النسبة إلى جديا، وظنّي أنها من قرى دمشق. (توضيح المشتبه ٢/ ٢٥٠) .
انظر عن (القاسم بن أحمد) في: معجم الأدباء ٦/ ١٥٢، وذيل الروضتين ٢٢٦، ٢٢٧، وصلة التكملة لوفيات النقلة للحسيني ٢/ ورقة ٧٠، وذيل مرآة الزمان ٢/ ٢٢١، والمعين في طبقات المحدّثين ٢١١ رقم ٢٢٠٦، والإشارة إلى وفيات الأعيان ٣٥٨، ٣٥٩، ومعرفة القراء الكبار ٢/ ٦٦٠، ٦٦١ رقم ٦٢٨، والإعلام بوفيات الأعلام ٢٧٦، والعبر ٥/ ٢٦٦، ٢٦٧، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٥٤، ودول الإسلام ٢/ ١٦٧، ومرآة الجنان ٤/ ١٦٠، والبداية والنهاية ١٣/ ٢٤١، وفيه: «علم الدين أبو القاسم بن أحمد»، والوافي بالوفيات ٢٤/ ١٢/ رقم ١١١، وعيون التواريخ ٢٠/ ٢٩١، وغاية النهاية ٢/ ١٥، ١٦ رقم ٢٥٨٣، ونهاية الغاية، ورقة ١٩٠، والسلوك ج ١ ق ٢/ ٥٠٣، وملء العيبة للفهري ٢/ ٢١٢، ٢١٤، ٢١٥، ٢١٩، ٢٢٥، ٢٣٢- ٢٤٠، ٢٤٣، ٢٤٩، ٢٥٠، وعقد الجمان (١) ٣٦٨، وزبدة الفكرة ٩/ ورقة ٦١ ب ودرّة الأسلاك ١/ ورقة ٣٢، وبغية الوعاة ٢/ ٢٥٠ رقم ١٩١٢، ونفح الطيب ٢/ ٢٥٦، وشذرات الذهب ٥/ ٣٠٧، وتاريخ الخلفاء ٤٨٣.
تصحّفت النسبة في السلوك ج ١ ق ٢/ ٥٠٣ «اللوري»، وفي البداية والنهاية ١٣/ ٢٤١ «البورقي» . واللورقي: بفتح الراء المهملة، نسبة إلى لورقة بليدة من أعمال مرسية.
وقرأ بمصر القراءات على أبي الْجُود. وبدمشق على الكِنْديّ، وابن باسويه. وأحكم العربيّة وبرع فيها، واجتمع بالْجَزُولي وسأله عن مسألة من مقدّمته. وسمع ببغداد من أبي محمد بن الأخضر، وبحلب من الإفتخار الهاشميّ. وبدمشق من الكِنْديّ، وقرأ عليه «كتاب سِيبَوَيْه» بكماله.
واشتغل ببغداد أيضا على الشّيخ. أبي البقاء. وقرأ علم الكلام والأصلين والفلسفة. وكان خبيرا بهذه العلوم قائما عليها مقصودا بإقرائها.
ولي مشيخة التُّربة العادليّة الّتي شرْطها القراءات والنَّحْو، ودرّس بالعزيزيّة نيابة.
وصنَّف شرحا مختصرا «للشاطبيّة»، وشرح «المفصّل» للزَّمَخْشَريّ في عدّة مجلّدات وما قصّر فيه. «وشرحا» للجَزُوليّة، وغير ذلك.
وكان مليح الشّكل، حَسَن البِزّة، إماما كبيرا، مَهِيبًا، متقنا. وقد عزم على الرّحلة إلى الفخر ابن الخطيب فبلغه موته.
وكان له حلقة إشغال. وهو كان الحكم بين أبي شامة والشّمس أبي الفتح في أيُّهما أوْلى بمشيخة التُّربة الصّالحيّة، والقصّة معروفة، فرجّح أبا الفتح بعض الشّيء. وقيل: لم يرجّحه بل قال: هذا رجلٌ يدري القراءات، وقال عن أبي شامة: هذا إمام.
فوقعت العناية بأبي الفتح.
وقد ذكره أبو شامة في «تاريخه» وما أنصفه فقال: في سابع رجب تُوُفّي العلم أبو محمد القاسم بن أحمد بن أبي السّداد المغربيّ، النَّحْويّ، وكان معمّرا، مشتغلا بأنواع من العلوم على خلل في ذهنه .
قلت: قرأ عليه القراءات سِبْطه بهاء الدّين محمد بن البِرزاليّ، والشّيخ أبو عبد الله القصّاع، وبرهان الدّين الإسكندرانيّ، وشهاب الدّين حسين الكفريّ، وعلاء الدّين ابن عليّ الكِنْديّ لكنّه نسي- أعني الكِنْديّ-.
وحدَّث عنه: العماد بن البالسيّ وغيره.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام).