الإسلام > أعلام الإسلام > المسلم بن محمد بن المسلم بن مكي بن خلف بن المسلم بن أحمد بن محمد بن حصن بن صقر بن عبد الواحد بن علي بن علان
ترجمة المسلم بن محمد بن المسلم بن مكي بن خلف بن المسلم بن أحمد بن محمد بن حصن بن صقر بن عبد الواحد بن علي بن علان من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي المسلم بن محمد بن المسلم بن مكي بن خلف بن المسلم بن أحمد بن محمد بن حصن بن صقر بن عبد الواحد بن علي بن علان سنة 680 هـ.
« القاضي الجليل، المسند، شمس الدين، أبو الغنائم ابن علان القيسي، الدمشقي، الكاتب »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | المسلم بن محمد بن المسلم بن مكي بن خلف بن المسلم بن أحمد بن محمد بن حصن بن صقر بن عبد الواحد بن علي بن علان |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 680 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 2 دقيقة قراءة٥٥٢- المسلّم بْن مُحَمَّد بْن المُسَلِّم بْن مكي بن خلف بن المسلم بن أحمد بن محمد بن حصن بن صقر بن عبد الواحد بْن عليّ بْن علّان.
القاضي الجليل، المسند، شمس الدّين، أبو الغنائم ابن علّان القَيْسيّ، الدّمشقيّ، الكاتب.
وُلِدَ سنة أربعٍ وتسعين وخمسمائة. وأجاز له الشَّيْخ أبو طاهر الخُشُوعيّ، وأبو مُحَمَّد بْن عساكر، وأبو سعد عَبْد الله بْن الصّفّار، وعبد الرحيم بْن الشّعريّ، ومنصور ابن الفُرَاويّ، والعماد الكاتب، وعبد اللّطيف ابن شيخ الشّيوخ، وعليّ بْن هُبَل الطّبيب، وعبد القادر الرّهاويّ، وعين الشّمس الثّقفيّة، وضياء الدّين عَبْد الملك الدَّوْلعيّ، وخلق سْواهم.
وسمع «المُسْنَد» من حنبل ورواه ببَعْلَبَكّ وبدمشق، وسمع «تاريخ بغداد» من أبي اليمن الكنديّ، وسمع «الغيلانيّات» و«القطعيّات الأربعة»، «وسنن أبي داود»، و«جامع التّرمذيّ»، و«الزّهد» لابن المبارك، و«الأشربة» للإمام أحمد، وجماعة أجزاء من أبي حفص بن طبرزد. وسمع «صحيح مُسْلِم» من أبي القاسم بن الحَرَسْتانيّ، وسمع «صحيح الْبُخَارِيّ» من ابن منْدوَيْه، والعطّار.
وسمع من: والده، ومن: تاج الُأمناء، وزين الُأمناء، وابن ملاعب، والشّيخ العماد، وابن أَبِي لُقمة، وابن البُنّ، وابن صَصْرى، وجماعة.
وسمع من الكِنْديّ أيضا كتاب «الحُجّة» لأبي عليّ الفارسيّ بفوت، وجماعة أجزاء.
روى عَنْهُ: الشّهاب القُوصيّ فِي «معجمه» من شِعره، والدّمياطيّ، وأبو الْحُسَيْن اليُونِينيّ، وابن تَيْميّة، والمِزّيّ، وابن العطّار، وابن أبي الفتح، وتقيّ الدّين بْن اليُونينيّ، وسعد الدّين الحارثيّ، وخلْق كثير من كهولنا.
وأجاز لي مَرْوِيّاته.
قَالَ أَحْمَد بْن يُونُس الإربليّ: كان ابن علّان قد ألزم نفسه بتلاوة ختمة كلّ يوم من سنة ثلاثٍ وسبعين إِلَى أن مات، ووقف على آخر فاطر وقضى، رحمه الله تعالى.
وقال قُطْبُ الدّين ، كان من الرّؤساء الكرماء، ولي نظر الدّواوين بدمشق مدّة، وولي نظر الجهات القِبْليّة مدّة، وولي نظر بَعْلَبَكّ، ثُمَّ انفصل عَنْهَا، وترك الخدمة، وأقام بدمشق، ورُتِّب مُسمِعًا بدار الحديث. وله مكارم مشهورة.
قلت: روى «المُسْنَد» ثلاث مرّات، «وصحيح مُسْلِم»، «وجامع التّرمِذيّ» . وسألت أَبَا الحَجّاج الحافظ عَنْهُ فقال: شيخ جليل نبيل، من أكبر بيوتات الدمشقيين. سمعنا منه «مُسْنَد أَحْمَد»، وغير ذلك. وكان من سَرَوات النّاس وأهل المروءات، دائم البِشْر حَسَن الخُلُق، مُحِبًّا لأهل الحديث، سهْلًا فِي الرّواية.
قلت: تُوُفّي فِي الخامس والعشرين مِن ذي الحجّة ودُفِن بسفح قاسيون، وهو جد قاضي القضاة نجم الدّين بْن صَصْرَى لأمّه.
توفي المسلم بن محمد بن سنة 680 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام).