الإسلام > أعلام الإسلام > المغامي أبو عمرو يوسف بن يحيى الأزدي
ترجمة المغامي أبو عمرو يوسف بن يحيى الأزدي من كتاب سير أعلام النبلاء للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من الطبقة الخامسة عشرة من أعلام الإسلام. توفي المغامي أبو عمرو يوسف بن يحيى الأزدي سنة 288 هـ.
« موسى بن عيسى بن المنذر، ومسندا بغداد: موسى بن سهل الوشاء - صاحب ابن علية - ومحمد بن شداد أبو يعلى المسمعي - صاحب يحيى القطان - وأحمد بن عبيد بن ناصح النحوي، وإبراهيم بن الهيثم البلدي ، وولي العهد أبو أحمد الموفق »الذهبي، سير أعلام النبلاء
| الاسم | المغامي أبو عمرو يوسف بن يحيى الأزدي |
|---|---|
| الطبقة | الطبقة الخامسة عشرة |
| الوفاة | سنة 288 هـ |
| المصدر | سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي (الجزء ١٣ [طبقة ١٤، ١٥، ١٦]) |
| المذهب | الشافعية |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 2 دقيقة قراءةوَقَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ الدَّيْرَعَاقُوْلِيُّ ثِقَةً ثَبْتاً ... مَاتَ: فِي شَعْبَانَ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ .
قُلْتُ: وَفِيْهَا مَاتَ: مُحَدِّثُ طَبَرَيَّةَ؛ هَاشِمُ بنُ مَرْثَدٍ الطَّبَرَانِيُّ ، وَمُحَدِّثُ حِمْصَ؛ مُوْسَى بنُ عِيْسَى بنِ المُنْذِرِ، وَمُسْنِدَا بَغْدَاد: مُوْسَى بنُ سَهْلٍ الوَشَّاءُ - صَاحِبُ ابْنِ عُلَيَّةَ - وَمُحَمَّدُ بنُ شَدَّادٍ أَبُو يَعْلَى المِسْمَعِي - صَاحِبُ يَحْيَى القَطَّانُ - وَأَحْمَدُ بنُ عُبَيْدٍ بنِ نَاصِحٍ النَّحْوِيُّ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ الهَيْثَمِ البَلَدِيُّ ، وَولِيُ العَهْدِ أَبُو أَحْمَدَ المُوَفَّقُ .
١٥٥ - المَغَامِيُّ أَبُو عَمْرٍو يُوْسُفُ بنُ يَحْيَى الأَزْدِيُّ *
العَلاَّمَةُ، المُفْتِي، شَيْخُ المَالِكِيَّةِ، أَبُو عَمْرٍو، يُوْسُفُ بنُ يَحْيَى الأَزْدِيُّ الأَنْدَلُسِيُّ القُرْطُبِيُّ المَالِكِيُّ، المَعْرُوْفُ: بِالمَغَامِيِّ، أَحَدُ الأَعْلاَمِ.
وَقَدْ نَسَبَهُ بَعْضُ الأَئِمَّةِ، فَقَالَ: هُوَ يُوْسُفُ بنُ يَحْيَى بنِ يُوْسُفَ بنِ
مُحَمَّدِ بنِ مَنْصُوْرِ بنِ السَّمْحِ الأَزْدِيُّ، ثُمَّ الدَّوْسِيُّ، مِنْ وَلِدِ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-.
سَمِعَ: يَحْيَى بنَ يَحْيَى اللَّيْثِيَّ الفَقِيْهَ، وَسَعِيْدَ بنَ حَسَّانٍ، وَعَبْدَ المَلِكِ بنَ حَبِيْبٍ، فَأَكْثَرَ عَنْهُ، وَحَمَلَ عَنْهُ تَصَانِيْفَهُ، وَارْتَحَلَ فِي الشَّيْخُوْخَةِ، وَسَمِعَ، وَبَثَّ عِلْمَهُ بِمِصْرَ.
وَسَمِعَ مِنْ: إِسْحَاقَ الدَّبَرِيِّ ، وَعَلِيِّ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ البَغَوِيِّ، وَيُوْسُفَ بنِ يَزِيْدَ القَرَاطِيْسِيِّ.
وَكَانَ رَأْساً فِي الفِقْهِ لاَ يُجَارَى، بَصِيْراً بِالعَرَبِيَّةِ فَصِيْحاً، مُدْرِكاً، مُصَنِّفاً، أَقَامَ بِمَكَّةَ، وَرَوَى بِهَا (الوَاضِحَةَ ) لابْنِ حَبِيْبٍ، وَعَظُمُ قَدْرُهُ هُنَاكَ.
وَرَوَى تَمِيْمُ بنُ مُحَمَّدٍ القَيْرَوَانِيُّ، عَنْ أَبِيْهِ، قَالَ:
كَانَ أَبُو عَمْرٍو المَغَامِيُّ ثِقَةً إِمَاماً، جَامِعاً لِفُنُوْنِ العِلْمِ، عَالِماً بِالذَّبِّ عَنْ مَذَاهِبِ أَهْلِ الحِجَازِ، فَقِيْهَ البَدَنِ، عَاقِلاً وَقُوْراً، قَلَّ مَنْ رَأَيْتُ مِثْلَهُ فِي عَقْلِهِ وَأَدَبِهِ وَخُلُقِهِ -رَحِمَهُ اللهُ- رَحَلَ فِي الحَدِيْثِ وَهُوَ شَيْخٌ، رَأَيْتُهُ وَقَدْ جَاءتْهُ كُتُبٌ كَثِيْرَةٌ نَحْو المائَةِ، مِنْ أَهْلِ مِصْرَ يَسْأَلُوْنَهُ الإِجَازَةَ، وَبَعْضُهُم يَسْأَلُ مِنْهُ الرُّجُوعَ إِلَيْهِم.
سَأَلتُهُ عَنْ مولِدِهِ، فَأَبَى أَنْ يُخْبِرَنِي، وَعِنْدَنَا تُوُفِّيَ بِالقَيْرَوَان: فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
قُلْتُ: قَدْ أَلَّفَ هَذَا فِي الرَّدِّ عَلَى الإِمَامِ الشَّافِعِيِّ كِتَاباً فِي عَشْرَةِ أَجْزَاءٍ، وَصَنَّفَ كِتَابَ (فضَائِلِ مَالِكٍ) .
توفي المغامي أبو عمرو يوسف سنة 288 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء، وهي من الطبقة الخامسة عشرة من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى الطبقة الخامسة عشرة.