الإسلام > أعلام الإسلام > المنجا بن عثمان بن أسعد بن المنجا بن بركات بن المؤمل
ترجمة المنجا بن عثمان بن أسعد بن المنجا بن بركات بن المؤمل من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 691-700 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي المنجا بن عثمان بن أسعد بن المنجا بن بركات بن المؤمل سنة 695 هـ.
« الإمام، العلامة، مفتي المسلمين، زين الدين، أبو البركات ابن الصدر المرتضى، عز الدين، ابن الإمام الكبير العلامة، الوجيه، التنوخي، المعري الأصل، الدمشقي، الحنبلي »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | المنجا بن عثمان بن أسعد بن المنجا بن بركات بن المؤمل |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 691-700 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 695 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
| المذهب | الحنابلة |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 3 دقيقة قراءة٣٧١- المُنَجّا بْن عثمان بن أسعد بْن المُنَجَّا بْن بركات بْن المؤمَّل.
الإِمَام، العَلامَة، مفتي المسلمين، زين الدّين، أبو البركات ابن الصّدر المُرتَضَى، عزَّ الدِّين، ابن الإِمَام الكبير العَلامَة، الوجيه، التُّنوخيّ، المَعَرّيّ الأصل، الدمشقيّ، الحنبليّ.
[()] ١/ ورقة ١٣٠، والسلوك ج ١ ق ٣/ ٨١٣، وشذرات الذهب ٥/ ٤٣٣.
انظر عن (المنجّا بن عثمان) في: تالي كتاب وفيات الأعيان ١٥٥ رقم ٢٥١، وتاريخ حوادث الزمان ١/ ٣١٠، ٣١١ رقم ١٧٠، ودول الإسلام ٢/ ١٥١، والمعين في طبقات المحدّثين ٢٢٢ رقم ٢٣٠٠، والإشارة إلى وفيات الأعيان ٣٨٢، والإعلام بوفيات الأعلام ٢٩٠، وتاريخ ابن الوردي ٢/ ٣٤٥، والبداية والنهاية ١٣/ ٣٤٥ وفيه: «زين الدين أبو البركات بن المنجي ...»، وتذكرة النبيه ١/ ١٩٠، ١٩١، ودرّة الأسلاك ١/ ورقة ١٢٩، والذيل على طبقات الحنابلة ٢/ ٣٣٢، ومختصره (ج)، والمنهج الأحمد ٤٠٦، وعيون التواريخ ٢٣/ ٢٠٣، والمقصد الأرشد، رقم ١١٦٢، والسلوك ج ١ ق ٣/ ٨٦٧، وعقد الجمان (٣) ٣٢٣، وتاريخ ابن سباط ١/ ٥٠٧، والدر المنضد ١/ ٤٣٧، ٤٣٨، رقم ١١٦٣، والدارس ٢/ ٧٣، والدليل الشافي ٢/ ٧٤٣ رقم ٢٥٣٦، وشذرات الذهب ٥/ ٤٣٣، والمقتفي ١/ ورقة ٢٤٢ أ، ب، وأعيان العصر ٥/ ٤٤٩، ٤٥٠ رقم ١٨٧٣ وفيه وفاته سنة ٦٩٦ هـ. وذيل مرآة الزمان ٤/ ورقة ١٧٠.
وفي الأصل: «المنجّى» .
وُلِدَ فِي عاشر ذي الحجة سنة إحدى وثلاثين وستمائة. وحضر على جَعْفَر الهمْدانيّ، وابن المُقَيَّر، وسالم بْن صَصْرَى.
وسمع من: السَّخاويّ، والتاج القُرْطُبيّ، والرشيد بْن مَسْلَمَة.
وتَفَقَّه على أصحاب جَدّه، وعلى أصحاب الشَّيْخ الموفَّق. وقرأ الأصول على كمال الدِّين التّفليسيّ وغيره.
وبرعَ فِي المذهب، ودرس وأفتى وصنّف. وانتهت إليه رئاسة المذهب تفقَّه عليه: ابن الفخر وابن أَبِي الفتح، وابن تيمية، وجماعة من الأئمة.
قرأت بخط شيخنا ابن أبي الفتح: كان ﵀ إماما فِي الفقه، خبيرا بعلم الأصول والعربية، مشاركا فِي غير ذَلِكَ.
شرح كتاب «المقنع فِي الفقه» شرحا حسنا فِي أربع مجلدات، وفسر الكتاب العزيز ولكنّه لم يبيضه، وألقاه جميعا دروسا. وشرعَ في شرح «المحصول» ولم يُكمله، واختصر نصفه. وكان له فِي الجامع حلقة للإشغال والفتوى نحو ثلاثين سنة متبرعا لا يتناول على ذلك معلوما.
وكانت له أوراد، منها صوم الإثنين والخميس والذَّكْر من حين يُصلّي الصُّبح إلى أن يُصلّي الضحى. وله مع الصلوات تطوّع كبير. ويصلي الضحى ويطليها جدّا. وكان له فِي آخر الليل تهجُّد كثير وتيقُظ وذِكر.
وكان له إيثار كبير يُفطر الفقراء عنده فِي بعض الليالي، وفي شهر رمضان كله. وكان مع ذَلِكَ حَسَن الأخلاق، لطيفا مع المشتغلين، مليح المجالسة. سمع «صحيح مُسْلِم» على العَلَم السَّخاويّ ومن حضر معه على ما بين فِي نسخة ابن عساكر.
قلت: أجاز لي مَرْوِيّاته سنة سبْعٍ وسبعين، وقصدته لأسمع منه فقال لي: تعالى وقتا آخر. فاشتغلت ولم يُقدَّر لي السماع منه. وكان مليح الشكل، حَسَن البزَّة، كثير التّطهُّر والنّظافة. وكان غالب أوقاته فِي الجامع وفي بيت المئذنة.
وكان يجلس للإشغال إلى العمود الثاني الغربيّ الَّذِي تحت النّسر. توفي إلى رحمة الله في يوم الخميس رابع شعبان بين الصلاتين.
وتوفيت زوجته بالليل ليلة الجمعة، وهي أم أولاده، حفظهم اللَّه، نَسَب إليها بِنْت صدر الدِّين الخُجَنْديّ وصُلّيَ عليهما معا عقيب الجمعة بجامع دمشق، وشيّعهما الخلْق، وكانت جنازة مشهودة ودُفنا بتُربته بسفح قاسيون التي شماليّ الجامع المظفريّ.
وكان معروفا بالذّكاء وصحّة الذّهن، وجودة المناظرة، وطُول النَّفَس فِي البحث، وله ملك وثروة وحُرمة وافرة.
وقد سُئل الشَّيْخ جمال الدِّين ابن مالك أن يشرح ألفيته فِي النَّحْو فقال:
زين الدِّين ابن المُنجَّى شرحها لكم.
وكان قد قرأ النَّحْو على ابن مالك، وبرع فِيهِ ومحاسنه كثيرة.
توفي المنجا بن عثمان بن سنة 695 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 691-700 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 691-700 هـ (تاريخ الإسلام).