ترجمة بركة بن

الإسلام > أعلام الإسلام > بركة بن

ترجمة بركة بن من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي بركة بن سنة 665 هـ.

« وقد سافر من سقسين سنة نيف وأربعين إلى بخارى لزيارة الشيخ سيف الدين الباخرزي، فقام على باب الزاوية إلى الصباح، ثم دخل وقبل رجل الشيخ »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

بطاقة تعريف بركة بن

الاسمبركة بن
الطبقةمن توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام)
الوفاةسنة 665 هـ
المصدرتاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري)

آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22

📖 3 دقيقة قراءة

سيرة بركة بن عند الذهبي

١٥٨- بركة بن

توشي بن جنكزخان.

المُغْليّ، ملك القَفْجاق وصحراء سوداق، وهي مملكة متّسعة مسيرة أربعة أشهر، وأكثرها براري ومُرُوج، وبينها وبين أَذَرْبَيْجَان باب الحديد في الدَّربَنْد المعروف. هو بابٌ عظيم مغلوقٌ بين المملكتين مُسَلَّم إلى أمير كبير.

وبركة هو ابن عمّ هولاكو. تُوُفّي في هذه السّنة.

وكان قد أسلم وكاتب الملك الظاهر وبعث رسوله في البحر فسار إلى أن وصل إلى الإسكندريّة وطلع منها.

تملّك بعده منكوتمر بن طُغان بن شرطق بن توش بن جنكزخان فجمع عساكر وبعثها مع مقدَّم لقصْد أبْغا، فجمع أبغا جيشه أيضا، وسار إلى أن نزل على نهر كور، وأحضر المراكب والسّلاسل، وعمل جسْرين على النّهر ثم عدّى إلى جهة منكوتمر، وسار حتّى نزل على النّهر الأبيض. فعدّى منكوتمر وساق إلى النّهر الأبيض، ونزل من جانبه الشّرقيّ، ونزل أبغا في الجانب الغربيّ.

ثمّ لبسوا السّلاح وتراسلوا، ثمّ بعد ثلاث ساعات حرّك أبغا كوساته وقطع النّهر، وحمل على منكوتمر فكسره، وساق وراءه والسّيف يعمل في عسكر منكوتمر. ثمّ تناخى عسكر منكوتمر ورجعوا عليهم فثبت أبغا في عسكره، ودام الحرب إلى العشاء الآخرة، ثمّ انهزم منكوتمر، واستظهر أبغا وغنِم جيشُه شيئا كثيرا، وعدّى على الْجُسُورة المنصوبة، ونزل على نهر كور. ثمّ جمع كُبَراء دولته وشاورهم في عمل سورٍ من خشب على هذا النّهر، فأشاروا بذلك، فقام وقاس النّهر من حدّ تفْليس، فكان جزء كلّ مقدَّم مائة وعشرين ذراعا. فشرعوا في عمله، ففرغ السُّور في سبعة أيّام. ثمّ ارتحل فنزل المقدَّم دُغان وشتّى هناك.


[()] ١٠/ ١١٧، ١١٨ رقم ٤٥٧٤، ونهاية الأرب ٢٧/ ٣٦١، والسلوك ج ١ ق ٢/ ٥٦١، وشذرات الذهب ٥/ ٢١٧، وعقد الجمان (٢) ١٦، ١٧، والنجوم الزاهرة ٧/ ٢٢٢، وتاريخ الخميس ٢/ ٤٢٤، والمنهل الصافي ٣/ ٣٤٩، ٣٥٠ رقم ٦٦٠، والدليل الشافي ١/ ١٨٩.

هكذا في الأصل، والوافي بالوفيات، وفي المصادر: «تولى» باللام.

قال قُطْبُ الدّين : كان بركة يميل إلى المسلمين، وله عساكر عظيمة ومملكة تفوق مملكة هولاكو من بعض الوجوه. وكان يعظّم العلماء، ويعتقد في الصّالحين، ولهُم حُرمة عنده. من أعظم الأسباب لوقوع الحرب بينه وبين هولاكو كونه قتل الخليفة. وكان يميل إلى صاحب مصر ويعظّم رُسُلَه ويحترمهم وتوجّه إليه طائفةٌ، من أهل الحجاز فوصلهم وبالغ في احترامهم، وأسلم هو وكثيرٌ من جيشه. وكانت المساجد الّتي من الخِيَم تُحْمل معه، ولها أئمّة ومؤذْنون، وتُقام فيها الصّلوات الخمس.

قال: وكان شجاعا، جوادا، حازما، عادلا، حَسَن السّيرة، يكره الإكثار من سفْك الدّماء والإفراطَ في خراب البلاد. وعنده حلْم ورأفة وصفح.

تُوُفّي بأرضه في عَشْر السّتين من عُمُره.

قلت: تُوُفّي في ربيع الآخر. وقد سافر من سقسين سنة نيّفٍ وأربعين إلى بخارى لزيارة الشّيخ سيف الدّين الباخَرْزِيّ، فقام على باب الزّاوية إلى الصّباح، ثمّ دخل وقبّل رِجْل الشّيخ. وأسلم معه جماعة من أمرائه.

وهذا في ترجمة الباخَرْزِيّ، نقله ابن الفُوَطِيّ.

- -

وفاة بركة بن

توفي بركة بن سنة 665 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.

مصدر ترجمة بركة بن من تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

المصدر: تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري)
المؤلف: شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)
الطبقة: من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام)

أعلام آخرون من من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام) في عصر بركة بن

ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام).

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 1 ربيع الآخر
هلال متزايد اليوم 3.1 / 29.5
الإضاءة 10%
البدر بعد 12 يوم
سبحان الله وبحمده