ترجمة بيليك

الإسلام > أعلام الإسلام > بيليك

ترجمة بيليك من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي بيليك سنة 676 هـ.

« الأمير الكبير بدر الدين الخزندار الظاهري نائب الملك، وأتابك الجيوش المنصورة »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

بطاقة تعريف بيليك

الاسمبيليك
الطبقةمن توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام)
الوفاةسنة 676 هـ
المصدرتاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري)

آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22

📖 1 دقيقة قراءة

سيرة بيليك عند الذهبي

٢٧٧- بيليك .

الأمير الكبير بدر الدّين الخَزْنَدَار الظّاهريّ نائب الملك، وأتابك الجيوش المنصورة. كان أميرا نبيلا، عالي الهمَّة، ليّن الكلمة، كثير المعروف، مُجِلًّا للصُّلَحاء والعلماء، حسَنَ السّيرة، جيّد العقل، صحيح الذِّهْن، وله فَهْمٌ وذكاء، يسمع الحديث ويطالع التّواريخ، ويكتب خطّا مليحا. وكان سهل المِراس، محبَّبًا إِلَى النّاس. وكان أستاذه يحبّه ويعتمد عليه في مهمّاته.

كتم موت السّلطان، وساس العساكر والخزائن، وساق الخاصكيّة حول محفَّة السّلطان بصورة أنّه متمرّض فيها، فَلَمَّا وصل إِلَى الملك السّعيد بمصر أظهر نعي السّلطان، ورمى بعمامته بين يدي الملك السّعيد وصرخ، فتحدَّث النّاس أنّ الأمير شمس الدّين سُنْقر الفارقانيّ نائب السّلطنة سقاه سُمًّا، واشتهر ذلك فإنّه خاف منه.

تأسّف النّاس عليه.

ومات في سابع ربيع الأوّل عن بضع وأربعين سنة.

وكانت له جنازة مشهودة.

قَالَ شمس الدّين الْجَزَريّ : لمّا أظهر الخَزْنَدار موت السّلطان وفرغ من تحليف الأمراء للملك السّعيد قام فأتى يعزيّ أمَّ الملك السّعيد، فَلَمَّا عزّاها أخرجت له هنات سكّر وليمون، فشرب جرعتين، وألحّوا عليه بالشُّرْب فتوهَّم وتركه، وكانت القاضية، فثقُل فِي المرض، وحصل له قولنج، وسيّروا إِلَى طبيبه العماد بْن النّابلسيّ ثلاثة آلاف دينار ليسكت ولا يقول إنّه مسموم، فتغافل عَنْهُ، ولم ينصح فِي معالجته، فمات بعد جمعة، وخلّف بنتين.

قَالَ قُطْبُ الدّين : وخلّف تَرِكةً عظيمة.

- -

وفاة بيليك

توفي بيليك سنة 676 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.

مصدر ترجمة بيليك من تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

المصدر: تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري)
المؤلف: شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)
الطبقة: من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام)

أعلام آخرون من من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام) في عصر بيليك

ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام).

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 1 ربيع الآخر
هلال متزايد اليوم 3.1 / 29.5
الإضاءة 10%
البدر بعد 12 يوم
لا إله إلا الله