ترجمة خضر بن أبي بكر بن موسى

الإسلام > أعلام الإسلام > خضر بن أبي بكر بن موسى

ترجمة خضر بن أبي بكر بن موسى من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي خضر بن أبي بكر بن موسى سنة 676 هـ.

« ولما قصد حصن الأكراد مر الشيخ خضر ببعلبك، فسألوه عن أخذ الحصن، فقال: يأخذه السلطان في أربعين يوما »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

بطاقة تعريف خضر بن أبي بكر

الاسمخضر بن أبي بكر بن موسى
الطبقةمن توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام)
الوفاةسنة 676 هـ
المصدرتاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري)

آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22

📖 2 دقيقة قراءة

سيرة خضر بن أبي بكر عند الذهبي

٢٨١- خضر بْن أبي بَكْر بْن مُوسَى.

المهرانيّ، العَدَويّ، الشَّيْخ المشهور، شيخ الملك الظّاهر. كان صاحب حال ونفْس مؤثرة، وهمّة إبليسيّة، وحالٍ كاهنيّ.

ذكره شيخنا قطب الدّين فقال: كان أخبر بسلطنة الملك الظّاهر له قبل وقوعها، فلهذا كان يعظّمه وينزل إِلَى زيارته فِي كلّ أسبوع مرّة ومرّتين وثلاث، ويُطلعه على غوامض أسراره، ويستشيره ويستصحبه في أسفاره،

ويخبره بأمورٍ قبل وقوعها. وسأله وهو محاصر أرسوف مَتَى تؤخَذ؟ فعيّن له اليوم، فوافق ذلك، كذلك فِي صفد وقَيْساريّة.

ولمّا عاد إِلَى الكَرَك سنة خمسٍ وستّين استشاره فِي قصده، فأشار أن لا يقصده، وأن يمضي إِلَى مصر فخالفه، وقصد الكَرَك، فوقع عند بركة زيزى وانكسرت فخِذُه.

ولمّا قصد حصنَ الأكراد مرَّ الشَّيْخ خضِر بَبَعْلَبَكّ، فسألوه عن أَخَذَ الحصن، فقال: يأخذه السّلطان فِي أربعين يوما. فوافق ذلك .

ولمّا توجّه السّلطان إِلَى الرّوم، كان خضِر فِي الحبْس، فأخبر أنّ السّلطان يظفر ويعود إِلَى دمشق، وأموت ويموت بعدي بعشرين يوما. فاتّفق ذلك كذلك.

قَالَ: ولمّا نَقَم السّلطان عليه، وأحضر من يحاققه، ونسب إلى أمور لا تصدر عن مُسْلِم، فشاور السّلطان فِي أمره، فأشاروا بقتله، فقال هو للسّلطان: أَنَا أجلي قريبٌ من أَجَلِك، وبيني وبينك أيّامٌ يسيرة. فوجم السّلطان وتوقّف فِي قتله، وحبسه وضَيّق عليه، لكنّه كان يرسل له الأطعمة الفاخرة والملابس.

وكان حُبِس فِي شوال سنة إحدى وسبعين.

ولمّا وصل السّلطان من الرّوم إِلَى دمشق كتب إِلَى مصر بإخراجه، فوصل البريد بعد موته.

وكان السّلطان قد بنى له عدّة زوايا فِي عدّة بلاد، وصرَّفه في المملكة

بحيث كان لا يخالف أمره. وكان كلّ أحدٍ يتَّقي جانبه، حَتَّى بيليك نائب السّلطنة والصّاحب بهاء الدّين.

وكان واسع الصّدر، كثير العطاء، وكانت أحواله غير متناسبة.

قلت: كان ينبسط ويخرّب ويمزح، وَإِذَا كتب ورقة كتب: «من خضِر نيّاك الحمارة» .

أُخرج من سجن القلعة ميتا فِي سادس المحرَّم، فحُمِل إِلَى الحُسينيّة، فدُفن بزاويته وقد نيَّف على الخمسين.

وقال شيخنا ابن تَيْميّة: كان خضِر مسلما، صحيح العقيدة، لكنّه قليل الدّين، باطوليّ. له حال شيطانيّ.

وفاة خضر بن أبي بكر

توفي خضر بن أبي بكر سنة 676 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.

مصدر ترجمة خضر بن أبي بكر من تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

المصدر: تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري)
المؤلف: شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)
الطبقة: من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام)

أعلام آخرون من من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام) في عصر خضر بن أبي بكر

ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام).

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 4 ربيع الآخر
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله