الإسلام > أعلام الإسلام > خضر بن محاسن
ترجمة خضر بن محاسن من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي خضر بن محاسن سنة 680 هـ.
« وتنقلت به الأحوال، وصار قرا غلام بالرحبة في أيام صاحبها الملك الأشرف »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | خضر بن محاسن |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 680 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 1 دقيقة قراءة٥١٠- خضِر بْن محاسن .
المقدِّم موفّق الدّين الرّحبيّ، الأمير.
كان من دُهاة العالم وشجعانهم. كان جمّاسا لشخصٍ من أَهْل الرحبة فمات، فتزوَّج بامرأته وحاز ترِكته. وتنقّلت به الأحوال، وصار قرا غلام بالرّحبة فِي أيّام صاحبها الملك الأشرف.
ثُمَّ خدم نوّاب الملك الظّاهر، فوجدوه كافيا خبيرا.
وتعرّف بعيسى بْن مهنّا، ثُمَّ أُعطي خبزا بتسعين، وانبسطت يده، وتمكّن إِلَى أن ولي إمرة الرّحبة بعد موت أيبك الإسكندرانيّ، فدبّر الأمور، وجهّز القصّاد.
فَلَمَّا انكسر سُنْقر الأشقر ولحِق بالرَّحبة ومعه ابن مُهَنّا وأمراء، فطلب من الموفَّق تسليم القلعة، فخادعه وراوغه، وبعث له الإقامات، وطالع الملك المنصور بأحواله وأموره، وتألّف الأمراء وأفسدهم على سُنْقر الأشقر.
فَلَمَّا قدِم السّلطان دمشقَ وفد إليه بهدايا فَأَقْبَلَ عليه، لكن أتى تجّار أُخِذوا فوجدوا بعض قماشهم عنده فشكوه، وعضدهم الأمراء عَلَم الدّين الحلبيّ، وغيره، فاعُتقِل، فعزّ عليه ذلك، واغتمّ ومرض ومات كمدا بدمشق وقد قارب السّبعين.
- -
توفي خضر بن محاسن سنة 680 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام).