ترجمة سليمان بن المؤيد بن عامر

الإسلام > أعلام الإسلام > سليمان بن المؤيد بن عامر

ترجمة سليمان بن المؤيد بن عامر من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي سليمان بن المؤيد بن عامر سنة 662 هـ.

« حدثني الرشيد الرقي الأديب قال: كنت أقابل معه في «صحاح الجوهري» فلما أمروه قلت، وأنشدته: قيل لي: الحافظي قد أمروه »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

بطاقة تعريف سليمان بن المؤيد بن

الاسمسليمان بن المؤيد بن عامر
الطبقةمن توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام)
الوفاةسنة 662 هـ
المصدرتاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري)

آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22

📖 2 دقيقة قراءة

سيرة سليمان بن المؤيد بن عند الذهبي

٥٢- سليمان بن المؤيَّد بن عامر.

المقدِسيّ، العَقْربائيّ، الطّبيب، الزَّين الحافظيّ.

رئيس فاضل، حَسَن المشاركة في الأدب والعِلْم، زِنْدِيق.

خدم المَلك الحافظَ صاحبَ جَعْبَر بالطّبّ، وإليه يُنْسَب.

ثمّ خدم الملك النّاصر يوسف، وارتفعت منزلته، وأُعْطِيَ إمْرةً وطَبَلْ خاناه من التّتار.

حدَّثني الرّشيد الرّقيّ الأديب قال: كنت أقابل معه في «صحاح الجوهريّ» فلمّا أمّروه قلت، وأنشدته:

قيل لي: الحافظيّ قد أمّروه ... قلت: ما زال بالعلاءِ جديرا

وسليمان من خصائصه الملك ... فلا غرو أن يكون أميرا

وقال قُطْب الدّين : فيها قُتِل الزَّين الحافظيّ بين يدي هولاكو في أواخرها بعْد أنْ أحضره وقال: قد ثبت عندي خيانتُك وتلاعُبُك بالدُّوَل خدمتُ صاحبَ بَعْلَبَكّ طبيبا، وصاحبَ قلعة جَعْبَر الحافظ، والملكَ النّاصرَ، فخُنْتَ الجميع، ثمّ انتقلتَ إليَّ، فأحسنتُ إليك، فشَرَعْتَ تُكَاتِبُ صاحبَ مصر.

وعدَّدَ ذُنُوبَه ثمّ قتله وقتل أولاده وأقاربه، وكانوا نحوا من خمسين ضُرِبت أعناقُهم.

وكان من أسباب قتله كُتُبٌ سعى الملك الظّاهر في إرسالها إليه من مصر بحيث وقعت في يد هولاكو.

وأمّا خيانته في الأموال وأخْذه البرطيل وجناياته في الإسلام فكثيرة، يعني أيّام التّتار بدمشق.

قال: ولم تكن الإمارة لائقة به.

وللموفَّق أحمد بن أبي أُصَيْبعة فيه:

وما زال زَيْنُ الدين في كُلِّ منصبٍ ... له في سماء المجد أعلى المراتبِ

أميرٌ حَوَى في العِلْم كلَّ فضيلةٍ ... وفاقَ الوَرَى في رأيِهِ والتّجاربِ

إذا كان في الطِّبّ فصَدْرُ مجالسٍ ... وإنْ كان في حربٍ فقلبُ الكتائبِ

ففي السَّلْمِ كم أحْيى وليّا بطبِّه ... وفي الحربِ كم أفنى العِدَى بالقواضبِ

قال الموفَّق : وما زال في خدمة الملك النّاصر، فلمّا جاءت التّتار بعثه رسولا إلى هولاوو فأحسن إليه، واستمالوه حتّى صار جهتهم ومازجهم، وتردَّد في المراسلة، وطمَّع التّتار في البلاد، وصار يهوِّل على النّاصر أمرهم ويُضخِّم مملكتهم، فلمّا ملكوا دمشق جعلوه بها أميرا، وكانوا يدعونه الملك زين الدّين.

ومات في عَشْر السّبعين.

وهو ممّن قرأ على الدّخوار.

فمن تحيُّل الملك الظّاهر عليه أنّه استدعى أخاه العماد الأشتر من دمشق ثمّ أنعم عليه، وقرَّر له في الشّهر خمسمائة دِرْهم، وأمره أن يكتب إلى أخيه كتابا يعرّفه فيه نيّة السّلطان له، وأنّه ما له عنده ذَنْب، وأنّه كارِهٌ لإقامته عند التّتار، ويلتمس أن يكون مِناصحًا له.

فلمّا وصلت إليه الكُتُب حملها إلى هولاكو وقال: إنّما قصد الظّاهر أن يغيّرك عليّ، فتأذَن لي أنْ أكاتب أمراءه لأكيده. فلم يرَ هولاكو ذلك، ثمّ تخيّل منه.

- -

وفاة سليمان بن المؤيد بن

توفي سليمان بن المؤيد بن سنة 662 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.

مصدر ترجمة سليمان بن المؤيد بن من تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

المصدر: تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري)
المؤلف: شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)
الطبقة: من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام)

أعلام آخرون من من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام) في عصر سليمان بن المؤيد بن

ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام).

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 2 ربيع الآخر
هلال متزايد اليوم 3.2 / 29.5
الإضاءة 11%
البدر بعد 12 يوم
سبحان الله