الإسلام > أعلام الإسلام > سنجر
ترجمة سنجر من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 691-700 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي سنجر سنة 693 هـ.
« وكان شجاعا، مهيبا، جبارا، من رجال العالم، ولولا جوره لكان يصلح للملك »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | سنجر |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 691-700 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 693 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 2 دقيقة قراءة١٦٩- سَنْجَر .
الأمير الكبير، عَلَمُ الدِّين الشُّجاعيّ، المَنْصُورِيّ. كان رجلا طويلا، تام الخلْقة، أَبِيض اللون، أسود اللّحية، عليه وقار وهَيبة وسكون، وفي أنفه كِبَر، وفي أخلاقه شراسة، وفي طبيعته جَبَروت وانتقام وظُلْم. وله خبرة تامّة فِي السّياسة والعمارات والرأي. وُلّي شدّ الدّيار المصرية، ثُمَّ الوزارة، ثُمَّ وُلّي نيابة دمشق، فلطف اللَّه بأهلها، وقلّل من شرّه بعض فوليها سنتين، ثُمَّ صُرف بعز الدِّين الحَمَويّ، وانتقل إلى مصر عالي الرُتْبة، وافر الحُرمة. ولقد كان يعرض فِي تجمُّل وهيبة لا تنبغي إلا لسلطان. ولما قَدِمَ من قلعة الروم كان دخوله عَجَبًا. طلب جارنا يونس الحريريّ وأمره أن يعمل له سناجق أطلس أبيض، وفيه عُقاب أسود، فعملها على هيئة سناجق السَّلْطَنَة.
قال لي يونس: عملناها عرض أربعة أذرُع بالجديد، فِي طول تسعة أذرع.
قلت: كان منها فوق كوساته خمسة صفا واحدا. وهي فِي غاية الحُسن واللَّمَعَان، ولها طرر مقصوصة محررة، أظن فيها: إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا ٤٨: ١
. وكان رَنْكُهُ قبل ذَلِكَ أحمر فِي بياض. وتعجَّبَ النّاس وقالوا: هذه لا تكون إلا لسلطان.
وكان له من الخيل المسوّمة والممالكى التُّرْك والزّينة والذَّهب والرَّخْت وغير ذَلِكَ شيء كثير.
وكان شجاعا، مَهِيبًا، جبَارًا، من رجال العالم، ولولا جوره لكان يصُلح للمُلْك.
وكان له فِي الجملة مَيْل إلى أهل الدِّين وتعظيم للإسلام، وعمل الوزارة فِي أول الدّولة الناصرية أكثر من شهر. ثُمَّ قُتِل شر قِتْلة. عصى فِي القلعة، وجرت أمور، فَلَمّا كان يوم الرابع والعشرين من صَفَر عجز وطلب الأمان.
فلم يُعطوه أمانا، وطلع إليه بعض الأمراء وقال: انزل إلى عند السلطان الملك.
النّاصر. فمشى معهم، فضربه واحد منهم طير يده، ثُمَّ طيّر آخر رأسه، وعُلّق رأسُه فِي الحال على سور القلعة. ودُقّت البشائر، ثُمَّ طافت المشاعلية برأسه فِي الأسواق وجبوا عليه والناس يشتمونه لظُلمه وعسفه، فلا قوة إلا باللَّه، ومات وقد قارب الخمسين.
- حرف العين- ١٧٠- عَائِشَة بِنْت الجمال عَبْد اللَّه بْن عَبْد الملك بْن عثمان.
أمّ عَبْد اللَّه المقدسيّة. زَوْجَة شيخنا نصر اللَّه بْن عياش. وأمّها هِيَ زينب بِنْت مكيّ.
سَمِعت من أَبِي المجد القزوينيّ.
سمع منها: البِرْزاليّ، والطلبة.
وتُوُفّيَتْ فِي ثالث ربيع الآخر.
توفي سنجر سنة 693 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 691-700 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 691-700 هـ (تاريخ الإسلام).