الإسلام > أعلام الإسلام > سندول محمد بن عبد الجبار القرشي الهمذاني
ترجمة سندول محمد بن عبد الجبار القرشي الهمذاني من كتاب سير أعلام النبلاء للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من الطبقة الثانية عشرة من أعلام الإسلام. توفي سندول محمد بن عبد الجبار القرشي الهمذاني سنة 248 هـ.
« قال صالح بن أحمد الحافظ: صنف كتبا كثيرة، وهو أحد الثقات والصالحين »الذهبي، سير أعلام النبلاء
| الاسم | سندول محمد بن عبد الجبار القرشي الهمذاني |
|---|---|
| الطبقة | الطبقة الثانية عشرة |
| الوفاة | سنة 248 هـ |
| المصدر | سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي (الجزء ١١ [طبقة ١٢، ١٣]) |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 1 دقيقة قراءةالعَطَّارِ، وَمُعْتَمِرِ بنِ سُلَيْمَانَ، وَجَمَاعَةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: الجَمَاعَةُ - سِوَى البُخَارِيِّ - وَعَبْدَانُ الأَهْوَازِيُّ، وَزَكَرِيَّا السَّاجِيُّ، وَإِمَامُ الأَئِمَّةِ ابْنُ خُزَيْمَةَ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ، مَأْمُوْنٌ، قَلَّ شَيْخٌ رَأَيْتُ مِثْلَهُ بِالبَصْرَةِ.
قُلْتُ: هُوَ أَكْبَرُ شَيْخٍ لَقِيَهُ عُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ بُجَيْرٍ الحَافِظُ.
وَقَدْ وَثَّقَهُ: غَيْرُ وَاحِدٍ.
وَمَاتَ: فِي عَشْرِ التِّسْعِيْنَ، فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
٦٢ - سَنْدُوْلُ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الجَبَّارِ القُرَشِيُّ الهَمَذَانِيُّ *
مُحَدِّثٌ هَمَذَانَ.
رَوَى عَنْ: سُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ، وَيَزِيْدَ بنِ هَارُوْنَ، وَأَبِي نُعَيْمٍ، وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيْمُ بنُ أَحْمَدَ بنِ يَعِيْشَ البَغْدَادِيُّ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ مَسْعُوْدٍ، وَأَبُو دَاوُدَ فِي (المَرَاسِيْلِ) ، وَمُطَيَّنٌ الحَضْرَمِيُّ، وَأَبُو مَيْسَرَةَ مُحَمَّدُ بنُ حُسَيْنٍ، وَاللَّيْثُ بنُ إِدْرِيْسَ، وَمُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ زِيَادٍ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ صَالِحُ بنُ أَحْمَدَ الحَافِظُ: صَنَّفَ كُتُباً كَثِيْرَةً، وَهُوَ أَحَدُ الثِّقَاتِ وَالصَّالِحِيْنَ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: كَانَ كَثِيْرَ الغَزْوِ وَالحَجِّ وَالعِبَادَةِ، كَبِيْرَ القَدْرِ.
يُقَالُ: إِنَّ يَحْيَى بنَ مَعِيْنٍ أَخَذَ لَهُ بِرِكَابِه.
وَيُقَالُ: حَجَّ أَرْبَعِيْنَ حَجَّةً - رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ -.
توفي سندول محمد بن عبد سنة 248 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء، وهي من الطبقة الثانية عشرة من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى الطبقة الثانية عشرة.