الإسلام > أعلام الإسلام > طراد بن محمد بن علي بن حسن بن محمد القرشي
ترجمة طراد بن محمد بن علي بن حسن بن محمد القرشي من كتاب سير أعلام النبلاء للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من الطبقة الخامسة والعشرون من أعلام الإسلام.
« علي الشارعي، ومحمد بن منصور الحوتكي ، والقاضي محمد بن محمد الأزدي، وعدة »الذهبي، سير أعلام النبلاء
| الاسم | طراد بن محمد بن علي بن حسن بن محمد القرشي |
|---|---|
| الطبقة | الطبقة الخامسة والعشرون |
| المصدر | سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي (الجزء ١٩ [طبقة ٢٥، ٢٦، ٢٧، ٢٨]) |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 2 دقيقة قراءةعليّ الشَّارعِي، وَمُحَمَّد بن مَنْصُوْرٍ الحَوْتَكِي ، وَالقَاضِي مُحَمَّد بن مُحَمَّدٍ الأَزْدِيّ، وَعِدَّة.
مَوْلِدُهُ: فِي شَعْبَانَ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ طَاهِر، وَوجيهٌ الشَّحَّامِي، وَأَبُو النَّضْرِ الفَامِي، وَعُبَيْدُ اللهِ بن حَمْزَةَ المُوسوِي ، وَأَخُوْهُ عَلِيُّ بن حَمْزَةَ، وَالمُطَهَّرُ بن يَعْلَى، وَمُحَمَّد بن المُفَضَّلِ الدَّهَّان، وَالجُنَيْدُ بن مُحَمَّدٍ القَاينِي ، وَأَبُو الفَتْحِ نَصْرُ بنُ سَيَّار، وَعَلِيّ بنُ سَهْلٍ الشَّاشِيّ، وَأَمَةُ اللهِ بِنْتُ مُحَمَّد العَارِف، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الدَّقَّاق: لَيْسَ بَقِيَ فِي الدُّنْيَا مَنْ يَرْوِي عَنْ أَبِي عَلِيٍّ مَنْصُوْر سِوَى نَجيب.
مَاتَ نَجيبٌ: فِي العِشْرِيْنَ مِنْ رَمَضَانَ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَلَهُ سِتٌّ وَتِسْعُوْنَ سَنَةً وَشهرٌ، وَرَوَى شَيْئاً كَثِيْراً.
٢٤ - طِرَادُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ حَسَنِ بنِ مُحَمَّدٍ القُرَشِيُّ *
الشَّيْخُ، الإِمَامُ، الأَنْبلُ، مُسْنِدُ العِرَاق،
نَقيبُ النُّقَبَاء، الكَامِلُ، أَبُو الفوَارس بن أَبِي الحَسَنِ القُرَشِيّ، الهَاشِمِيّ، العَبَّاسِيّ، الزَّيْنَبِيّ، البَغْدَادِيّ.
وُلِدَ: سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِيْنَ.
وَسَمِعَ: أَبَا نَصْرٍ بن حسْنُوْنَ النَّرْسِيّ، وَأَبَا الحَسَنِ بنَ رِزْقويه، وَهِلاَلاً الحَفَّار، وَأَبَا الحُسَيْنِ بن بِشْرَان، وَالحُسَيْن بن بَرْهَان، وَأَبَا الفَرَج بن المُسْلِمَة، وَأَبَا الحَسَنِ بنَ الحمَّامِي، وَطَائِفَة.
وَأَملَى مَجَالِس عِدَّة، وَخُرِّج لَهُ (العَوَالِي) المَشْهُوْرَة، وَ (فَضَائِل الصَّحَابَة) .
حَدَّثَ عَنْهُ: وَلَدَاهُ؛ عَلِيٌّ الوَزِيْر وَمُحَمَّدٌ، وَابْنُ نَاصر، وَعُمَرُ بن عَبْدِ اللهِ الحَرْبِيّ، وَأَحْمَد بن المُقَرَّب، وَيَحْيَى بن ثَابِتٍ، وَشُهْدَة الكَاتِبَةُ، وَكمَالُ بِنْت أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ السَّمَرْقَنْدي، وَعَمُّهَا إِسْمَاعِيْل، وَهِبَة اللهِ بن طَاوُوْس، وَتَجَنِّي الوَهْبَانِيَّة، وَأَبُو الكِرَامِ الشَّهْرُزُورِي، وَعَبْدُ اللهِ بن عَلِيٍّ الطَّامَذِي الأَصْبَهَانِيّ، وَخَلْق، آخِرُهُم مَوْتاً خطيبُ المَوْصِل أَبُو الفَضْلِ الطُّوْسِيّ.
قَالَ السَّمْعَانِيّ: سَادَ الدَّهْرَ رُتْبَةً، وَعلُواً، وَفضلاً، وَرَأْياً، وَشَهَامَةً، وَلِي نَقَابَة البَصْرَة، ثُمَّ بَغْدَاد، وَمُتِّعَ بِسَمِعَهُ وَبَصره وَقُوَّته، وَتَرسَّل عَنِ الدِّيْوَان، فَحَدَّثَ بِأَصْبَهَانَ، وَكَانَ يَحضُرُ مَجْلِسَ إِملاَئِه جَمِيْعُ أَهْلِ العِلْمِ، لَمْ يُرَ بِبَغْدَادَ مِثْلُ مَجَالِسه بَعْد القَطِيْعِيّ ، وَقَدْ أَملَى بِمَكَّةَ سَنَة تِسْعٍ وَثَمَانِيْنَ،
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى الطبقة الخامسة والعشرون.