الإسلام > أعلام الإسلام > عبد الجبار بن عبد الصمد بن إسماعيل السلمي
ترجمة عبد الجبار بن عبد الصمد بن إسماعيل السلمي من كتاب سير أعلام النبلاء للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من الطبقة العشرون من أعلام الإسلام. توفي عبد الجبار بن عبد الصمد بن إسماعيل السلمي سنة 167 هـ.
« ١٠٨ - الأبزاري إبراهيم بن أحمد بن محمد بن رجاء * المحدث، الإمام، أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد بن رجاء النيسابوري الوراق الأبزاري »الذهبي، سير أعلام النبلاء
| الاسم | عبد الجبار بن عبد الصمد بن إسماعيل السلمي |
|---|---|
| الطبقة | الطبقة العشرون |
| الوفاة | سنة 167 هـ |
| المصدر | سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي (الجزء ١٦ [طبقة ٢٠، ٢١]) |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 1 دقيقة قراءةمَاتَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
١٠٨ - الأَبْزَارِيُّ إِبْرَاهِيْمُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ رَجَاءَ *
المُحَدِّثُ، الإِمَامُ، أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ رَجَاءَ النَّيْسَابُوْرِيُّ الوَرَّاقُ الأَبْزَارِيُّ.
سَمِعَ مِنْ: مُسَدَّدِ بنِ قَطَنٍ، وَالحَسَنِ بنِ سُفْيَانَ، وَجَعْفَرِ بنِ أَحْمَدَ بنِ نَصْرٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ البَاغَنْدِيِّ، وَسَعِيْدِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ الحَلَبِيِّ، وَسَعِيْدِ بنِ هَاشِمٍ الطَّبَرَانِيِّ، وَأَقرَانِهِم، وَأَكثَرَ وَجَوَّدَ وَجَمَعَ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ مَنْدَةَ، وَالحَاكِمُ، وَأَبُو عبدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ.
قَالَ الحَاكِمُ: كَانَ مِمَّنْ سَلِمَ المُسْلِمُوْنَ مِنْ لسَانِهِ وَيَدِهِ.
طلبَ الحَدِيْثَ عَلَى كِبَرِ السِّنِّ، وَرَحَلَ فِيْهِ، سَمِعْتُ أَبَا علِيٍّ الحَافِظَ يُمَازِحُهُ، يَقُوْلُ: أَنْتَ بَهْزُ بنُ أَسدٍ يُرِيْدُ بِثَبْتِهِ وَإِتقَانِهُ، وَيَقُوْلُ: هَذَا الشَّيْخُ مَا اغتسلَ مِنْ حلاَلٍ قَطّ، فَنَقُوْل: يَا أَبَا عَلِيٍّ وَلاَ مِنْ حَرَامٍ.
مَاتَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَكَانَ صَادقاً حدَّثَ بِمرويَّاتِهِ عَلَى القبولِ.
أَبزَارُ :مِنْ قُرَى نَيْسَابُوْرَ.
١٠٩ - عَبْدُ الجَبَّارِ بنُ عَبْدِ الصَّمدِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ السُّلَمِيُّ **
المُحَدِّثُ، المُقْرِئُ، أَبُو هَاشِمٍ السُّلَمِيُّ،
توفي عبد الجبار بن عبد سنة 167 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء، وهي من الطبقة العشرون من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى الطبقة العشرون.