ترجمة عبد الرحمن بن عمر بن أحمد بن هبة الله بن أبي جرادة

الإسلام > أعلام الإسلام > عبد الرحمن بن عمر بن أحمد بن هبة الله بن أبي جرادة

ترجمة عبد الرحمن بن عمر بن أحمد بن هبة الله بن أبي جرادة من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي عبد الرحمن بن عمر بن أحمد بن هبة الله بن أبي جرادة سنة 677 هـ.

« الصاحب قاضي القضاة مجد الدين، أبو المجد بن الصاحب العلامة كمال الدين أبي القاسم ابن العديم العقيلي، الحلبي، الحنفي »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

بطاقة تعريف عبد الرحمن بن عمر

الاسمعبد الرحمن بن عمر بن أحمد بن هبة الله بن أبي جرادة
الطبقةمن توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام)
الوفاةسنة 677 هـ
المصدرتاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري)
المذهبالمالكية

آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22

📖 4 دقيقة قراءة

سيرة عبد الرحمن بن عمر عند الذهبي

٣٦٨- عَبْد الرَّحْمَن بْن عُمَر بْن أَحْمَد بْن هبة اللَّه بْن أبي جرادة.

الصّاحب قاضي القضاة مجد الدّين، أبو المجد بْن الصّاحب العلّامة كمال الدّين أبي القاسم ابن العديم العُقَيْليّ، الحلبيّ، الحنفيّ.

وُلِد سنة ثلاث عشرة أو قريبا منها.

وسمع من: ثابت بن مشرّف حضورا، ومن: عمّ أَبِيهِ القاضي أبي غانم مُحَمَّد بْن هبة الله، وأبي مُحَمَّد عبدُ الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن عُلْوان، وأبي حَفْص السُّهْرَوَرْديّ، وعبد الرَّحْمَن بْن بُصْلا، وأبي المحاسن يوسف بْن شدّاد الحكم، وعبد اللّطيف بْن يوسف، وابن رُوزبة، وابن اللّتّي، وأبي الْحَسَن بْن الأثير، وأبي حَفْص عُمَر بن عليّ بن قُشام، وأبي المجد القزوينيّ، وأبي الوفاء مُحَمَّد بْن حمزة الحرّانيّ، ومحمد بْن عَبْد الجليل الميمنيّ، وطائفة بحلب.

وأبي عليّ بْن الزُّبَيْديّ، وأبي الْحَسَن مُحَمَّد بْن الْمُبَارَك بْن أيّوب، وجماعة بمكة، وأبي مُحَمَّد بْن البُنّ، وأبي القاسم بْن صصرى، وزين الُأمَناء، وطبقتهم بدمشق. ومنصور بْن المعوجّ، وإبراهيم بْن عُثْمَان الكاشْغَريّ، وإلياس بْن أنجب الغرّاد، وجماعة بدمشق.

والحسن بْن دينار، وابن الطُّفَيل، وجماعة بمصر.

ومحمد بْن عُمَر القُرْطُبيّ بالمدينة. وهبة الله ابن الواعظ بالإسكندريّة.

وقرأ بالسّبْع على الفاسي. وخرَّج له شيخنا ابن الظّاهري «معجما» فِي مجلّدة.

وأجاز له المؤيَّد الطّوسيّ، وجماعة.

وكان صدرا معظَّمًا، مَهِيبًا محتشما، ذا دِين وتعبُّد وأوراد، وسيرة حميدة، لولا بأْوٍ فِيهِ وتِيه، ﵀.

وكان إماما، مُفتيًا، مدرّسا، بارعا فِي المذهب، عارفا بالأدب. وهو أوّل حنفيّ ولي خطابة جامع الحاكم، ودرّس بالظّاهريّة الّتي بالقاهرة، وحضر السّلطان، وهو لم يأتِ بعد، وطلبه السّلطان فَقِيل: حَتَّى يقضي وِرده الضُّحى.

ثُمَّ جاء وقد تكامل النّاس، فقام كلّهم له، ولم يقُم هُوَ لأحدٍ. ثُمَّ قدم على قضاء الشّام. وكان بزِيّ الوزراء والرؤساء، لم يَعْبأ بالمنصب، ولا غيّر لبسَه، ولا وسَّع كمّه.

وقد مرّ ليلة بوادي الرُبَيْعة، وهو مَخوُف إذ ذاك، فنزل وصلّى ورده بين العشاءين والغلمان ينتظرونه بالخيل، فَلَمَّا فرغ ركب وسار.

ثُمَّ وجدت أنّه وُلِدَ فِي جُمَادَى الأولى سنة أربع عشرة.

وكان ﵀ يتواضع للصّالحين، ويعتقد فيهم. وقد درّس بدمشق بعدّة مدارس.

وسمع منه: ابن الظّاهريّ، والدّمياطيّ، والحارثيّ، وشرف الدّين

الْحَسَن بْن العطّار، وشمس الدّين ابن جعوان، ومجد الدّين ابن الصَّيْرفيّ، والقاضي شمس الدّين مُحَمَّد بْن الصّفيّ، وجماعة كثيرة.

وأجاز لي مَرْويّاته.

وتُوُفِّي فِي سادس عشر ربيع الآخر. ودُفِن بتربته قبالة جوسق ابن العديم عند زاوية الحريريّ، وكان يوما مشهودا، ورثَتْه الشّعراء، فَمَنْ ذلك ما أنشدني المولى القاضي شهاب الدّين محمود بْن سلمان الكاتب لنفسه:

رُقادي أبى إلّا مفارقة الجفْن ... وقلبي نأى إلّا عن الوجْد والحُزْنِ

أبيت وراحي أدمُعي وكآبتي ... كؤوسي وحزني مؤنسي والأسى خَدْني

وأضْحى وطَرْفي يحسد العُمي إذ يرى ... حِمَى المجد تغشاه الخطوب بلا إذنِ

ألا فِي سبيل المجْد وجْدٌ وأدمُعٌ ... وهبتهما للبَرْق إن كلَّ والمُزْنِ

لأنّهما سنّا الحدادَ وأقبلا ... يزوران فِي سود الملابس والدُكَنِ

ثَوَى المجْدُ فِي حَزْنٍ من الأرض ... فاغتدت تتيه على سَهْل الربى رَوْضَةُ الحَزْنِ

وكان لوفد الجود مغناه كعبة ... يطوفون منها من يمينه بالركنِ

فأضحت وهذا القلب مرمى جمارها ... وأسست وهذا الجفن مجرى دمِ البُدْنِ

غدت بعده كأسُ العلوم مريرة ... وكانت به من قبلُ أحلا من الأمنِ

كأنّ سماء الدَّسْت من بعد شخصه ... تغشّى محيّاها عبوسٌ من الدجن

كأنّ غروس الفضل عزّت قطوفها ... وطالت وقد غاب المدلَّل والمدني

أمرُّ على مغناه كي يذهب الأسى ... كعادته الأولى فيُغري ولا يُغني

وتنثر عيني لؤلؤا كان كلّما ... يساقطه مِن فِيهِ تلقطه أذني

وأحسد عجم الطّير فِيهِ لأنّها ... تزيد على إعراب نظمي باللّحنِ

وأقسم أنّ الفضل مات لموته ... ويخطر فِي ذهني أخوه فأستثني

ورثاه شهاب الدّين أيضا بقصيدة أوّلها:

أقِم يا ساريَ الخطب الذّميم ... فقد أدركت مجد بني العديم

هدمت، وكنت تقصّر عَنْهُ، بيتا ... له شرف يطول على النّجومِ

عثرتَ وقد ضللت بطود علمٍ ... أما تمشي على السَّنَن القويم

صحيح الزّهد غادره تُقاه ... وخوف الله كالنّضر السّقيمِ

وكم قد بات وهو من الخطايا ... سليم النّفس فِي ليل السّليمِ

وفاة عبد الرحمن بن عمر

توفي عبد الرحمن بن عمر سنة 677 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.

مصدر ترجمة عبد الرحمن بن عمر من تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

المصدر: تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري)
المؤلف: شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)
الطبقة: من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام)

أعلام آخرون من من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام) في عصر عبد الرحمن بن عمر

ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام).

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 4 ربيع الآخر
هلال متزايد اليوم 5.7 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله