الإسلام > أعلام الإسلام > عبد الرحمن بن يوسف بن محمد بن نصر بن أبي القاسم بن عبد الرحمن
ترجمة عبد الرحمن بن يوسف بن محمد بن نصر بن أبي القاسم بن عبد الرحمن من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي عبد الرحمن بن يوسف بن محمد بن نصر بن أبي القاسم بن عبد الرحمن سنة 688 هـ.
« وقدم دمشق للاشتغال في سنة ثلاثين، فتفقه على الإمام تقي الدين ابن العز، وشمس الدين عمر بن المنجا، وأبي سليمان بن الحافظ »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | عبد الرحمن بن يوسف بن محمد بن نصر بن أبي القاسم بن عبد الرحمن |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 688 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
| المذهب | الحنابلة |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 2 دقيقة قراءة٥٠٢- عَبْد الرَّحْمَن بْن يوسف بْن مُحَمَّد بْن نصر بْن أَبِي القاسم بْن عَبْد الرَّحْمَن.
المفتي، القُدوة، فخر الدّين، أَبُو مُحَمَّد البَعلَبَكّيّ، الحنبليّ.
وُلِد سنة إحدى عشرة ببعْلَبَكّ.
وسمع من: أبي المجد القزويني، والبهاء عبد الرحمن، وابن الزُّبيْديّ، وابن اللّتّيّ، والفخر الإربلّيّ، والنّاصح ابن الحنبليّ، ومُكَرَّم بْن أَبِي الصَّقر، وجماعة.
وقرأ القرآن عَلَى خاله القاضي صدر الدّين عَبْد الرحيم بْن أَبِي نصر.
وقدم دمشق للاشتغال فِي سنة ثلاثين، فتفقّه عَلَى الإِمَام تقيّ الدّين ابن العزّ، وشمس الدّين عُمَر بْن المُنَجّا، وأبي سُلَيْمَان بْن الحافظ. وحفظ كتاب «علوم الحديث» لابن الصّلاح، وعرضه حِفْظًا عَلَى المصنّف. وقرأ الأصول وشيئا من الخلاف عَلَى السّيف الآمدي، وعلى القاضي نجم الدّين أَحْمَد بْن راجح.
وقرأ فِي النّحو عَلَى أَبِي عَمْرو بْن الحاجب، ثم عَلَى المجد الإربليّ الحنبليّ. ثم رجع إلى بلده وكان الشّيْخ الفقيه يحبّه ويُكرمه، وجعله إماما بمسجد الحنابلة، فلم يزل يؤمّ بِهِ إلى أن انتقل إلى دمشق.
وقد درّس بالجوزيّة نيابة عَنِ القاضي نجم الدّين بْن الشّيْخ شمس الدّين. ودرّس بالصدريّة وبالمسماريّة نيابة عَنْ بني المُنَجّا. ووُلّي تدريس الحلقة بالجامع، ومشيخة مسجد عروة، ومشيخة النّوريّة، ومشيخة الصدريّة.
وروى الكثير وأفتى واشتغل وتخرّج بِهِ جماعة من الفضلاء.
وكان عديم المثل، كبير القدْر. سَأَلت أَبَا الحَجّاج الكلبيّ، عَنْهُ فقال:
هُوَ أحد عباد اللَّه الصّالحين، وأحد من كَانَ يُظَنّ بِهِ أنّه لا يُحسن يعصي اللَّه تعالى. سمعنا منه طرفا صالحا من مسموعاته.
وقال قُطْب الدّين: كَانَ صالحا، زاهدا، عابدا، فاضلا، وهو من أصحاب والدي، ﵀ اشتغل عَلَيْهِ وقدّمه يصلّي بِهِ فِي المسجد. رافقتُه.
فِي طريق مكة، فرأيته قليل المِثل في ديانته وتعبُّده وحُسن أوصافه.
وقال ولده المفتي شمس الدّين: كَانَ دائم البشْر يحبّ الخمول ويؤثره، ويلازم قيام اللّيل من الثلُث الأخير، ويتلو القرآن بين العشاءين، ويصوم الأيام البيض، وستّة من شوّال، وعشر ذي الحجّة والمحرّم، لا يخلّ بذلك.
ولقد أَخْبَرَنَا بأشياء فوقعت كما قَالَ لخلائق. وذلك مشهورٌ عند من يعرفه.
وقال لي فِي صحّته وعافيته: أَنَا أعيش عُمُر الإِمَام أَحْمَد بْن حنبل، لكن شتّان ما بيني وبينه. فكان كما قَالَ.
وقال لي: يا بُنيّ تنزّهت عَنِ الأوقاف إذ كَانَ يمكنني وكان لي شيء، فلمّا احتجت إليها تناولت منها.
قلت: حكى لي حفيده فخر الدّين أنّه قدم دمشق ومعه مبلغ جيّد من الدّراهم، فأكل منه مدّة سنين، وأنفق عَلَى أولاده حتّى كبروا. ثم تردّد إلى الجهات. وكان إمام مسجد ابن عُمَير الّذي بإزاء درب طلْحة داخل باب توما، ويسكن المسجد.
تُوُفّي فِي سابع رجب، ودفن بتربة الشّيْخ الموفَّق بسفح قاسيون. وقد أجاز لي مَرْويّاته.
روى عَنْهُ: ابن الخبّاز، وابن العطّار، وشيخنا ابن تيميّة، والمِزيّ، والبِرزالي، وخلْق سواهم.
توفي عبد الرحمن بن يوسف سنة 688 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام).