الإسلام > أعلام الإسلام > عبد الرحيم بن إبراهيم بن هبة الله بن المسلم بن هبة الله بن حسان
ترجمة عبد الرحيم بن إبراهيم بن هبة الله بن المسلم بن هبة الله بن حسان من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي عبد الرحيم بن إبراهيم بن هبة الله بن المسلم بن هبة الله بن حسان سنة 683 هـ.
« القاضي، نجم الدين الجهني، الحموي، الشافعي، المعروف بابن البارزي، قاضى حماة، وابو قاضيها شرف الدين هبة الله »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | عبد الرحيم بن إبراهيم بن هبة الله بن المسلم بن هبة الله بن حسان |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 683 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
| المذهب | الشافعية |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 3 دقيقة قراءة١٧٦- عَبْد الرحيم بْن إِبْرَاهِيم بْن هبة اللَّه بْن المسلم بْن هبة اللَّه بن حسّان.
القاضي، نجم الدّين الْجُهَنيّ، الحَمَويّ، الشّافعيّ، المعروف بابن البارزي، قاضى حماة، وابو قاضيها شَرَف الدّين هبة اللَّه.
وُلِد بحماة سنة ثمانٍ وستّمائة.
وحدَّث عَنْ: مُوسَى بْن الشّيْخ عَبْد القادر.
وسمع منه: ابنه، والحافظ أَبُو الْعَبَّاس بْن الظّاهرىّ، وولده أَبُو عَمرو عزّ الدّين، والبدر أَبُو عَبْد اللَّه النّحْويّ، وجماعة.
وكان إماما، فاضلا، فقيها، اصوليّا، أديبا، شاعرا، لَهُ خبرة بالعقليّات، ونظر فِي الفنون.
وقد سَمِعَ من: أَبِي القاسم بْن رواحة، وغيره.
وسماعه من مُوسَى بدمشق. وقد حكم بحماة قديما بحكم النيابة عَنْ والده، ثمّ وُلّي بعده، ولم يأخذ عَلَى القضاء رزقا. وعزل عَنِ القضاء قبل موته بأعوام، وكان مشكورا في احكامه، وافر الدّيانة، ومحبّا للفقراء والصّالحين كولده. درّس وافتى وصنّف، واشغل مدة.
واخرج لَهُ الأصحاب فِي المذهب.
وله شِعر رائق، فمنه:
إذا شِمتُ من تلقاء أرضكم بَرْقًا ... فلا أضْلُعي تهدا ولا أدمُعي ترقا
وإنْ ناح فوقَ البانِ ورْقُ حمائم ... سُحَيْرًا فَنَوْحي فِي الدُّجَى علَّم الورقا
فرِقُوا لقلبٍ فِي ضِرامِ غرامِه ... حريقٌ وأجفانٌ بأدمُعها عرقا
سَمِيريَّ من سعدٍ خُذا نحو أرضهم ... يمينا ولا تستبعدا نحوها الطُرُقا
وعوجا عَلَى أُفْق توشَّح شِيحه ... بطيب الشَّذَا المكّيّ أكرِم بِهِ افقا
فإنّ بِهِ المغنى الَّذِي تبرأ بِهِ ... وذكراه يُستشفى لقلبي ويُسْتَرْقا
ومن دونه عَرَبٌ يرون نفوسَ من ... يَلُوذ بمُغْناهم حلالا لهم طلقا
بأيديهم بيضٌ بها الموتُ احمر ... وسُمرٌ لدى هيجائهم تحمل الرّزقا
وقولا محبّا بالشام غدا لقي ... لفُرقة قلب بالحجاز غدا مُلْقي
تَعَلّقكم في عنفوان شبابه ... ولم يسل عن ذاك الغرام وقد ابقى
وكان يُمنّى النَّفْسَ بالقُرب فاغتدا ... بلا أملٍ إذ لا يؤمّل ان يبقا
عليكم سلامُ اللَّه اما ودادكم فباقٍ ... وامّا البُعد عنكم فما ابقى
ثمّ خرج إلى مدح النَّبِيّ ﷺ والخلفاء الأربعة، يَقُولُ فيها:
رقيقكمُ مملوككم عبدُ وُدِّكم ... قصارى مُناه ان تديموا لَهُ الرِّقّا
يلوذ بذا القبر الّذي قد حواكم ... إذا ما نجا أهل السّعادة ان يشقا
أجِرني فإنّي قد أحاطَتْ بساحتى ... ذنوب لأثقال الرواسي غدت طبقا
وله، وكتب بها إلى الملك المنصور مُحَمَّد:
خدمتُكَ فِي الشّباب وها مشيبي ... أكاد احلّ منه اليوم رمسا
فراع لحرمتى عهدا قديما ... وما بالعهد من قِدَمٍ فَيُنْسَى
انشدنى أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن يعقوب النّحْويّ انّ أَبَا مُحَمَّد بْن البارزيّ أنشده لنفسه فِي القلم :
ومثقّف للخطّ يَحْكيَ فعْله ... سُمْر القنا لكنّ هذا اصفر
فِي رأسه المسوّد إنْ اجرده ... فِي المبيَّض للاعداء موتٌ احمر
توجّه القاضي نجم الدّين ليحجّ فِي سنة ثلاثٍ، فأدْركَته المَنِيّة فِي ذي القعدة بتبُوك، فحُمِل إلى المدينة ودُفن بالبقيع، ﵀.
وكتب الدّمياطيّ عَنْ مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن الأزْديّ، عَنْهُ.
توفي عبد الرحيم بن إبراهيم سنة 683 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام).