الإسلام > أعلام الإسلام > عبد الصمد بن عبد الوهاب بن زين الأمناء أبي البركات الحسن بن محمد بن عساكر
ترجمة عبد الصمد بن عبد الوهاب بن زين الأمناء أبي البركات الحسن بن محمد بن عساكر من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي عبد الصمد بن عبد الوهاب بن زين الأمناء أبي البركات الحسن بن محمد بن عساكر سنة 686 هـ.
« الإمام الزاهد، أمين الدين، أبو اليمن الدمشقي، الشافعي، نزيل الحرم سمع من جده، ومن: الشيخ الموفق، وأبي محمد بن البن، وأبي القاسم بن صصرى، وأبي عبد الله بن الزبيدي، وابن غسان، والقاضي أبي نصر بن الرازي، وجماعة »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | عبد الصمد بن عبد الوهاب بن زين الأمناء أبي البركات الحسن بن محمد بن عساكر |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 686 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
| المذهب | الشافعية |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 2 دقيقة قراءة٣٩٠- عَبْد الصّمد بْن عَبْد الوهّاب بْن زين الأُمناء أَبِي البركات الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن عساكر.
الإِمَام الزّاهد، أمينُ الدّين، أَبُو اليُمْن الدّمشقيّ، الشّافعيّ، نزيل الحرم سَمِعَ من جدّه، ومن: الشّيْخ الموفَّق، وأبي مُحَمَّد بْن البُنّ، وأبي القاسم بن صصرى، وأبي عبد الله بن الزبيدي، وابن غسّان، والقاضي أَبِي نصر بْن الرّازيّ، وجماعة.
وأجاز لَهُ: المؤيِّد الطُّوسيّ، وأبو رَوْح الهَرَويّ، وطائفة.
وحدّث بالحرمين أيضا. وكان ثقة، عالما، فاضلا، جيّد المشاركة فِي العلوم، بديع النَّظْم، صاحب دين وعبادة وإخلاص، وكلّ من يعرفه يُثْني عَلَيْهِ ويصفه بالدّين والزُّهد.
ومن شعره:
عسى الأيام أن تُدْني الدّيارا ... بمن أهوى فقد شطّوا مزارا
ويصبح شمل أحبابي جميعا ... وآخذ منهم بالقرب ثارا
وتمسي جيرة العلمين أهلي ... ودارهم لنا يا سعد دارا
وبي الرشا الّذي ما صدّ إلّا ... ليبلو فِي الهوى منّي اصطبارا
كلفت بِهِ من الأعراب ما إن ... أدار لثامه إلّا عذارا
يروع الأسد في فتكات لحظ ... ويحكي ظبية الوادي نفارا
روى عَنْهُ: أَبُو الْحَسَن بْن العطّار، والشيخ عَلَى الواسطيّ الزّاهد، وعلاء الدّين بْن قرناص، وجماعة.
وكتب إليَّ بمَرْوِيّاته سنة ثلاثٍ وسبعين.
أنشدنا لَهُ ابن قرناص:
يا نزولا بين سلع وقباء ... جئتكم أسعى عَلَى شُقّة بَيْنِ
ونعم والله إنّي زائرٌ ... لمغانيكم على رأسي وعيني
إنّ من أمّ حماكم آملا ... راح بالمأمول مملوء اليدين
فاشفعوا إنّي قد تشفّعت بكم ... بوصالٍ واتّصالٍ دائمين
ومن شعره:
يا جيرتي بين الحُجون إلى الصَّفا ... شوقي إليكم مجملٌ ومفصّلُ
أهوى دياركم ولي بربُوعها ... وجدٌ يثبّطُني وعهدٌ أوَّلُ
ويزيدني فيها العذول صبابة ... فيظلّ يُغريني إذا ما يعذلُ
ويقول لي لو قد تبدّلت الهوى ... فأقول قد عزّ العداة تبدُّلُ
باللَّه قل لي كيف تُحسن سَلْوتي ... عَنْهُمْ وحُسْن تصبُّري هَلْ يجملُ
يا أهل ودّي بالمحصّب دعوة ... من نازحٍ بلقاكم يتعلَّلُ
وُلِد يوم الاثنين ثاني عشر ربيع الأوّل سنة أربع عشرة وستّمائة.
وتُوُفّي فِي جمادى الأولى فِي وسطه، وقيل في مستهلّه .
وكان شيخ الحجاز فِي وقته، وله تواليف فِي الحديث تدلّ عَلَى حفظه ومعرفة بالأسانيد وعناية بعلم الآثار.
توفي عبد الصمد بن عبد سنة 686 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام).