الإسلام > أعلام الإسلام > عبد العزيز بن القاضي أبي عبد الله محمد بن عبد المحسن بن محمد بن منصور بن خلف
ترجمة عبد العزيز بن القاضي أبي عبد الله محمد بن عبد المحسن بن محمد بن منصور بن خلف من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي عبد العزيز بن القاضي أبي عبد الله محمد بن عبد المحسن بن محمد بن منصور بن خلف سنة 662 هـ.
« ٥٤- عبد العزيز بن القاضي أبي عبد الله محمد بن عبد المحسن بن محمد بن منصور بن خلف »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | عبد العزيز بن القاضي أبي عبد الله محمد بن عبد المحسن بن محمد بن منصور بن خلف |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 662 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
| المذهب | الشافعية |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 2 دقيقة قراءة٥٤- عبد العزيز بْن القاضي أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَبْد المحسن بن مُحَمَّد بن منصور بن خَلَف.
الإمام، العلّامة، شيخ الشّيوخ، شرف الدّين، أبو محمد الأنصاريّ، الأَوْسيّ، الدّمشقيّ، ثمّ الحمويّ، الشّافعيّ، الأديب، الصّاحب، ابن قاضي حماة، ويُعرف بابن الرّفّاء.
وُلِد سنة ستّ وثمانين وخمسمائة بدمشق، ورجل به والده وهو صبيّ، فسمّعه «جزْءَ ابن عرفة، من ابن كليب، و«المسند» كلَّه من عَبْد اللَّه بن أَبِي المجد الحَرْبِيّ.
وحدَّث بالْجُزء نحوا من ستّين مرّة بدمشق، وحماة، وبَعْلَبَكّ، ومصر، وروى المُسْنَد» غير مرّة.
قرأه عليه الشّيخ شَرَفُ الدّين الفَزَاريّ غير مرّة.
وقرأ الكثير من كُتُب الأدب على أبي اليُمن الكِنْديّ، وسمع منه أيضا.
ومن: أبيه، وأبي الحسن عليّ بن محمد بن يعيش الأنباريّ، وأبي أحمد بن سُكَيْنَة، ويحيى بن الرّبيع الفقيه.
وتفقّه وبرع في العِلْم والأدب والشّعر. وكان من أذكياء بني آدم المعدودين، وله محفوظات كثيرة. وسكن بَعْلَبَكّ مدّة.
وسمع بها من البهاء عبد الرحمن، وحدَّث معه.
وسكن دمشق مدّة، ثمّ سكن حماة.
وكان صدرا محتشما، نبيلا، معظَّمًا، وافر الحُرْمَة، كبير القدر .
روى عنه: الدّمياطيّ، وأبو الحسين بن اليُونينيّ، وأبو العبّاس بن الظّاهريّ، وقاضي القُضاة أبو عبد الله بن جماعة، وأبو عبد الله بن الفخر البَعْلَبَكّيّ ، وأبو محمد عبد الخالق بن سعيد، وأبو محمد صالح بن تامر قاضيا بَعْلَبَكّ، وأبو العبّاس الفَزَاريّ خطيب دمشق، وأبو المظفّر موسى بن النُّويبيّ، وأبو الفضل الأسَديّ الصّفّار، وأبو الخير محمد بن المجد عبد الله، وأخوه
محمد، وأبو محمد إبراهيم بن داود المقرئ، وأبو العبّاس أحمد بن فرج اللَّخْميّ، وأبو الفتح نصر بن سليمان المَنْبِجِيّ، وأبو عبد الله ابن الزّرّاد، وأبو المظفّر يوسف ابن قاضي حرّان، وخلْق سواهم.
وقد قرأتُ له عدّة قصائد على تاج الدّين عبد الخالق. قرأها عليه. ومن شِعره:
شرحتُ لوجْدي من محبتكم صَدْرًا ... وصبّرني صحبي فلم أسْتَطِع صَبْرا
وقلتُ لعُذّالي: أَلَمْ تَعْرِفُوا الهَوَى ... لقد جئتم شيئا بعذْلِكُم نُكْرا
لَعَمْري لقد طاوعتُ رائدَ لَوْعَتي ... عليكم، وما طاوعتُ زيدا ولا عَمْرا
خليليَّ ها سقط اللَّوَى قد بدا لنا ... فلا تقطعاه بل قِفَا نَبْكِ من ذِكْرى
فيا يوسُف الحُسْنِ الّذي مُذْ علقته ... بسيْارة من فكرتي قلت: يا بُشْرى
بدا فاسْتَرقّ العالمينَ جمالُه ... فمن أجلِ هذا أجَلّ بالبخْس أن يُشْرى
لقد حَلَّ من سرّي بوادٍ مقدِّسٍ ... ليقبس من قلبي الكليمِ به جَمْرا
وأَذْكَرَ آيات الخليلِ عِذَارُهُ ... بجنّتِه الخضراء في ناره الحمرا
وأجَّج كَرْبي فترةٌ من لِحاظِه ... فأرسلت دمعا حرّم النّوم والصّبرا
فلا تعجبوا للسَّيفِ والسَّيل، واعجبوا ... لأجفانه الوَسْنَى ومقلتي العبرا
وتُوُفّي في ثامن رمضان.
توفي عبد العزيز بن القاضي سنة 662 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام).