الإسلام > أعلام الإسلام > عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد بن سعيد
ترجمة عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد بن سعيد من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 651-660 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد بن سعيد سنة 655 هـ.
« الحافظ الإمام، زكي الدين، أبو محمد المنذري، الشامي، ثم المصري، الشافعي »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد بن سعيد |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 651-660 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 655 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
| المذهب | الشافعية |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 3 دقيقة قراءة٢٨٤- عَبْد العظيم بْن عَبْد القويّ بْن عَبْد اللَّه بْن سلامة بن سعد بن سعيد.
الحافظ الإمام، زكيّ الدّين، أبُو محمد المنذريّ، الشّاميّ، ثمّ الْمَصْرِيّ، الشّافعيّ.
وُلِد فِي غرّة شَعْبان سنة إحدى وثمانين وخمسمائة بمصر.
وقرأ القرآن عَلَى حامد بْن أحمد الأرتاحيّ.
وتفقه عَلَى أبي القاسم عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد الْقُرَشِيّ.
وتأدّب عَلَى: أَبِي الحُسَيْن يحيى النَّحْويّ.
وسمع مِنْ: أبي عَبْد الله الأرتاحيّ، وعبد المُجيب بْن زُهير، وإبراهيم بْن التّبّيت، ومحمد بْن سَعِيد المأمونيّ، وأبي الجود غياث بن فارس، والحافظ بن المفضّل وبه تخرّج وهو شيخه.
وبمكّة مِنْ: يونس الهاشميّ، وأبي عبد الله بن البنّاء.
وبطيبة مِنْ: جعفر بْن محمد بْن آموسان، ويحيى بْن عقيل بْن رفاعة.
وبدمشق مِنْ: عُمَر بْن طَبَرْزَد، ومحمد بْن وعوف بْن الزّنف، والخضِر بْن كامل، وأبي اليمن الكِنْديّ، وعبد الجليل بْن مندويه، وخلق.
وسمع بحرّان، والرّها، والإسكندريّة وأماكن .
وخرّج لنفسه «معجما» كبيرا مفيدًا، سمعناه.
روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، والشّريف عزَّ الدّين، وأبو الحُسَيْن بْن اليونينيّ، والشّيخ محمد القزّاز، والفخر إسماعيل بْن عساكر، وعَلَمُ الدّين سنجر الدّواداريّ، وقاضي القضاة تقيّ الدّين ابن دقيق العيد، وإسحاق بن الوزيريّ،
[()] الإسلام ٤/ ١٩٩، ٢٠٠ رقم ١٩٣٠، وكشف الظنون ١٢٨ وغيرها، وإيضاح المكنون ١/ ٢٨٠ وغيرها، وهدية العارفين ١/ ٥٨٦.
وهو لقي بدمشق: أبا الحسين غالب ابن الفقيه عبد الخالق بن أسد بن ثابت الطرابلسي الأصل المتوفى ٦٠٨ وسمع منه. (التكملة لوفيات النقلة ٣/ ٣٨٩، الجواهر المضية ٢/ ١٩١) وأخذ إجازة من أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَليّ بْن محمد بن علي الدمشقيّ المعروف بابن البعلبكي المتوفى ٥٩٨ (التكملة لوفيات النقلة ٢/ ٣٤٤)، وقد كتب له بها من دمشق في شهر رمضان سنة ٥٩٧ هـ. وسمع من نبأ بن أبي المكارم بن هجّام الأطرابلسي المتوفى ٦٤٣ هـ.
(الجواهر المضية ٢/ ١٩١) . وسمع أبا طالب أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن الحُسَيْن بْن عبد المجيد بن صمدون الصوري الأصل المتوفى ٦١٩ هـ. (التكملة لوفيات النقلة ٣/ ٧٨، تاريخ الإسلام (٦١١- ٦٢٠ هـ.) رقم ٥٩٣، موسوعة علماء المسلمين ق ٢ ج ٢/ ٢٢٠.)
والأمين عَبْد القادر الصّيفيّ، والعماد محمد بْن الجرائديّ، والشّهاب أحمد بْن الدّفوفيّ، ويوسف الختنيّ، وطائفة سواهم.
ودرّس بالجامع الظّافريّ بالقاهرة مدّة، ثُمَّ وُلّي مشيخة الدّار الكامليّة، وانقطع بها نحوا مِنْ عشرين سنة، مُكِبًّا عَلَى التّصنيف والتّخريج والإفادة والرّواية.
ذكره الشّريف عزَّ الدّين فقال: كَانَ عديمَ النّظير فِي معرفة علم الحديث عَلَى اختلاف فنونه، عالما بصحيحه وسقيمه، ومعلوله وطرقه، متبحّرا فِي معرفة أحكامه ومعانيه ومُشكِله، قيّما بمعرفة غريبه وإعرابه واختلاف ألفاظه، إماما، حُجة، ثبتا ورعا مُتَحَريًا فيما يقوله، متثبّتا فيما يرويه. قرأت عَلَيْهِ قطعة حَسَنة مِنْ حديثه، وانتفعت به انتفاعا كثيرا.
قلت: وقد قرأ القراءات فِي شبيبته، وأتقن الفِقْه والعربيّة، ولم يكن فِي زمانه أحدٌ أحفظ منه. وأوّل سماعه فِي سنة إحدى وتسعين، ولو استمرّ يسمع لأدرك إسنادا عاليا. ولكنّه فَتَر نحوا مِنْ عشر سنين.
سَمِعَ مِن الحافظ عَبْد الغنيّ ولم يُظفر بسماعه منه. وأجاز لَهُ.
وسمع شيئا مِنْ أبي الحُسَيْن بْن نجا الأنصاريّ. وله رحلة إلى الإسكندريّة أكثر فيها عَنْ أصحاب السلَفيّ.
وكان صالحا زاهدا، متنسّكا.
قَالَ شيخنا الدّمياطيّ: وهو شيخي ومُخْرِجِي. أتيته مبتدِئًا وفارقتُه مُعيدًا لَهُ فِي الحديث.
وقال: تُوُفّي فِي رابع ذي القِعْدة، وشيّعه خلْق كثير. ورثاه غيرُ واحدٍ بقصائد حسنة، رحمه الله تَعَالَى.
توفي عبد العظيم بن عبد سنة 655 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 651-660 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 651-660 هـ (تاريخ الإسلام).