ترجمة عبد العظيم بن عبد الواحد بن ظافر بن عبد الله بن محمد

الإسلام > أعلام الإسلام > عبد العظيم بن عبد الواحد بن ظافر بن عبد الله بن محمد

ترجمة عبد العظيم بن عبد الواحد بن ظافر بن عبد الله بن محمد من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 651-660 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي عبد العظيم بن عبد الواحد بن ظافر بن عبد الله بن محمد سنة 654 هـ.

« وجده لأمه هو القاضي جمال الدين أبو القاسم الحرستاني الأنصاري، وفي البداية والنهاية كنيته: أبو الحسين »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

بطاقة تعريف عبد العظيم بن عبد

الاسمعبد العظيم بن عبد الواحد بن ظافر بن عبد الله بن محمد
الطبقةمن توفي في 651-660 هـ (تاريخ الإسلام)
الوفاةسنة 654 هـ
المصدرتاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري)
المذهبالشافعية

آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22

📖 4 دقيقة قراءة

سيرة عبد العظيم بن عبد عند الذهبي

١٥٩- عَبْد العظيم بن عَبْد الواحد بن ظافر بن عبد الله بن محمد.


[()] ٢٠/ ٩٨- ١٠٠، وشذرات الذهب ٥/ ٢٦٥، وطبقات الشافعية للمطري، ورقة ٢٠٧ ب، والسلوك ج ١ ق ٢، ٤٠١ والوافي بالوفيات ١٨/ ٥١٩ رقم ٥١٩.

مولده سنة ٥٨٨ هـ.

وقال ابن شاكر الكتبي: وكان من الأعيان العلماء الفضلاء النبلاء الرؤساء المشهورين، وبيته مشهور بالفضل والتقدّم. وكان فاضلا في الفقه والأدب، مجيدا في النظم والنثر، تزهّد في صباه، وامتنع من قول الشعر إلّا ما يتعلّق بالزهد ومدح النبيّ ﵌، وكان قد صنّف ديوان رسائل مبتكرة بديعة فأعرض عنها وأمر بإعدامها. ومن شعره:

يا من غدا وجهه روض العيون لمّا ... أعاره الحسن من أنواع أزهار

نعمت طرفي وأودعت الحشا حرقا ... فالطرف في جنّة والقلب في نار

وله أبيات حسنة في أوقات طلوع منازل القمر ينتفع بها جدّا، أولها:

إذا ما ثلاث بعد عشرين وفّيت ... لنيسان فالنطح أرتقبه مع الفجر

وسادس أيّار البطين ويجتلي ... جبين الثريّا تسع عشر من الشهر

في ذيل الروضتين ١٩٤، والبداية والنهاية ١٣/ ١٩٥ «العزّ عبد العزيز بن أبي طالب بن عبد الغفار التغلبي)» . (الثعلبي)» .

في ذيل الروضتين: يعرف بابن الحنوي. وجدّه لأمّه هو القاضي جمال الدين أبو القاسم الحرستانيّ الأنصاري، وفي البداية والنهاية كنيته: أبو الحسين.

انظر عن (عبد العظيم بن عبد الواحد) في: تكملة إكمال الإكمال لابن الصابوني ١٣ رقم ٧ وعقود الجمان في شعراء هذا الزمان لابن الشعار ٤/ ١٩٩، وذيل مرآة الزمان ١/ ٢١- ٢٣، والمغرب في حلى المغرب ٣١٨- ٣٢١، ومسالك الأبصار ٦/ ورقة ٢٣٠، وفوات الوفيات ٢/ ٣٦٣، ٣٦٦، وعيون التواريخ ٢٠/ ٩٥- ٩٨، والنجوم الزاهرة ٧/ ٣٧، والمنهل الصافي ٧/ ٣٠٧- ٣٠٩ رقم ١٤٥٠، وحسن المحاضرة ٢/ ٥٦٧، ومعاهد التنصيص ٤/ ١٨٠، وبدائع الزهور ج ١ ق ١/ ٢٩٣، وشذرات الذهب ٥/ ٢٦٥، وهو في الأصل: «ابن أبي الأصبغ» بالغين المعجمة، والسلوك ج ١/ ٤٠١، والدليل الشافي ١/ ٤١٩ رقم ١٤٤٤،

الأديب أَبُو مُحَمَّد بن أَبِي الإصْبَع العدْواني الْمَصْرِيّ.

الشّاعر المشهور، الإِمَام فِي الأدب. له تصانيف حسَنَة فِي الأدب، وشِعر رائق. وعاش نيّفا وستّين سنة.

وتُوُفي بمصر فِي الثّالث والعشرين من شوّال.

ومن شِعره ورواه عَنْهُ الدّمياطيّ:

تصدقْ بوصلٍ إنّ دمعيَ سائلُ ... وزَودْ فؤادي نظرة فَهُوَ راحِلُ

أيا ثمرا من شمس وجنته لنا ... وخط عِذَارَيْه الضحَى والأصائلُ

تنقلت من طرف إلى القلب فِي النوى ... وهانتك للبدر التمام منازل


[()] وكشف الظنون ٢٣٠، ٢٣٣، ٣٩١، ٧٢٧، وإيضاح المكنون ١/ ٢٣١ و٢/ ٣٩١، ومعجم المؤلفين ٥/ ٢٦٥، والوافي بالوفيات ١٩/ ٧- ١٣ رقم ١.

في المغرب ٣١٨ «من ولد ذي الإصبع»، ومولده سنة ٥٨٨ بالقاهرة. وهو أديب الديار المصرية، لم ألق فيها مثله معرفة بالتأريخ والنظم، والنثر والكلام على البديع وغير ذلك مما يتعلّق بفنون الأدب. وله تصنيف في البديع في نهاية من الحسن. طرّزه باسم الصاحب كمال الدين. وله كتاب صنعه لوزير الجزيرة الصاحب محيي الدين بن سعيد بن ندي جمع فيه أمثال القرآن العزيز، وكتب الحديث المشهورة: مسلم والبخاري والنسائي والترمذي والسنن والموطّأ وغير ذلك من عيون الأمثال نظما ونثرا.

وكان فخر الترك أيدمر عتيق وزير الجزيرة قد شرع في تصنيف كتاب في فضلاء هذا العصر، الذين شهروا بمصر، فابتدأ بذكر ابن أبي الإصبع، وقال في وصفه: هو أشهر من أن ينبّه عليه، وأجلّ من أن يعرّف بالإشارة إليه. لا يجاذب رداء فضله، ولا تدور العين في أصحابه على مثله. كبير شعراء عصره غير مدافع، وحامل لوائهم غير منازع. مبرّز في حلبة العلوم الأدبية، حائز قصبات السبق في الأدوات الشعرية، وآداب الصناعات البديعية. وشعره أسير في الآفاق من مثل، وأوضح من نار رفعت للساري في ذروة جبل. سارت به الركبان، وتهادته البلدان.

وله بالملوك صحبة وصلت أسبابهم بسببه، واختصاص بالملك الأشرف اختصاص ندماني جذيمة به، وليست لي به معرفة توقفني على حقائق شئونه، وتسلك سبيل الاطلاع على دقائق فنونه. ولم أزل- منذ عزمت على ذكره، وأردت في هذا الكتاب إثبات شعره- متردّدا بين أن اكتفي بشهرة فضله، وبين أن أقول فيه ما يقال في مثله، حتى عشوت إلى ضوء أدبه، فاستدللت عليه به» .

ذيل مرآة الزمان: «أيا قمرا من حسن صورته لنا» .

في بدائع الزهور: «وظلّ» ومثله في عيون التواريخ.

في عيون التواريخ، وذيل المرآة: «تنقلت من طرف القلب مع النوى» .

في الذيل، والعيون: «وهاتيك» .

إذا ذكرت عيناك للصّبّ درسها ... من السّحر قامت بالدلال دلائلُ

جعلتُك بالتمييزُ نُصْبًا لناظري ... فلم لا رفعتَ الهجرَ والهجرُ فاعِلُ

غدا القَد غصنا منك يَعْطفهُ الصّبا ... فلا غَرْوَ إن هاجتْ عليه البلابلُ

وفاة عبد العظيم بن عبد

توفي عبد العظيم بن عبد سنة 654 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 651-660 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.

مصدر ترجمة عبد العظيم بن عبد من تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

المصدر: تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري)
المؤلف: شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)
الطبقة: من توفي في 651-660 هـ (تاريخ الإسلام)

أعلام آخرون من من توفي في 651-660 هـ (تاريخ الإسلام) في عصر عبد العظيم بن عبد

ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 651-660 هـ (تاريخ الإسلام).

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 5 ربيع الآخر
هلال متزايد اليوم 6.4 / 29.5
الإضاءة 40%
البدر بعد 8 يوم
الحمد لله