الإسلام > أعلام الإسلام > عثمان بن محمد بن عبد الله بن محمد بن هبة الله بن علي بن المطهر بن أبي عصرون
ترجمة عثمان بن محمد بن عبد الله بن محمد بن هبة الله بن علي بن المطهر بن أبي عصرون من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 651-660 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي عثمان بن محمد بن عبد الله بن محمد بن هبة الله بن علي بن المطهر بن أبي عصرون سنة 658 هـ.
« الصدر الرئيس، شرف الدين، أبو عمرو ابن القاضي أبي حامد ابن قاضي القضاة أبي سعد التميمي، الدمشقي، الشافعي، أخو محيي الدين عمر »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | عثمان بن محمد بن عبد الله بن محمد بن هبة الله بن علي بن المطهر بن أبي عصرون |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 651-660 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 658 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
| المذهب | الشافعية |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 2 دقيقة قراءة٤٤٥- عثمان بْن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ هبة اللَّه بْن عَلِيّ بْن المطهّر بن أبي عصرون.
الصّدر الرّئيس، شرف الدّين، أبو عمرو ابن القاضي أبي حامد ابن قاضي القضاة أبي سعد التّميميّ، الدِّمَشْقِيُّ، الشّافعيّ، أخو محيي الدّين عمر.
ولد بدمشق سنة إحدى وثمانين وخمسمائة، ولم نر له شيئا من الرّواية عن جدّه.
وقد دخل الإسكندريّة في صغره، وسمع من: عبد الرحمن بن موقا، وعبد العزيز بن عيسى اللّخميّ.
وسمع بمصر من: أبي الفضل الغزنويّ.
روى عنه: النّجم بن الخبّاز، وآحاد الطّلبة.
ولم يكن سماعه كثيرا.
وقد حدّث عنه الزّين أحمد بن عبد الدّائم وهو أكبر منه.
وكان رئيسا، نبيلا، جوادا، مفضّلا. أنفق أموالا عظيمة إلى أن بقي فقيرا.
قال الشّيخ قطب الدّين : حَدَّثَني الجمال نصر الله، وكان في خدمته،
أنّ أباه أبا حامد قد خَلف لَهُ من الأموال والقماش والخيل والخَدَم والأملاك شيئا كثيرا، من ذَلِكَ سطل بلّور بقدّ المدّ وأكبر، بطوق ذَهَب، وهو مَلان جواهر نفيسة، فأذهَب الجميع.
قَالَ: كَانَ المذكور قد اجتمع ولده الْجُنَيْد بمصر فِي هذه السَّنَة بالملك المظفَّر، وأراه كتابا فيه أنّ بمصر دفائن، وأنّها لَا تحصل إلّا بخراب أماكن كثيرة. فأصغى إِليْهِ السُّلطان. وكان بعض من خاف خراب ملكه اغتاله، فعُدِم، أوْ قُتِل فِي أواخر صَفَر.
وذكر الشّريف عزَّ الدّين أَنَّهُ تُوُفّي بدمشق، فاللَّه أعلم.
توفي عثمان بن محمد بن سنة 658 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 651-660 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 651-660 هـ (تاريخ الإسلام).