ترجمة عطا ملك بن محمد بن محمد

الإسلام > أعلام الإسلام > عطا ملك بن محمد بن محمد

ترجمة عطا ملك بن محمد بن محمد من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي عطا ملك بن محمد بن محمد سنة 681 هـ.

« وفي وقتنا هذا الإمام المؤرخ العلامة أبو الفضل عبد الرزاق بن أحمد ابن الفوطي مؤرخ عصره، وقد أورد في «تاريخه» الذي على الألقاب ترجمة علاء الدين مستوفاة »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

بطاقة تعريف عطا ملك بن محمد

الاسمعطا ملك بن محمد بن محمد
الطبقةمن توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام)
الوفاةسنة 681 هـ
المصدرتاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري)

آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22

📖 3 دقيقة قراءة

سيرة عطا ملك بن محمد عند الذهبي

٣٤- عطا ملك بن محمد بن محمد .

والأجلّ، علاء الدّين، صاحب الدّيوان، ابن الصّاحب بهاء الدّين الْجُوينيّ، الخُراسانيّ. أخو الصّاحب الكبير الوزير شمس الدّين.

كَانَ إليهما الحلّ والعقد فِي دولة ابغا، ونالا من الجاه والحشمة ما يتجاوز الوصف.

وفي سنة ثمانين قدم بغداد مجد الدّين العجميّ، فأخذ صاحب الدّيوان علاء الدّين وغلّه وعاقبة، فلمّا عاد منكوتمر من الشّام مكسورا حمل علاء الدّين معهم إلى هَمَذان، وهناك مات أبغا ومنكوتمر وكان قد انصلح أمر علاء الدّين فِي أيّام الملك أَحْمَد. فلمّا ملك أرغون بْن أبغا طلب الأخوين فاختفيا، فتُوُفّي علاء الدّين فِي الاختفاء بعد شهر، ثمّ أخذ ملك اللور يوسف أمانا من أرغون للصّاحب شمس الدّين، وأحضره إلَيْهِ، فغدر بِهِ أرغون وقتله بعد موت أخيه بقليل.

ثمّ فوّض أرغون أمر العراق إلي سعد الدّين العجميّ والمجد ابن الأثير، والأمير علي جكينان، ثمّ قتل أرق وزير أرغون الثلاثة بعد عام.

وكان علاء الدّين وأخوه فيهما كَرم وسُؤْدُد وخبرة بالأمور، وفيهما عدل ورفق بالرّعيّة وعمارة للبلاد.

ولى علاء الدّين نظر العراق سنة نيفٍ وستّين بعد العماد القزوينيّ، فأخذ فِي عمارة القرى، وأسقط عَنِ الفلّاحين مغارم كثيرة إلى أن تضاعف دَخْل العراق، وعظُم سوادها، وجرّ نهرا من الفرات مبدؤه من الأنبار ومُنْتهاه إلى مشهد علي، ﵁، وأنشأ عَلَيْهِ مائة وخمسين قرية.

ولقد بالغ بعض النّاس وقال: عمّر صاحب الدّيوان بغداد حتّى كانت أجود من أيّام الخلافة.


[()] وثمانين فإنه مات في هذه السنة في رابع ذي الحجة» . فنقلته إلى هنا.

ووجد أهل بغداد به راحة. وحكي غير واحد أنّ أبغا قدم العراق، فاجتمع فِي العيد الصّاحب شمس الدّين وعلاء الدّين ببغداد، فأحصيت الجوائز والصِّلات الّتي فرَّقا، فكانت أكثر من ألف جائزة.

وكان الرجل الفاضل إذا صنّف كتابا ونسبه إليهما تكون جائزته ألف دينار.

وقد صنَّف شمس الدّين مُحَمَّد بْن الصَّيْقل الْجَزَريّ خمسين مقامة، وقدّمها، فأعطى ألف دينار.

وكان لهما إحسان إلى العلماء والصُّلحاء، وفيهما إسلام، ولهما نظر فِي العلوم الأدبيّة والعقليّة.

وفي وقتنا هذا الإِمَام المؤرّخ العلّامة أَبُو الفضل عَبْد الرّزّاق بْن أَحْمَد ابن الفُوَطيّ مؤرّخ عصره، وقد أورد فِي «تاريخه» الَّذِي عَلَى الألقاب ترجمة علاء الدّين مستوفاة. هُوَ الصّدر المعظَّم، الصّاحب، علاء الدّين، أَبُو المظَّفر، عطا مَلِك ابن الصّاحب بهاء الدين مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن إِسْحَاق بْن أيّوب بْن الفضل بْن الربيع الْجُوينيّ، أخو الوزير شمس الدّين.

قرأت بخطّ الفُوَطيّ: كَانَ جليل الشّأن تأدّب بخُراسان، وكتب بين يدي والده، وتنقَل فِي المناصب إلى أنْ ولى العراق بعد قتل عماد الدّين الدّوينيّ، فاستوطنها وعمّر النّواحي، وسدّ البُثُوق، ورفد الأموال، وساق الماء من الفرات إلى النّجف، وعمل رباطا بالمشهد. ولم يزل مطاع الأمور، رفيع القدر، إلي أن بلي بمجد الملك فِي آخر أيّام أباقا بْن هولاكو. وكان موعودا من السّلطان أَحْمَد أن يعيده إلى العراق، فحالت المَنِيّةُ دون الأُمنية، وسقط عن فرسه فمات ونُقل إلى تبريز فدُفن بها.

وله رسائل ونظْم ، كتب منشورا بولاية كتابة التاريخ بعد شيخنا تاج

الدّين عَلي بْن أنجب. وكان مولده فِي سنة ثلاثٍ وعشرين وستّمائة، ومدّة ولايته عَلَى بغداد إحدى وعشرون سنة وعشرة أشهر.

وقرأت بخطّة وفاة علاء الدّين فِي رابع ذي الحجّة سنة ٦٨١ هـ.

وفاة عطا ملك بن محمد

توفي عطا ملك بن محمد سنة 681 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.

مصدر ترجمة عطا ملك بن محمد من تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

المصدر: تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري)
المؤلف: شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)
الطبقة: من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام)

أعلام آخرون من من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) في عصر عطا ملك بن محمد

ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام).

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 2 ربيع الآخر
هلال متزايد اليوم 3.2 / 29.5
الإضاءة 11%
البدر بعد 12 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل