الإسلام > أعلام الإسلام > علاء الدين البندقدار
ترجمة علاء الدين البندقدار من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي علاء الدين البندقدار سنة 683 هـ.
« كان مملوكا لجمال الدين بن يغمور، ثم صار للسلطان نجم الدين أيوب فجعله بندقداره »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | علاء الدين البندقدار |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 683 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 1 دقيقة قراءة٢٦٤- علاء الدّين البُنْدُقْدار .
الأمير الَّذِي ينُسب إلَيْهِ السّلطان ركن الدّين بيبرس البُنْدُقْداريّ.
كَانَ من كبار الأمراء الصّالحيّة. وكان عاقلا، ساكنا.
تُوُفّي فِي جمادى الأولى بالقاهرة، وصُلي عَلَيْهِ بدمشق صلاة الغائب.
كَانَ مملوكا لجمال الدّين بْن يغمور، ثمّ صار للسُّلطان نجم الدّين أيّوب فجعله بُنْدُقْداره.
وعنه انتقل [إلى الملك الصالح لمّا] حبسه واحتاط عَلَى موجودة.
ولمّا آل المُلْك إلى الظّاهر كَانَ يحترمه ويرى لَهُ حقَّ التّربية. وكان هُوَ يبالغ فِي النصْح والخدمة للظَّاهر ويفرح بِهِ وهو الَّذِي انتزع الشّام للظّاهر من الحلبيّ.
قَالَ ابن اليونينيّ: ورافقته من مصر إلى دمشق، فرأيت من مكارمه وحسن تربيته ما لا مَزِيد عَلَيْهِ .
تُوُفّي بالقاهرة وقد ناهز السّبعين.
- -
توفي علاء الدين البندقدار سنة 683 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام).