الإسلام > أعلام الإسلام > علي بن أبي الحزم
ترجمة علي بن أبي الحزم من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي علي بن أبي الحزم سنة 687 هـ.
« وقد كتب إلينا الإمام أبو حيان الأندلسي أن العلاء ابن النفيس كان إماما في علم الطب، أوحد لا يضاهى في ذلك ولا يدانى استحضارا واستنباطا »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | علي بن أبي الحزم |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 687 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
| المذهب | الشافعية |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 4 دقيقة قراءة٤٦٦- علي بن أبي الحزم .
[(- ١٣] / ٣١٢، وتذكرة النبيه ١/ ١١٥، ودرة الأسلاك ١/ ورقة ٨١، ٨٢، والجوهر الثمين ٢/ ٣٠١، والسلوك ج ١ ق ٣/ ٧٤٦، وتاريخ ابن الفرات ٨/ ٦٩، ٧٠، وعقد الجمان (٢) ٣٧٧، ٣٧٨، والنجوم الزاهرة ٧/ ٣٧٧، وتاريخ ابن سباط ١/ ٤٩٠.
وقال بيبرس المنصوري: «مرض السلطان الملك الصالح ولد مولانا السلطان، وكان مرضه بالدوسنطاريا الكبدية، وهي من الأمراض القاتلة الرديّة، فتوالى عليه رمي الدم حتى أشرف على العدم واستحكم داؤه وأعيى الأطبّاء دواؤه، فقدّر الله منيّته في هذه السنة، فتوفي إلى رحمة الله تعالى وحزن عليه والده خاصّة والأمراء والناس عامّة لأنه كان محبّبا إلى القلوب، جامعا للمحاسن البريئة من العيوب، نبيلا في الأخلاق الملوكية، مرتضعا خلوفها من الحداثة والطفولية، جاووكا في الهيئة والفروسية، وخلّف ولدا واحدا ذكرا وهو الأمير مظفّر الدين أمير موسى، فأقرّ الله به العيون، وحقّق فيه الظنون، ونشأ نشأة والده، وتقدّم في مصادره وموارده، ولما أفضت الدولة إلى عمّه السلطان الملك الناصر صار في زمرة الأكابر، وأمّره بمائة فارس.
ورث السعادة عن أبيه وجدّه ... وحوى السيادة كابرا عن كابر
فاللَّه يحرسه ويرفع مجده ... في ظلّ مولانا المليك الناصر
وبعد وفاة الملك الصالح ببرهة يسيرة توفّيت أخته لأبيه وهي الست غازية خاتون زوجة الملك السعيد» . (زبدة الفكرة ٩/ ورقة ١٦٢ أ، ب) .
انظر عن (علي بن أبي الحزم) في: دول الإسلام ٢/ ١٨٨، وتاريخ ابن الوردي ٢/ ٢٣٤، وتلخيص مجمع الآداب ٢/ ٤٤، والبداية والنهاية ١٣/ ٣١٣، وعيون التواريخ ٢١/ ٤٢٩، ٤٣٠، وطبقات الشافعية الكبرى ٥/ ١٢٩، ومرآة الجنان ٤/ ٢٠٧، وطبقات الشافعية للإسنويّ ٢/ ٥٠٦، ٥٠٧ رقم ١٢٠٤، وتذكرة النبيه ١/ ١١٥، ١١٦، ودرّة الأسلاك ١/ ورقة ١١٤، وعيون التواريخ ٢١/ ٤٢٩، ٤٣٠ وفيه: «علي بن علي بن أبي الحرم»، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ٣/ ٤٢، ٤٣ رقم ٤٨٠، والسلوك ج ١ ق ٣/ ٧٤٦، -
العلّامة، علاء الدّين ابن النّفيس القُرَشيّ، الدّمشقيّ، الطبيب، شيخ الأطبّاء فِي عصره.
اشتغل عَلَى الشّيْخ مهذَّب الدّين الدُّخْوار، وبرعَ فِي الصّناعة والعلاج.
وصنَّف ونبّه واستدرك وأفاد وشغّل. وألَّف فِي الطّبّ كتاب «الشامل» . وهو كتاب عظيم تدلّ فهرسته على أن يكون ثلاثمائة مجلّدة، بيَّضَ منها ثمانين مجلّدة. ما ترك خلفه خلف. وفي الكحل كتاب «المهذّب»، وشرح «القانون» لابن سينا. وكانت تصانيفه عليها من ذهنه لا يحتاج فيها إلى مراجعة لتبحُره فِي الفنّ. وانتهت إلَيْهِ رياسة الطّبّ بالدّيار المصريّة. وخلّف ثروة واسعة، ووقف دارهَ وأملاكَه وكُتُبه عَلَى البيمارستان المنصوريّ.
وتُوُفّي فِي الحادي والعشرين من ذي القعدة. وكان من أبناء الثّمانين، ولم يخلّف بعده مثله.
وقد كتب إلينا الإِمَام أَبُو حيّان الأندلسيّ أنّ العلاء ابن النّفيس كَانَ إماما فِي عَلَمُ الطّبّ، أوحَدَ لا يُضاهَى فِي ذَلِكَ ولا يُدانى استحضارا واستنباطا.
واشتغل بِهِ عَلَى كِبَر. شرح «القانون» فِي عدّة مجلّدات، وصنّف كتاب «الشامل» . وصنّف أيضا مختصرا فِي الطّبّ يسمّى «الموجز»، وكتاب «المهذْب فِي الكُحل» فِي سفرين، أجاد فيه كلّ الإجادة.
[(-)] وعقد الجمان (٢) ٣٧٤، ٣٧٥، والنجوم الزاهرة ٧/ ٣٧٧، وكشف الظنون ٤٦٣ و٤٦٤ و٤٩٠ و٨٨٥ و١٠٢٤ و١١١٤ و١٢٦٩ و١٣١١ و١٣١٢ و١٨٩٩ و٢٠٣١، وتاريخ الخميس ٢/ ٤٢٥، وروضات الجنات ٤٩٤، ٤٩٥، وإيضاح المكنون ١/ ١٨٨، وهدية العارفين ١/ ٧١٤، ومفتاح السعادة ٢٦٩٨، والدارس ٢/ ١٣١، وشذرات الذهب ٥/ ٤٠١، وتاريخ ابن سباط ١/ ٤٩٠، وتاريخ الخلفاء ٤٨٤، وتاريخ الأدب العربيّ ١/ ٤٩٣، وذيله ١/ ٨٩٩، والأعلام ٥/ ٧٨، ومعجم المؤلفين ٧/ ٥٥، وبدائع الزهور ج ١ ق ١/ ٣٥٧، وديوان الإسلام ٤/ ٣٣٩، ٣٤٠ رقم ٢١٢٨، وحسن المحاضرة ١/ ٣١٣، والمعجم الشامل للتراث العربيّ المطوع ٥/ ٢٥٦، ٢٥٧، ومختارات من المخطوطات العربية النادرة في مكتبات تركيا ١٦٨، ١٦٩ رقم ٢٤٤، ومخطوطات الطب الإسلامي في مكتبات تركيا لرمضان شثن وغيره ٩٥- ١٠٦.
قَالَ: وأخبرني من رآه يصنّف فِي الطّبّ أنّهُ كَانَ يكتب من صدره من غير مراجعة كتاب حالة التّصنيف.
ولشيخنا علاء الدّين معرفة بالمنطق، وقد صنَّف فِيهِ مختَصَرًا. قرأتُ عَلَيْهِ كتاب «الهداية» لابن سينا فِي المنطق.
وقد صنَّف فِي الفقه، وفي أصول الفقه، وعلم الحديث، والنَّحو، وعلم المعاني والبيان .
توفي علي بن أبي الحزم سنة 687 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام).