الإسلام > أعلام الإسلام > علي بن بلبان
ترجمة علي بن بلبان من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي علي بن بلبان سنة 683 هـ.
« المحدث، علاء الدين، أبو القاسم المقدسي، الناصري الكركي، المشرف »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | علي بن بلبان |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 683 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
| المذهب | الشافعية |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 1 دقيقة قراءة٢٦٠- عَلِيّ بْن بَلَبان .
المحدّث، علاء الدّين، أَبُو القاسم المقدِسيّ، النّاصريّ الكَرَكيّ، المشرف.
وُلِد سنة اثنتي عشرة وستّمائة.
وسمع ببغداد من: أَبِي الْحَسَن القَطيعيّ، وابن السّبّاك، وعبد اللّطيف بن القبّيطيّ، وطبقتهم.
وبدمشق من: جعفر الهمدانيّ، وكريمة، وهذه الطبقة.
وبمصر والإسكندرية من جماعة من أصحاب السِّلَفيّ.
وعُني بالحديث، وسمع الكثير، وحصّل الأجزاء، وانتخب وخرّج لنفسه وللناس، وروى الكثير من مسموعاته. وكان منقطعا إلى هذا الفنّ مُغْرى بِهِ، ولم يكن مبرّزا فِيهِ ولا مُتقِنًا لَهُ. وله غلطات وأوهام.
خرّج للشيخ شمس الدّين شيخه وللتّاج بْن الحُبُوبيّ مشيخة كبيرة، وللفخر ابن الْبُخَارِيّ مشيخة، ولنفسه «الموافقات» .
وكان جنديّا ثمّ تركها، ورُتَّبَ مشرفا للجامع الأمويّ. وكان يحضر مدارس الحنفيّة ويؤمّ بمسجد الماسكيّ.
سَمِعَ منه: شيخنا ابن تيميّة، والمِزّيّ، والبرزاليّ، وأبو القاسم بْن حبيب، وشهاب الدّين ابن المجد الشافعيّ، وأبو عَبْد اللَّه بن الصوفيّ، وخلق كثير.
وله شعر حَسَن ومدائح، وكان خيِّرًا، متواضعا، متودّدا، يستعين بالطَّلبة عَلَى ما يخرجه.
تُوُفّي ليلة أول رمضان، ودُفن بمقبرة باب الصّغير.
وقد أجاز لي مَرْويّاته.
توفي علي بن بلبان سنة 683 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام).