الإسلام > أعلام الإسلام > علي بن عساكر بن سرور أبو الحسن المقدسي
ترجمة علي بن عساكر بن سرور أبو الحسن المقدسي من كتاب سير أعلام النبلاء للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من الطبقة التاسعة والعشرون من أعلام الإسلام. توفي علي بن عساكر بن سرور أبو الحسن المقدسي سنة 161 هـ.
« ٢٤٥ - علي بن عساكر بن سرور أبو الحسن المقدسي * الشيخ الأمين، المعمر، أبو الحسن المقدسي، الخشاب، نزيل دمشق »الذهبي، سير أعلام النبلاء
| الاسم | علي بن عساكر بن سرور أبو الحسن المقدسي |
|---|---|
| الطبقة | الطبقة التاسعة والعشرون |
| الوفاة | سنة 161 هـ |
| المصدر | سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي (الجزء ٢٠ [طبقة ٢٨، ٢٩، ٣٠]) |
| المذهب | الحنابلة |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 1 دقيقة قراءةالمَالِكِيُّ - مِنْ قَرْيَة المَالِكِيَّةِ - البَغْدَادِيُّ، الصَّابُوْنِيُّ، أَبُوْهُ الخَفَّافُ الحَنْبَلِيُّ.
قرَأَ بِالعَشْرِ عَلَى: ابْنِ بَدْرَانَ، وَأَبِي العِزِّ القَلاَنسِيِّ.
وَسَمِعَ الكَثِيْرَ مِنَ: النِّعَالِيِّ، وَابْنِ البَطِرِ، وَثَابِتِ بنِ بُنْدَارَ، وَابْنِ الطُّيُوْرِيِّ.
رَوَى عَنْهُ: سِبْطُهُ عُمَرُ بنُ كَرَمٍ تِلْكَ (الأَرْبَعِيْنَ) المخرَّجَةِ لَهُ، وَابْنُ الأَخْضَرِ.
قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: كَانَ ثَبْتاً، صَدُوْقاً، قَيِّماً بِمَعْرِفَةِ القِرَاءاتِ.
وَقَالَ السَّمْعَانِيُّ: صَدُوْقٌ، صَالِحٌ، حَسَنُ السِّيْرَةِ بِكِتَابِ اللهِ، يَأْكُلُ مِنْ كَدِّ يَدِهِ، كَتَبْتُ عَنْهُ.
وَقَالَ لِي: وُلِدْتُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ، سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَكَانَ يَصنعُ خِفَافَ النِّسَاءِ.
٢٤٥ - عَلِيُّ بنُ عَسَاكِرَ بنِ سُرُوْرٍ أَبُو الحَسَنِ المَقْدِسِيُّ *
الشَّيْخُ الأَمِيْنُ، المُعَمَّرُ، أَبُو الحَسَنِ المَقْدِسِيُّ، الخَشَّابُ، نَزِيْلُ دِمَشْقَ.
وُلِدَ: سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ فِي سَنَةِ سَبْعِيْنَ مِنَ: الفَقِيْهِ نَصْرٍ المَقْدِسِيِّ.
وَسَمِعَ بِدِمَشْقَ مِنْ: أَبِي عَبْدِ اللهِ الحَسَنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ أَبِي الحَدِيْدِ.
توفي علي بن عساكر بن سنة 161 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء، وهي من الطبقة التاسعة والعشرون من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى الطبقة التاسعة والعشرون.