ترجمة عمر بن أحمد بن أبي الفضل هبة الله بن أبي غانم محمد بن

الإسلام > أعلام الإسلام > عمر بن أحمد بن أبي الفضل هبة الله بن أبي غانم محمد بن

ترجمة عمر بن أحمد بن أبي الفضل هبة الله بن أبي غانم محمد بن من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 651-660 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي عمر بن أحمد بن أبي الفضل هبة الله بن أبي غانم محمد بن سنة 660 هـ.

« الصاحب، العلامة، رئيس الشام، كمال الدين، أبو الحسن القيسي، الهوازني، العقيلي، الحلبي، المعروف بابن العديم، ولد القاضي العالم أبي الحسن ابن القاضي أبي الفضل خطيب حلب »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

بطاقة تعريف عمر بن أحمد بن

الاسمعمر بن أحمد بن أبي الفضل هبة الله بن أبي غانم محمد بن
الطبقةمن توفي في 651-660 هـ (تاريخ الإسلام)
الوفاةسنة 660 هـ
المصدرتاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري)

آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22

📖 4 دقيقة قراءة

سيرة عمر بن أحمد بن عند الذهبي

٥٤١- عُمَر بْن أحمد بْن أبي الفَضْلِ هبة الله بن أبي غانم محمد بن

هبة الله ابن قاضي حلب أبي الحَسَن أحمد بْن يحيى بْن زهير بْن هارون بْن موسى بْن عيسى بْن عَبْد الله محمد بْن أبي جرادة عامر بْن ربيعة بْن خُوَيْلد بْن عَوْف بْن عامر بْن عقيل.

الصاحب، العلامة، رئيسُ الشام، كمال الدّين، أبو الحَسَن القَيْسي، الهوازنيّ، العُقَيْليّ، الحلبيّ، المعروف بابن العديم، ولد القاضي العالِم أبي الحَسَن ابن القاضي أبي الفَضْلِ خطيب حلب.

وُلِد سنة ثمانٍ ، أوْ ثلاث، وثمانين وخمسمائة.

وسمع من: أَبِيهِ، ومن: عمّه أبي غانم محمد، وعمر بْن طَبَرْزَد والإفتخار الهاشميّ، وأبي اليمن الكِنْديّ، وأبي القاسم الحَرَسْتاني، وهبة الله بن طاوس، والشمس أحمد بن عد الله العطّار، وأبي عَبْد الله بْن البناء، وثابت بْن مشرف، وأبي منصور ابن عساكر الْفَقِيهُ، وبهرام الأتابكيّ، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن، وأحمد بْن أبي اليُسْر، وأبي محمد بْن البنّ، وابن صَصْرَى، وابن راجح، والشّيخ العماد إبراهيم بْن عَبْد الواحد، والشّيخ فخر الدّين ابن تيمية، وعبد العزيز بْن هلاكه، ومحمد بْن عُمَر العثمانيّ، وأبي عَلَى الاوقيّ، وأبي محمد بْن علوان، وخلق كثير بحلب، ودمشق، والقدس، والحجاز والعراق.


[()] وورقة ٤٧١، حسب ترقيمنا وتحقيقنا. في ذكر الاناشيد، آخر وفيات سنة ٧٣٥ هـ. وذيل مرآة الزمان ١/ ٥١٠ و٢/ ١٧٧، والمختصر في أخبار البشر ٣/ ٢١٥، ٢١٦، وفيه: «كمال الدين عمر بن عبد العزيز»، ونهاية الأرب ٣٠/ ٧٧، ودول الإسلام ٢/ ١٦٦، والمعين في طبقات المحدّثين ٢١٠ رقم ٢٢٠٢، والإعلام بوفيات الأعلام ٢٧٦، والعبر ٥/ ٢٦١، والإشارة إلى وفيات الأعيان ٣٥٨- ٢٧٩، وتاريخ ابن الوردي ٢/ ٢١٥، ومرآة الجنان ٤/ ١٥٨، ١٥٩، والوافي بالوفيات ٢١/ ٤٢١- ٤٢٦ رقم ٣٠٣، وعيون التواريخ ٢٠/ ٢٧٥، وفوات الوفيات ٢/ ٢٠٠ وفيه وفاته سنة ٦٦٦ هـ، والبداية والنهاية ١٣/ ٢٣٦، والجواهر المضية ١/ ٣٨٦، وعقود الجمان للزركشي، ورقة ٢٣٧ ب، والسلوك ج ١ ق ٢/ ٤٧٦، والنجوم الزاهرة ٧/ ٢٠٨، وحسن المحاضرة ١/ ٤٦٦، وشذرات الذهب ٥/ ٣٠٣، وتاريخ ابن سباط ١/ ٤٠٦، وعقد الجمان (١) ٣٣٩- ٣٤٢، وتاج التراجم لابن قطلوبغا ٤٨ رقم ١٤٣، وكشف الظنون ٣٠، ٢٤٩، ٢٩١، ٣٣٧، ٧٢٩، ٧٥٧، ٩٥٢، ١٠٩٠، ١٤١٦، وهدية العارفين ١/ ٧٨٧، وفهرس المخطوطات المصورة ٢/ ٢٠، ٧٩، وأعيان الشيعة ٤٢/ ٢٢٢، وفهرس مخطوطات الموصل ١٢١، وديوان الإسلام ٣/ ٣٣٠، ٣٣١ رقم ١٥٠٥، والأعلام ٥/ ٤٠، ومعجم المؤلفين ٧/ ٢٧٥، وإعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء ٤/ ٤٤٤- ٤٧٢ رقم ٢٥١، ودرة الأسلاك ١/ ورقة ٣٠.

بها ورّخه النويري ٣٠/ ٧٧ في العشر الأول من ذي الحجّة.

وأجاز لَهُ أبُو رَوْح الهَروي، والمؤيد الطوسيّ، وطائفة.

وكان عديم النّظير. فضلا ونبلا وذكاء وزكاء ورأيا ودهاء ومنظرا ورِداء وجلالة وبهاء.

وكان محدثا حافظا، ومؤرّخا وصادقا، وفقيها مفتيا، ومُنشِئًا بليغا، وكاتبا مجودا، درّس وأفتى وصنف وترسل عَن الملوك .

وكان رأسا فِي كتابة الخط المنسوب، وبه عرض الصاحبُ فتُحُ الدّين عَبْد الله بْن محمد بْن القيسرانيّ حيث يَقُولُ، وقد سمعتُه منه:

بوجه معذّبي آياتُ حُسْنٍ ... فقُلْ ما شئتَ فيه ولا تحاشي

ونسخة حُسْنِه قُرِئتْ فمنحت ... وها خط الكمالِ عَلَى الحواشي.

ذكره شيخُنا الدّمياطيّ فأطنب فِي وصفه، وقال: وُلّي قضاءَ حلب خمسة من آبائه مُتتالية، وله الخطّ البديع والخطّ الرّفيع والتّصانيف الرائقة. منها «تاريخ حلب» ، أدركَتْه المَنِية قبل إكمال تبييضه. وكان بارّا بي، حفِيًا محسنا إلي،

وفيّا يؤثرني عَلَى الأقران. وصَحِبتُه بضع عشر عاما مقاما وسفرا وانتقالا.

ورافقتُه كرتين من بغداد إلى دمشق. وأخذت عَنْهُ فِي البلاد من عِلمه ونظْمه، وأخذ عني بِسُر مَن رَأَى. وكان غزير العِلم، خطير القدْر والأصل.

وقد عدّلني تعديلا ما عدّله أحدٌ من أمثالي. وذلك أنّ قاضي دمشق التمسني منه ليعدّلني، فامتنع لسبب جرى من القاضي، فطفِق الرَّسُول يتضرّع إِليْهِ ويسأله حتّى أذِن، فغدوت معه فأخرج لي القاضي ملبوسا فاخرا من ملابسه، فلبِسْتُه وأشهدني عَلَيْهِ وعدّلني، ورجعت راكبا عَلَى بغلته إلى منزلي، قدّس الله روحه.

وقال الشّريف عزَّ الدّين: كَانَ كمال الدّين ابن العديم جامعا لفنونٍ من العِلْم، معظما عند الخاصّة والعامّة. وله الوجاهة التامّة عند الملوك. وجمع تاريخا كبيرا لحلب أحسن فيه ما شاء. ومات وبعضُه مُسودة لم يبيّضه، ولو كمّل تبييضه لكان أكثر من أربعين مجلدا. سمعتُ منه واستفدْتُ بِهِ.

قلت: من نظر فِي «تاريخه» علِم جلالة الرّجل وسَعَة اطّلاعه.

وكان قد ناب في السّلطنة، وعلم عَن المُلْك النّاصر فِي غيبته عَنْ دمشق.

وذكر فِي «تاريخه» أَنَّهُ دخل مَعَ والده عَلَى المُلْك الظّاهر غازي، وأنّه هُوَ الَّذِي حَسَن لَهُ جمْع «تاريخ لحلب» .

روى عَنْهُ: ابنه الصاحب مجد الدّين عَبْد الرَّحْمَن، والدّمياطيّ، والبدر محمد بْن أيّوب التّادفيّ، وعَلَم الدّين الدُّويْداري، وأبو الفَضْلِ إسحاق الأَسَديّ، وجماعة.

وتُوُفّي إلى رحمة الله فِي العشرين من جُمَادَى الأولى بالقاهرة، بظاهرها، ودُفِن بسفح المقطم.

وفاة عمر بن أحمد بن

توفي عمر بن أحمد بن سنة 660 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 651-660 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.

مصدر ترجمة عمر بن أحمد بن من تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

المصدر: تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري)
المؤلف: شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)
الطبقة: من توفي في 651-660 هـ (تاريخ الإسلام)

أعلام آخرون من من توفي في 651-660 هـ (تاريخ الإسلام) في عصر عمر بن أحمد بن

ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 651-660 هـ (تاريخ الإسلام).

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 5 ربيع الآخر
هلال متزايد اليوم 6.6 / 29.5
الإضاءة 42%
البدر بعد 8 يوم
الله أكبر