ترجمة عمر بن إسماعيل بن مسعود بن سعد بن سعيد بن أبي الكتائب

الإسلام > أعلام الإسلام > عمر بن إسماعيل بن مسعود بن سعد بن سعيد بن أبي الكتائب

ترجمة عمر بن إسماعيل بن مسعود بن سعد بن سعيد بن أبي الكتائب من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي عمر بن إسماعيل بن مسعود بن سعد بن سعيد بن أبي الكتائب سنة 689 هـ.

« الأديب، العلامة، رشيد الدين، أبو حفص الربعي، الفارقي ، الشافعي، الشاعر »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

بطاقة تعريف عمر بن إسماعيل بن

الاسمعمر بن إسماعيل بن مسعود بن سعد بن سعيد بن أبي الكتائب
الطبقةمن توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام)
الوفاةسنة 689 هـ
المصدرتاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري)
المذهبالشافعية

آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22

📖 5 دقيقة قراءة

سيرة عمر بن إسماعيل بن عند الذهبي

٥٧٨- عُمَر بْن إِسْمَاعِيل بْن مَسْعُود بْن سعد بْن سعيد بن أبي الكتائب.

الأديب، العلّامة، رشيدُ الدّين، أَبُو حفص الرَّبَعيّ، الفارقيّ ، الشافعيّ، الشاعر.

قَالَ: مولدي سنة ثمانٍ وتسعين وخمسمائة.

وسمع «جزء البانياسيّ» من الفخر ابن تيميَّة، ظهر لَهُ بعد موته.

وسمع من: أَبِي عَبْد اللَّه بْن الزُّبَيْديّ، وعبد العزيز بْن باقا، وجماعة.

وبرع فِي البراعة والبلاغة والنَّظْم، وحاز قصَب السَّبق. وخدم فِي ديوان الإنشاء، ومدح السّخاويّ بقصيدة مونقة فمدحه السّخاويّ، والقصيدتان مشهورتان. وكانت لَهُ يدٌ طُوليّ فِي التّفسير، والبيان، والبديع، واللّغة.

انتهت إلَيْهِ رئاسة الأدب. واشتغل عَلَيْهِ جماعةٌ كبيرة من الفضلاء.

وقد وَزَر، وتقدَّم فِي دُوَل، وأفتى وناظَرَ ودرّس بالظّاهريّة وانقطع بها. وله مقدّمتان فِي النَّحو، صغْرى وكُبرى. وكان حُلْو المحاضرة، مليح النّادرة، كيّسا، فطِنًا، يشارك فِي الأصول والطّبّ وغير ذَلِكَ. وقد درّس بالنّاصريّة مدّة قبل انتقاله إلى الظّاهريّة.


[(- ٢] / ٩٢٦- ٩٢٨ رقم ٧، وتذكرة النبيه ١/ ١٣٢، ودرّة الأسلاك ١/ ورقة ١٠١، وعيون التواريخ ٢٣/ ٤٨- ٥١، وعقود الجمان للزركشي (مخطوط) ورقة ٢٣٩ أ، والوافي بالوفيات ٢٢/ ٤٣١- ٤٣٦ رقم ٣٠٧، وفوات الوفيات ٣/ ١٢٩- ١٣١ رقم ٣٧٣، وتاريخ ابن الفرات ٨/ ١٠٤، ١٠٥، والسلوك ج ١ ق ٣/ ٧٥٩، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ٣/ ٤٣، ٤٤ رقم ٤٨١، وعقد الجمان (٣) ٤١- ٤٣، وطبقات المفسّرين للداوديّ ٢/ ٢، وبغية الوعاة ٢/ ٢١٦ رقم ١٨٢٧، والنجوم الزاهرة ٧/ ٣٨٥، والدارس ١/ ٣٥١، وشذرات الذهب ٥/ ٤٠٩، وهدية العارفين ١/ ٢٨٧، والأعلام ٥/ ١٩٩، ومعجم المؤلفين ٧/ ٢٧٧.

الفارقيّ: نسبة إلى مدينة ميّافارقين.

كذا في النسختين.

الظاهرية: وتسمّى السلطانية. أسّسها الملك الظاهر سنة ٦١٣ هـ. للشافعية والحنفية، وتوفى ولم تتم، فأكملها طغرل أتابك. والظاهرية أيضا أنشأها الملك الظاهر غياث الدين صاحب حلب سنة ٦١٦ هـ. للشافعية، وأنشأ إلى جوارها تربة ليدفن بها الملوك. (خطط الشام ٦/ ١٠٤، ١٠٥) .

وروى عَنْهُ من شعره: الدّمياطيّ، ورضيّ الدّين بْن دبوقا، وأبو الحَجّاج المِزّيّ، وأبو مُحَمَّد البِرْزاليّ، وآخرون.

وكان يكتب خطّا منسوبا.

ومن شعره قوله:

مَرَّ النّسيم عَلَى الرَّوض البسيم فما ... شككت أنّ سليمى حلّت السّلما

ولا برق عَلَى أعلا الثّنيّة لي ... فخلْتُ برْق الثّنايا لاح وابتسما

مغنى الحبيبة روّاكَ السّحابُ فكم ... ظمئتُ فيك وكم روَيتُ فيك ظما

بِهِ عهدت الهوى خلوا ومنزلنا ... للهو خلوا وذاك الشمل ملتئما

والدّار دانيةُ والدّهرُ فِي شُغُل ... عمّا نريد وفي طرْف الرقيب عما

والشمس تَطْلُع من ثغرٍ وتَغْرُب فِي ... شَعر وبجلوسنا إشراقها الظُّلمَا

وظبية من ظباء الأُنس ما رُمِقت ... إلّا استباح لها صوب الدّيار حما

وطْفاءُ حاجبُها قوسٌ وناظرُها ... سهمٌ إذا ما رنا طرفٌ إلَيْهِ رما

وجفنُها فِيهِ خَمرٌ وهو مُنكسِرٌ ... والخمُر فِي القدح المكسور ما عُلما

وقدّها ذابل لكنّه نضر ... حلوا الجنا يُثْمر التّفّاحَ والعنما

ولفظها فِيه ترخيمٌ فلو نَطَقَتْ ... يوما لا عصم وافاها وما اعتصما

فو ثغرها يجعل المنظومَ مْنتثرًا ... من اللّآلئ والمنثورَ منتظما

تبسّمت فبكت عيني وساعَدَها ... قلبي، ولولا لَمَى الثّغر البسيم لما

ولاح لاح عليها قلت: لومك لي ... لؤم، وصَمَّم حتّى حبَّب الصَّمما

تعذيبها لي عذْبٌ والشّفاه شفا ... تجني وأجني ولا يُبقى اللَّما ألما

ريّا السّوار وظمأى الخصر تَحْسَبْهُ ... للضّعف منفصلا عَنْهَا ومُنفصما

خَوْدٌ تجمّع فيها كلّ مفترِقٍ ... من المعاني الّتي تستغرقُ الكَلِما

عَطَت غزالا، سطتْ ليثا، بدت غصنا ... لاحت هلالا، هَدَت نجما، بدت صَنَما

لمّا سَرَتْ أسرت قلبي ومُذ نزحَت ... نزحتُ ماء جفونٍ يُخجلُ الدِّيَما

وصار مَربعها قلبي، ومرتَعها ... لُبّي، وموردها دمعي الَّذِي انسجما

ولم أكن راضيا منها بطَيْف كَرَى ... فاليوم من لي بِهِ والنَّوم قد عُدِما

وله:

إنّ في عينيك معنى ... حدّث النّرجس عنه

ليت لي من غُصنه سهما ... وفي قلبي منه

وله فِي أهل البيت ﵈:

ذُرّية فِي الورى ذريّة زُهرٌ ... يُرجى بها الغيثُ أو يُجْلى بها الغَسَق

هُمْ معاذي وذُخري فِي المَعَاد وهم ... كنزي وحِرْزي إذا ما ألجم الغرق

خفضُ الْجَناح لهم رفعٌ لمنزلتي ... فاجزم بهذا ولا تنصب فتحترق

هُمُ الأُلَى أعربوا سنيّ مجدهم ... بنحْوهم كلَّ شأوٍ لَيْسَ يلتحق

من شاء باهلني باهلته بهم ... وبعد عن ورود الحوض يستبق

وهل أتى شاعرا إلّا وقلت لَهُ ... فِي هَلْ أتى مدح أهل البيت متّسق

وقال:

لشيخنا فِي التقاء الشيبُ والكرمُ ... حظ كما لسواه الشَّيْبُ والهرم

ولاسمه نسبةٌ والنَّعتُ ناسَبها ... واشتقْ منها وفي أبياتها حكمُ

ففي العُلا عليٌّ وفي السّخا سخاويّ ... وفي علمه بين الورى عَلَمُ

شيخ المشايخ فِي زهدٍ وفي لَسَنٍ ... يجول فِي كلّ إقليمٍ لَهُ قلمُ

مفصّلٌ للقضايا وهو منذ نشا ... قاضٍ وليس بمنقوص ولا يهمُ

طود الحِمَى راسيا تُخشَى سكينتُه ... بدر الدُّجى ساريا تجلى به الظُّلمُ

لولا عليٍّ لعلم النّحو أجمعه ... ما كَانَ زيدٌ ولا عَمْرو ولا الكَلِمُ

فإنْ تكن بعليّ النّصر مبتدئا ... فإنّه بعليّ العصر مختتم

خُنق الرشيد الفارقيّ فِي رابع المحرَّم ببيته بالظّاهريّة، وأخذ ذَهَبُه، ودرّس بعده بالظّاهريّة علاء الدّين بْن بِنْت الأعزّ.

قَالَ الشّيْخ تاج الدّين عبد الرحمن: نا قاضي القضاء أنّه رَأَى فِي رقبته أثر الخنْق، ورأى الدّم وقد اجتمع فِي فمه. ورأى سنّه مقلوعة عنده. وكان يَقُولُ: لا بدّ لي أن ألي وزارة بغداد. وكان مليّا بالنَّظْم والنَّثْر. لم يزل سعيدا. رَأَيْته فِي أيّام الأشرف، وهو كاتب عند الوزير ابن حديد، فوُلّي عمارةَ دار الحديث، وهو إذ ذاك مدرس الفلكيّة.

قيل: كان أبه لحّاما بمَيّافارقين. وكانت لَهُ، ﵀، جنازة مشهودة. [وكان الغالب عَلَيْهِ عَلَمُ النّجامة] .

وفاة عمر بن إسماعيل بن

توفي عمر بن إسماعيل بن سنة 689 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.

مصدر ترجمة عمر بن إسماعيل بن من تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

المصدر: تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري)
المؤلف: شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)
الطبقة: من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام)

أعلام آخرون من من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) في عصر عمر بن إسماعيل بن

ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام).

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 4 ربيع الآخر
هلال متزايد اليوم 5.7 / 29.5
الإضاءة 33%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده