الإسلام > أعلام الإسلام > عمر بن محمد بن أبي سعد بن أحمد
ترجمة عمر بن محمد بن أبي سعد بن أحمد من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي عمر بن محمد بن أبي سعد بن أحمد سنة 668 هـ.
« الواعظ، العالم، بدر الدين، أبو حفص الكرماني الأصل، النيسابوري، التاجر »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | عمر بن محمد بن أبي سعد بن أحمد |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 668 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 1 دقيقة قراءة٢٨٢- عمر بن محمد بن أبي سعد بن أحمد.
الواعظ، العالِم، بدرُ الدّين، أبو حفص الكرْمانيّ الأصل، النَّيْسابوريّ، التّاجر.
وُلِد بشاذياخ نَيْسابور في تاسع المحرّم سنة سبعين وخمسمائة. وكان يُمكنه أن يسمع من عبد المنعم بن الفراويّ، وطبقته، وإنّما سمع في الكهولة من القاسم بن عبد الله الصّفّار. سمع منه الشَّطْر الأوّل من «مُسْنَد أبي عَوَانة»، وسمع منه ثلاثة مجالس المخلديّ، و«الأربعين» لعبد الخالق بن زاهر.
وحدَّث بدمشق ومصر. وعُمِّر دهرا طويلا.
قرأتُ بخطّ العلاء الكِنْديّ: حدَّثني الواعظ بدرُ الدّين النَّيْسابوريّ قال:
حفظت «مقامات الحريريّ»، وكان أبي يُغلق عليَّ باب غُرفة كلّ ليلةٍ حتّى أكرّر على كلّ الكتاب.
ولا نعلم أحدا روى عن الصّفّار بالسّماع بعده.
روى عنه: الدّمياطيّ، وابن فرج، وإمام الحنابلة، وابن الخبّاز، وابن الزرّاد، ونبيه الحلبيّ، وعزّ الدّين محمد بن العِزّ، وعليّ بن محمد بن المهتار، وخلْق من هذه الطّبقة.
وقد روى عنه الشّيخ شمس الدّين عبد الرّحمن مع تقدُّمه.
وتُوُفّي بدمشق في ليلة الحادي والعشرين من شعبان، وقد قارب المائة.
وسماعه صحيح مع الشّيخ الضّياء.
- -
توفي عمر بن محمد بن سنة 668 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام).