الإسلام > أعلام الإسلام > كيقباذ
ترجمة كيقباذ من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي كيقباذ سنة 666 هـ.
« السلطان ركن الدين، ولد السلطان غياث الدين كيخسرو ابن السلطان علاء الدين كيقباذ بن كيخسرو بن قليج أرسلان بن مسعود بن قليج رسلان بن سليمان بن قطلمش بن أتش بن سلجوق بن دقاق »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | كيقباذ |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 666 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 1 دقيقة قراءة٢١٧- كيقباذ .
السلطان ركن الدين، ولد السلطان غياث الدين كيخسرو ابن السلطان علاء الدين كيقباذ بن كَيْخُسْرُو بْن قَلِيج أرسلان بْن مَسْعُود بْن قليج رسلان بن سليمان بن قطلمش بن أتش بن سلجوق بن دقاق. صاحب الروم وابن ملوكها.
كان كريما، جوادا، شجاعا، لكنّه مقهورٌ، وتحت أوامر التّتار، وقتلوه في هذه السّنة. خَنَقَتْه المُغْل بوتر وله ثمانٍ وعشرون سنة. وذلك لأنّ البرواناه عمل عليه وأوقع [ادّعاء] أنّه يكاتب صاحبَ مصر. وكان كَيّقُبَاذ قد فوَّض جميع الأمور إلى البرواناه، واشتغل بِلَهْوِه ولَعِبِه، وتَرَك الحَزْم.
فاستفحل أمر البرواناه وعجز كَيْقُبَاذ عنه [حتى قتلوه] وجعلوه في محفّة وساروا به إلى أن قدموا قونية به، فأظهروا أنه [وقع من على الفرس فمات] .
ثمّ أجلسوا ولَدَه غياثَ الدين كيخسرو في المُلْك، وله عشْر سِنين. ثمّ توجّه (...) السّلطنة البرواناه إلى أبْغا ومعه فَرَس كَيْقُبَاذ وسلاحه وتقادم، فوجد عنده [صاحب ] سِيس، فتكلَّم كلٌّ منهما في الآخر بأنّه يكاتب المسلمين. ثمّ عاد البرواناه ومعه أجاي أخو أبغا.
- -
توفي كيقباذ سنة 666 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام).