الإسلام > أعلام الإسلام > محمد بن أبي العلاء محمد بن علي بن المبارك
ترجمة محمد بن أبي العلاء محمد بن علي بن المبارك من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 691-700 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي محمد بن أبي العلاء محمد بن علي بن المبارك سنة 695 هـ.
« شيخنا، الإمام العالم، شيخ القراء، موفق الدين أبو عبد الله الأنصاري، الرباني، النصيبي، الشافعي، الصوفي، نزيل بعلبك »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | محمد بن أبي العلاء محمد بن علي بن المبارك |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 691-700 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 695 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
| المذهب | الشافعية |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 2 دقيقة قراءة٣٦٦- مُحَمَّد بْن أبي العلاء مُحَمَّد بْن علي بْن المبارك.
شيخنا، الإِمَام العالم، شيخ القرّاء، موفَّق الدِّين أبو عَبْد اللَّه الأَنْصَارِيّ، الربانيّ، النصيبيّ، الشافعيّ، الصُّوفيّ، نزيل بَعْلَبَكَّ.
وُلِدَ سنة سبْعٍ عشرة وستمائة بنصيبين.
قرأ على والده، ودخل الدّيار المصريّة، فقرأ بمصر على السديد عِيسَى ابن أبي الحَرَم مكيّ صاحب الشاطبيّ، وبالإسكندرية على الشيخ جمال الدّين أبي عمرو بن الحاجب، وسمع منه «مقدّمته» وغير ذلك.
وسمع ببَعْلَبَكّ من الشَّيْخ الفقيه وصحِبه، واستوطن بَعْلَبَكَّ وصار شيخها فِي التّصوُّف والقراءات. وأمَّ بمسجد كبير له بابان بسوق التُّجّار ببَعْلَبَكّ.
وكان يجلس فِي بعض الأيام ويروي للعامّة أحاديث من حِفْظه.
وقَلّ من رأيت بفصاحته على كثيرة مَن رَأَيْت من القرّاء، ومنه تعلّمت التّجويد، وقرأت عليه ختمة للسبعة فِي أحدٍ وخمسين يوما ببَعْلَبَكّ فِي سنة ثلاثٍ وتسعين. وكان إماما فاضلا، عارفا بالقراءات معرفة جيدة، وله مشاركة فِي الفقه والنّحو والأدب. وكان شيخ الإقراء بالجامع، وشيخ الصوفيّة بالخانكاه. وله حُرمة وصورة.
وقرأ عليه القراءات جماعة من أهل بَعْلَبَكَّ، ورحل إليه العَلَم طَلْحَة رفيقنا وقرأ عليه، وهو اليوم شيخ القراءات والعربية بحلب.
أنشدني شيخنا موفق الدِّين لنفسه:
قرأتُ القُرآن وأقرأتُه ... وما زلت مُغْري به مُغْرمًا
وطفْتُ البلاد على جَمْعِه ... فصِرتُ به فِي الورى مكرما
وألفيت إلفي بطلابه ... فيا نعم ما زادَني أَنْعُما
ويا فَوز مَن لم يزلْ دأبُه ... وما أجزَل الأجرَ ما أعظَما
وللَّه أَحْمَدُ مهما أعش ... وفي الموت أسأل أن يرحما
وأصفي الصَّلاة نبيّ الهُدَى ... ومَن فَوقَ كلّ سماء سما
وأُفشي السّلامَ على آلِه ... وأصحابه والرضى عَنْهُمَا
تُوُفي فِي الحادي والعشرين من ذي الحجة ببَعْلَبَكّ.
توفي محمد بن أبي العلاء سنة 695 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 691-700 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 691-700 هـ (تاريخ الإسلام).