الإسلام > أعلام الإسلام > محمد بن أحمد بن حفص بن الزبرقان البخاري
ترجمة محمد بن أحمد بن حفص بن الزبرقان البخاري من كتاب سير أعلام النبلاء للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من الطبقة الرابعة عشرة من أعلام الإسلام. توفي محمد بن أحمد بن حفص بن الزبرقان البخاري سنة 263 هـ.
« سميه: ٢٤٠ - محمد بن أحمد بن حفص بن الزبرقان البخاري * مولى بني عجل، عالم ما وراء النهر، شيخ الحنفية، أبو عبد الله البخاري »الذهبي، سير أعلام النبلاء
| الاسم | محمد بن أحمد بن حفص بن الزبرقان البخاري |
|---|---|
| الطبقة | الطبقة الرابعة عشرة |
| الوفاة | سنة 263 هـ |
| المصدر | سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي (الجزء ١٢ [طبقة ١٣، ١٤]) |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 1 دقيقة قراءةأَحْمَدَ بنِ حَفْصٍ - يَعْنِي: كِتَابَ (الرِّسَالَةِ ) -.
تُوُفِّيَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: فِي رَجَبٍ، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ وَمائَتَيْنِ.
قَيَّدَهَا: أَبُو عَمْرٍو المُسْتَمْلِي.
سَمِيُّهُ:
٢٤٠ - مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَفْص بن الزِّبْرِقَان البُخَارِيُّ *
مَوْلَى بَنِي عجل، عَالِم مَا وَرَاء النَّهْر، شَيْخُ الحَنَفِيَّة، أَبُو عَبْدِ اللهِ البُخَارِيّ.
تَفَقَّهَ بِوَالِدِهِ العَلاَّمَةِ أَبِي حَفْصٍ.
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ مَنْدَة: كَانَ عَالِمَ أَهْلِ بُخَارَى وَشَيْخَهُم.
سَمِعْتُ ابْنَ الأَخْرَمَ يَقُوْلُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بنَ سَلَمَةَ يَقُوْلُ:
سُئِلَ مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ البُخَارِيّ عَنِ القُرْآن، فَقَالَ:
كَلاَمُ الله.
فَقَالُوا كيفَمَا تصرّف؟
فَقَالَ: وَالقُرْآنُ يتَصَّرفُ بِالأَلسنَة؟
فَأُخبر مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى، فَقَالَ:
من أَتَى مَجْلِسَه فَلاَ يَأْتِنِي.
وَأَخرج جَمَاعَةً، فَخَرَجَ إِلَى بُخَارَى.
وَكَتَبَ الذُّهْلِيُّ إِلَى خَالِدٍ أَمِيْرِ بُخَارَى وَإِلَى شُيُوْخهَا بِأَمرِهِ، فَهَمَّ خَالِد حَتَّى أَخْرَجَه مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَفْص إِلَى بَعْض رِبَاطَات بُخَارَى، فَبقِي إِلَى أَنْ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ سَمَرْقَنْد يَسْتَأَذِنُهُم فِي القُدُومِ عَلَيْهِم، فَامتنعُوا عَلَيْهِ.
وَمَاتَ فِي قَرْيَةٍ.
قَالَ ابْنُ مَنْدَة: نُسْخَة كِتَابِ أَبِي عَبْدِ اللهِ بن أَبِي حَفْصٍ فِي (الرَّدِّ
توفي محمد بن أحمد بن سنة 263 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء، وهي من الطبقة الرابعة عشرة من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى الطبقة الرابعة عشرة.