الإسلام > أعلام الإسلام > محمد بن أحمد بن علي بن محمد بن الحسن بن عبد الله بن أحمد بن ميمون
ترجمة محمد بن أحمد بن علي بن محمد بن الحسن بن عبد الله بن أحمد بن ميمون من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي محمد بن أحمد بن علي بن محمد بن الحسن بن عبد الله بن أحمد بن ميمون سنة 686 هـ.
« الإمام، الزاهد، قطب الدين، أبو بكر بن الإمام تاج الدين علي بن القسطلاني ، التوزري الأصل، المصري، ثم المكي ابن الشيخ الزاهد أبي العباس »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | محمد بن أحمد بن علي بن محمد بن الحسن بن عبد الله بن أحمد بن ميمون |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 686 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 2 دقيقة قراءة٤٠٨- مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن ميمون.
الإِمَام، الزّاهد، قُطْبُ الدّين، أَبُو بَكْر بْن الإِمَام تاج الدّين عَلِيّ بْن القَسْطلانيّ ، التّوزريّ الأصل، الْمَصْرِيّ، ثمّ المكيّ ابن الشّيْخ الزّاهد أَبِي الْعَبَّاس.
وُلِد بمصر سنة أربع عشرة وستّمائة، ونشأ بمكة، وسمع بها «جامع التَّرْمذيّ» من أبي الحسن بن البنّاء.
وسمع من أَبِي القاسم السَهْرُورديّ كتاب «عوارف المعارف» .
وسمع من: أَبِي الْحَسَن بْن الزُّبَيْديّ، وجماعة.
وقرأ العلم، ودرّس، وأفتى، ورحَل فِي الحديث سنة تسع وأربعين فسمع من مُحَمَّد بْن نصر بْن الحصريّ، ويحيى بْن العُمَيْرة، وإبراهيم بْن أَبِي بَكْر الرعبيّ، وطائفة كبيرة ببغداد، والشام، ومصر، والموصل، واستجاز حينئذٍ لأولاده السّبعة: مُحَمَّد، والحسن، وأحمد، ومريم، ورُقَيّة، وفاطمة، وعائشة. وأسمع بعضهم.
وكان شيخا، عالما، عابدا، زاهدا، نبيلا، عليلا، مَهيبًا، حائزا للفضائل، كريم النّفس، كثير الإيثار، حَسَن الأخلاق، قليل المِثْل. طُلب من مكة إلى القاهرة فوُلّي مشيخة الكامليّة إلى أن مات .
وروى النّاس عَنْهُ الكثير، وله شعر مليح.
روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، والمِزّيّ، والبِرْزاليّ، وخلُق لا أعرفهم.
ومات إلى رحمة اللَّه فِي الثامن والعشرين من المحرّم بالكامليّة، واجتمعت العامّة عَلَى الباب يضجّون بالبكاء عَلَيْهِ. وأُخرج عقيب الظُّهْر من المدرسة والخلائق بين يديه ممتدين إلى تحت القلعة، فتقدّم عَلَيْهِ فِي الصّلاة شيخنا جمال ابن النّقيب المفسّر، ولم يُدخل إلى قبره بالقرافة إلى بعد العصر لكثرة الزّحام. وكان يوما مشهودا.
قَالَ عَلَمُ الدّين البِرْزاليّ : حضرتُ دفْنه.
ومن شِعره رحمه اللَّه تعالى قوله:
ألا هَلْ لهجر العامليّة إقصار ... فيقضى من الوجد المبرّح أوطار
ويُشفى عَليلٌ من عليلٍ مولهٍ ... لَهُ النّجم والجوزاء فِي الليل سُمّارُ
أغار عَلَيْهِ السَّقم من جَنَبَاته ... وأغراه بالأحباب نأيٌ وتذكارُ
ورقّ لَهُ ممّا يلاقي عذوله ... وأرّقه دمع ترقرق مدرار
يحنّ إلى برق الأبيرق قلبه ... ويخفف إن ناحت حمامٌ وأطيارُ
عسى ما مضى من خفْض عيشي عَلَى ... الحمى يعودُ، فلي فِيه نجومٌ وأقمار
وله:
إذا كَانَ أنسي في التزامي لخَلْوتي ... وقلبي عَنْ كلّ البريّة خالي
فما ضَرَّني من كَانَ لي الدّهر قاليا ... ولا سَرَّني من كَانَ لي متوالي
توفي محمد بن أحمد بن سنة 686 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام).