الإسلام > أعلام الإسلام > محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن أبي شاكر
ترجمة محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن أبي شاكر من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن أبي شاكر سنة 677 هـ.
« الشيخ، الإمام، مجد الدين، أبو عبد الله ابن الظهير الإربلي، الحنفي، الأديب »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن أبي شاكر |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 677 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 2 دقيقة قراءة٣٧٧- مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عُمَر بْن أَحْمَد بْن أبي شاكر.
الشَّيْخ، الإِمَام، مجد الدّين، أبو عبد الله ابن الظّهير الإربِليّ، الحنفيّ، الأديب.
وُلِدَ بإربل فِي ثاني صفر سنة اثنتين وستّمائة.
وسمع ببغداد فِي الكهولة من: أبي بَكْر بن الخازن، وأبي إِسْحَاق الكاشْغريّ، وبدمشق من: السّخاويّ، وكريمة، وتاج الدّين بن حمّويه، وتاج الدّين ابن أبي جَعْفَر.
وقيل إنّه سمع من ابن اللّتّيّ.
روى عَنْهُ الكبار: أبو شامة، والقُوصيّ، والدّمياطيّ، وأبو الْحُسَيْن اليُونينيّ.
ومن المتأخّرين: شهاب الدّين محمود الكاتب تلميذه، وعلاء الدّين ابن العطّار، وابن الخبّاز، والمزّيّ، وجماعة.
وكان من كبار الحنفيّة وفُضلائهم. درّس بالقيمازيّة مدّة، وكان ذا دين وعبادة وانقطاع وطريقة حميدة ومكارم أخلاق وظُرْف وكَيْس. وكان من أعيان شيوخ الأدب وفُحول الشّعراء والكُتّاب.
له ديوان. وقد رثاه شهاب الدّين محمود بقصيدة.
قَالَ قُطْبُ الدّين : كان فقيها مدرّسا، وافر الدّيانة، واسع الصَّدر، محتملا للأذى، يتصدَّق دائما ويحسن إِلَى تلامذته، وشِعره سائر.
تُوُفِّيَ ليلة الجمعة ثاني عشر ربيع الآخر ودُفن بمقابر الصّوفيَّه.
أنشدنا أبو عَبْد الله بْن الظّهير لنفسه كتابة:
إذا رُمْت أن تتوخّى الهدى ... وأن تأتي الحقّ من بابهِ
فَدَعْ كلّ قولٍ ومَن قاله ... لقولِ النّبيّ وأصحابهِ
فلم تنجُ من مُحْدَثاتِ الأمورِ ... بغَيْرِ الحديث وأربابهِ
وله دو بيت:
يختال بقدٍّ كالقضيبِ النَّضِرِ ... نشوان يُميله نسيمُ السَّحَرِ
ما جاد بوصلي فِي دُجًى من شَعْر ... إلّا فضحتنا طلعةٌ كالقمرِ
وله:
عَجِّلْ هديت المثاب يا رجلُ ... أبطأتَ والموتُ سائق عجلُ
أسْرَفت فِي السّيّئاتِ لا مَلَلٌ ... يَعْروكَ من قُبْحها ولا خجلُ
تفرح إنْ أمكَنَتْكَ مُوبِقةٌ ... وأنت مِن خوفِ فَوْتها وجِلُ
يا مُعسِرًا والغريمُ طالبهُ ... وقد دنا من كتابه الأجَلُ
كم تتروّى إذا دعاك هدى ... وعند داعي هواك ترتجل
وله:
أترجو من مدامعك انتصارا ... وقد جدّ الخليطُ ضُحًى وسارا
وتأمل بعَدهمْ صبرا جميلا ... مَتَى هلك المجنون اصطبارا
وتطمع فِي الرقاد على التّنائي ... لترقب من خيالهم مزارا
فأحلى الوجد ما جانبت فِيهِ ... رقَادك والتّبصُّر والقرارا
وأشهر الحبّ ما جرّ النّوايا ... وما ظلمَ الحبيب به وجارا
وإن لم يتلف الشّوق المعنّى ... لَعَمْري كان شوقا مُستعارا
حَدَّثَنِي جمال الدّين إِبْرَاهِيم البدويّ الْمُقْرِئ قَالَ: أتيتُ مجدَ الدّين بإجازةٍ فكتب فيها:
أجازهم ما سألوا بشرطهِ المعتَمَدِ ... مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عُمَر بْن أحمدِ
توفي محمد بن أحمد بن سنة 677 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام).