الإسلام > أعلام الإسلام > محمد بن أياز
ترجمة محمد بن أياز من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي محمد بن أياز سنة 683 هـ.
« وقال الشيخ قطب الدين: كان يكتب خطا منسوبا، رأيته يكتب وهو ينظر إلى جهة أخرى »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | محمد بن أياز |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 683 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
| المذهب | الحنابلة |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 1 دقيقة قراءة٢٦٩- مُحَمَّد بْن أياز .
الأميْر الكبير، ناصرُ الدّين ابن الأمير افتخار الدّين الحَرّاني، الحنبليّ.
ولي ولاية دمشق بعد موت الافتخار والده، وأضيف إلَيْهِ شدّ الأوقاف والنّظر فيها استقلالا. وكان نائب السّلطنة لا يخالفه ولا يخرج عَنْ رأيه. وله المكانة العالية عند الملك الظاهر، وكلمته مسموعة في سائر الدّولة.
وكان ذا عقل ورأي وذكاء، وخبرة بالأمور. وكان مليح الخطّ، جيّد الفضيلة، كثير المكارم والفتوّة.
وقال الشيخ قطب الدّين: كان يكتب خطّا منسوبا، رأيته يكتب وهو ينظر إلى جهة أخرى.
قال: وكان كثير المكارم والسّتر وقضاء حوائج النّاس، يصلح لكلّ شيء. سَمِعْتُ بعض الأمراء يَقُولُ: والله يصلح لوزارة بغداد فِي زمن الخلفاء، ولا يقوم غيره مقامه.
ثمّ استعفى من ولاية البلد فأجيب. ثمّ ولّاه السلطان الملك المنصور نيابة حمص فتوجّه عَلَى كُرْهٍ فلم تطُلْ مدته بِهِ. وتُوُفّي ليلة نصف شعبان بها، فنُقل إلى دمشق ودُفن بتُربة الشّيْخ أَبِي عُمَر ولم يبلغ الستّين.
وقد سَمِعَ الحديث الكثير، وما أظنّه حدّث.
توفي محمد بن أياز سنة 683 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام).