الإسلام > أعلام الإسلام > محمد بن الحسين بن رزين بن موسى بن عيسى بن موسى بن نصر الله
ترجمة محمد بن الحسين بن رزين بن موسى بن عيسى بن موسى بن نصر الله من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي محمد بن الحسين بن رزين بن موسى بن عيسى بن موسى بن نصر الله سنة 680 هـ.
« وقدم دمشق سنة نيف وثلاثين، وهو من فضلاء وقته، فلازم الشيخ تقي الدين ابن الصلاح، وشرح عليه، وعلق عنه »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | محمد بن الحسين بن رزين بن موسى بن عيسى بن موسى بن نصر الله |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 680 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
| المذهب | الشافعية |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 3 دقيقة قراءة٥٣٩- مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن رَزِين بْن مُوسَى بْن عِيسَى بْن مُوسَى بْن نصر الله.
[()] ويعرفها، وكثيرا من الأشعار، وقطعة من التاريخ، وعنده حسن محاضرة وديانة وشرف نفس وكثرة قنع وأشعار جيدة.
انظر عن (محمد بن أشرف) في: المقتفي للبرزالي ١/ ورقة ١٠٢ أ، وسيعاد باسم (محمد بن ذي الفقار) برقم (٥٤١) .
انظر عن (محمد بن الحسن) في: المقتفي للبرزالي ١/ ورقة ٩٣ ب.
انظر عن (ابن رزين) في: مشيخة ابن جماعة ٢/ ٤٨٨- ٤٩٠ رقم ٥٧٠، والمقتفي للبرزالي ١/ ورقة ١٠٠ ب، وزبدة الفكرة ٩/ ورقة ١٢٧ ب، والإشارة إلى وفيات الأعيان ٣٧٠، والعبر ٥/ ٣٣١، والإعلام بوفيات الأعلام ٢٨٣، والمعين في طبقات المحدّثين ٢١٦ رقم ٢٢٥٠، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٦٥، وطبقات الشافعية للإسنويّ رقم ٥٤٨، وطبقات الشافعية الكبرى ٥/ ١٩، (٨/ ٤٦)، والوافي بالوفيات ٣/ ١٨، ١٩ رقم ٨٧٩، وكشف الظنون ٤٣٨، ٨/ ١٢، وهدية العارفين ٢/ ١٣٣، وديوان الإسلام ٢/ ٣٥٢ رقم ١٠١٨، والنجوم الزاهرة ٧/ ٣٥٠، ومعجم المؤلفين ٩/ ٢٣٨، ودول الإسلام ٢/ ١٨٤، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ٢/ ٤٧٨، ٤٧٩ رقم ٤٤٩، وتاريخ الخلفاء ٤٨٤، ومرآة الجنان ٤/ ١٩٢، ١٩٣، والبداية والنهاية ١٣/ ٢٩٨، ٢٩٩، وذيل التقييد ١/ ١١٨ رقم ١٦٦، والدليل الشافي ٢/ ٦١٦، وطبقات المفسرين للداوديّ ٢/ ١٣٨، وشذرات الذهب ٥/ ٣٦٨، والسلوك ج ١ ق ٣/ ٧٠٤، وعيون التواريخ ٢١/ ٢٩٦، ٢٩٧، وتاريخ ابن الفرات ٧/ ٢٤٣، وتذكرة النبيه ١/ ٦٥، والمقفى الكبير ٥/ ٥٧٩ رقم ٢١٢٢، وذيل مرآة الزمان ٤/ ١٢٤، وحسن المحاضرة ١/ ٤١٧ و٢/ ١٦٧.
قاضي القضاة، مفتي الإِسْلَام، تقيُّ الدّين، أبو عَبْد الله العامريّ، الحمويّ، الشّافعيّ.
وُلِدَ سنة ثلاثٍ وستّمائة بحماة. وحفظ من «التّنبيه» فِي صِغره. ثُمَّ انتقل عَنْهُ إِلَى «الوسيط» فحفظه كلّه، وحفظ «المفصّل» . كلّه ورحل إِلَى حلب فقرأه على موفّق الدّين ابن يعيش.
ورجع إِلَى حماة، وتصدّر للقراءة والفتوى وله ثمان عشرة سنة، وحفظ «المستصفى» للغزاليّ، وكتابي أبي عَمْرو بْن الحاجب فِي الُأصُول والنحو.
ونظر فِي التّفسير وبرع فِيهِ، وشارك فِي الخلاف والمنطق والبيان والحديث.
وقدِم دمشق سنة نيَّفٍ وثلاثين، وهو من فُضلاء وقته، فلازم الشّيخ تقيّ الدّين ابن الصّلاح، وشرح عليه، وعلّق عَنْهُ. وقرأ القراءات على أبي الْحَسَن السّخاويّ، وسمع منهما، ومن كُريمة.
وأفتى بدمشق هَذِهِ الأيّام، وولي إمامة دار الحديث الأشرفيّة، ثُمَّ ولي وكالة بيت المال فِي الدّولة النّاصريّة وتدريس الشّاميّة الحساميّة، ثُمَّ انتقل إِلَى القاهرة وقت أَخْذ حلب، وولي عدّة جهات فأعاد بمدرسة الشّافعيّ، وظهرت فضائله الباهرة. واشتغلوا عليه فِي أيّام الشَّيْخ عزّ الدّين بْن عَبْد السّلام.
ثُمَّ درّس بالظّاهريّة. ثُمَّ ولي القضاء وتدريس الشّافعيّ، وامتنع من أَخَذَ الجامكيّة على القضاء دِينًا وورعا.
وكان يُقصد بالفتاوى من النّواحي، وتخرَّج به أئمّة، منهم قاضي القضاة بدْر الدّين بْن جماعة، وغيره.
وحدَّث عَنْهُ: الدّمياطيّ، وابن جماعة والمصريّون.
وكان حميد السّيرة، حَسَن الدّيانة، كثير العبادة، كبير القدْر، جميل الذِّكْر، رحمه الله تعالى.
توفّي في ثالث رجب. وولي القضاء بعده وجيه الدّين البَهْنَسيّ.
توفي محمد بن الحسين بن سنة 680 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام).