الإسلام > أعلام الإسلام > محمد بن سليمان بن الحسن بن الحسين
ترجمة محمد بن سليمان بن الحسن بن الحسين من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 691-700 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي محمد بن سليمان بن الحسن بن الحسين سنة 698 هـ.
« العلامة، الزاهد، الورع، جمال الدين أبو عبد الله البلخي الأصل، المقدسي الحنفي المفسر المعروف بابن النقيب »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | محمد بن سليمان بن الحسن بن الحسين |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 691-700 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 698 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 1 دقيقة قراءة٥٤٢- مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان بْن الْحَسَن بْن الْحُسَيْن.
العَلامَة، الزَّاهد، الورع، جمال الدِّين أَبُو عَبْد اللَّه البلْخيّ الأصل، المَقْدِسيّ الحَنَفِيّ المفسر المعروف بابن النّقيب. أحد الأئمة.
ولد سنة إحدى عشرة. ودخل القاهرة ودرس بالعاشورية، ثُمَّ تركها وأقام بالجامع الأزهر مدة. وكان صالحا، زاهدا، عابدا، متواضعا. عديم التكّلُّف.
أنَّكَر على الشُّجاعيّ، مرة إنكارا تامّا بحيث هابه وطلب رضاه. وكان
الكبار يتردّدون إلى زيارته ويطلبون دعاءه. وقد صرف همَّته أكثر دهره إلى التّفسير، وصنف فِيهِ كتابا حافلا ، جمع فِيهِ خمسين مصنفا. وذكر أسباب النزول، والقراءات، والإعراب، واللغات، والحقائق، وعِلم الباطن على ما بلغني، ولم أره بعد، وقيل لي إنّه فِي خمسين مجلدة . وما أحسبه بيضه.
وكان الرجل موصوفا بكثرة النَّقل وسعة الدّائرة.
سَمِعت منه من حديث علي بْن حرب قال: أنبا يُوسُف بْن المخيليّ.
وسمع منه: البِرْزاليّ، وابن سامة.
ثُمَّ خرج بعدي من القاهرة، وقدِم إلى القدس فتُوُفّي به فِي المُحَرَّم عن سبْعٍ وثمانين سنة.
توفي محمد بن سليمان بن سنة 698 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 691-700 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 691-700 هـ (تاريخ الإسلام).