الإسلام > أعلام الإسلام > محمد بن عباس بن أحمد بن عبيد بن صالح
ترجمة محمد بن عباس بن أحمد بن عبيد بن صالح من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي محمد بن عباس بن أحمد بن عبيد بن صالح سنة 686 هـ.
« ولد بدنيسر سنة خمس أو ست وستمائة ، وقرأ علم الطب حتى برع فيه وساد »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | محمد بن عباس بن أحمد بن عبيد بن صالح |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 686 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
| المذهب | الشافعية |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 2 دقيقة قراءة٤١١- مُحَمَّد بْن عَبَّاس بْن أحمد بْن عُبَيْد بْن صالح.
الحكيم البارع، عمادُ الدّين، أَبُو عَبْد اللَّه الرَّبَعيّ، الدُّنَيْسَريّ.
وُلِد بدُنَيْسر سنة خمسٍ أو ستّ وستّمائة ، وقرأ علم الطّبّ حتّى برع فِيهِ وساد.
وسمع الحديث بالدّيار المصريّة من: عَلِيّ بْن مختار العامريّ، والحسن بْن دينار، وعلي بْن المقيّر، وجماعة.
وصحب البهاء زهير مدّة، وتخرَّج بِهِ فِي الأدب والشعر. وتفقّه عَلَى مذهب الشافعيّ.
وصنَّف فِي الطّبّ «المقالة المرشدة فِي درج الأدوية المفردة»،
و«أرجوزة في التّرياق الفاروق»، و«أرجوزة فِي تقدمة المعرفة» لأبقراط، وغير ذَلِكَ.
قَالَ الموفَّق أَحْمَد بْن أَبِي أُصَيْبعة : اشتغل فِي صناعة [الطب] اشتغالا برع بِهِ فيها. وحصّل جمل مغانيها. وحفظ الصّحة كاملة، واستردّها زائلة.
اجتمعتُ بِهِ فوجدت لَهُ نفْسًا حاتميّة، وشنشنة أخزميّة، وخُلُقًا ألطف من النّسيم، ولفْظًا أحلى من مراح التّسنيم.
وأسمعني من شعره البديع. فهو فِي عَلَمُ الطّبّ قد تميّز عَلَى الأوائل والأواخر، وفي الأدب قد عجّز كلَّ ناظم وناثر، هذا معما أنّه فِي الفقه سيّد زمانه، وأوحد أوانه.
قلت: هذه مجازفة قبيحة من الموفَّق لا يزال يرتكبها، نسأل اللَّه العفو.
ثمّ سار من دُنَيْسر ودخل الدّيار المصريّة، ثمّ رجع إلى الشام وخدم بالقلعة فِي الدّولة النّاصريّة. ثمّ خدم بالمارستان الكبير.
وله من أبيات:
فقلت: شُهودي فِي هواك كثيرةٌ ... وأصدقُها قلبي ودمعي مسفوح
قَالَ: شهودٌ لَيْسَ يُقبَل قولُها ... فدمعُكَ مقذوفٌ وقلبُك مجروح
وأحسن من هذا قول ابن البنّ:
ودمعي الَّذِي يملي الغرام مسلسلا ... رمى جسدي بالضّعف والجفْن بالجرح
وله:
نعم فلْيقُلْ من شاء عنّي فإنّني ... كلفت بذاك الخال والمُقْلة الكحلا
وعذّبني بالصّدّ عَنْهُ وكلّما ... تجنّى فما أشْهاه عندي وما أحلا
فحرمت نومي بعد ما صدّ معرضا ... كما حلّل الهجران مذ حرّم الوصلا
غزالٌ غزا قلبي بعامل قدِّهِ ... ومكّن من أجفانه فِي الحشا نبلا
فلا تعذلوني فِي هواه فإنّني ... حلفتُ بذاك الْحَسَن لا أقبل العذلا .
سَمِعَ منه: قاضي القُضاة نجم الدّين بْن صَصْرى، والموفّق ابن أبي أُصَيبعة، وأبو مُحَمَّد البِرْزاليّ، وطائفة.
وكان أبُوهُ خطيبا بدُنَيْسر.
تُوُفّي العماد فِي ثامن صفر .
توفي محمد بن عباس بن سنة 686 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام).