الإسلام > أعلام الإسلام > محمد بن عبد الرحمن بن نوح بن محمد
ترجمة محمد بن عبد الرحمن بن نوح بن محمد من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي محمد بن عبد الرحمن بن نوح بن محمد سنة 689 هـ.
« ثم عمل السيف السامري هذه القصيدة: ورد البشير بما أقر الأعينا »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | محمد بن عبد الرحمن بن نوح بن محمد |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 689 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
| المذهب | الشافعية |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 2 دقيقة قراءة٥٨٦- مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن نوح بْن مُحَمَّد.
الفقيه، الرئيس، ناصر الدّين بْن المقدسيّ، ثمّ الدّمشقيّ، الشافعيّ.
تفقّه عَلَى والده العلّامة شمس الدّين.
وسمع من: ابن اللّتّيّ حضورا، وتاج الدّين بْن حمُّويْه.
وتميْز فِي الفقه، ودرّس بالرواحية، وبتُربة أمّ الصّالح. ثمّ داخَلَ الدّولة
وتوصّل إلى أن ولّي فِي سنة سبْع وثمانين وكالة السلطان الملك المنصور، ووكالة بيت المال المعمور، ونظر جميع الأوقاف بدمشق. وشرع فِي فتح أَبُواب الظّلم. وخلع عَلَيْهِ بالطّرحة غير مرّة، وخافه النّاس، وصارت لَهُ صورة كبيرة، وعدا طورَه وظَلَم وعسف وتحامق، حتّى برم بِهِ نائب السلطنة فمن دونه، وكاتبوا فِيهِ، فجاء فِي جمادى الآخرة من هذه السنة مطالعة بالكشف عَنْهُ بما أكل من الأوقاف ومن أموال السلطنة والبرطيل، فرسّموا عَلَيْهِ بالعذراويّة وظهر عَلَيْهِ أشياء، وضُرب بالمقارع، فباع ما يقدر عَلَيْهِ، وحمل مبلغا من المال، وذاق الهوان، واشتفى منه الأعادي.
وكان قد عثّر السّيف السّامريّ وأخذ منه الزّئبقيّة فمضى السيف إلَيْهِ إلى العذراويّة، وتغمّم لَهُ تغمُّم تَشَفٍّ، فقال لَهُ ناصر الدّين: سألتك باللَّه لا تعود تجيء إليَّ، فقال: هُوَ ينصبر لي.
ثم عمل السيف السّامريّ هذه القصيدة:
ورد البشير بما أقرّ الأعينا ... فشفى الصّدور وبلْغ النّاس المُنَى
واستبشروا وتزايدت أفراحهم ... فالكلّ مشتركون فِي هذا الهنا
وتقدّم الأمر الشريف بأخذ ما ... نهب الخؤون من البلاد وما اقتنى
يا سيّد الأمراء يا شمس الهدى ... يا ماضي العزمات يا رحبَ الفنا
عجّل بذبح المقدسيّ وذبحه ... واحقن دماء الإِسْلَام من وُلِد الزّنا
واغْلُظْ عَلَيْهِ ولا ترقّ فكلّ ما ... يَلقَى بما كسبت يداه وما جنى
فَلَكَم يتيم مُدْقِع ويتيمة ... من جوره باتوا عَلَى فرش الضّنا
ولكم غني ظلّ فِي أيّامه ... مسترفدا للنّاس من بعد الغنى
إن أنكر اللّصّ الخبيث فعاله ... بالمسلمين فأوّل القتلى أَنَا
ثمّ جاء مرسوم بحمله إلى مصر، فخافوا من غائلته، فلمّا كَانَ ثالث شعبان أصبح المقدسيّ مشنوقا بعمامته بالعذْراوّية، فحضر جماعة عُدُول وشاهدوا الحال، ودُفن بمقابر الصّوفيّة .
سَمِعَ منه: البِرْزاليّ، وغيره.
رَأَيْته شيخا مربوعا وهو يختال فِي مشّيَته بالخِلْعة والطَّيْلسان، [عفا اللَّه عنّا وعنه] .
توفي محمد بن عبد الرحمن سنة 689 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام).