الإسلام > أعلام الإسلام > محمد بن عبد المنعم بن نصر الله بن جعفر بن أحمد بن حواري
ترجمة محمد بن عبد المنعم بن نصر الله بن جعفر بن أحمد بن حواري من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي محمد بن عبد المنعم بن نصر الله بن جعفر بن أحمد بن حواري سنة 669 هـ.
« الشيخ تاج الدين، أبو المكارم التنوخي، المعري الأصل، الدمشقي، الحنفي »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | محمد بن عبد المنعم بن نصر الله بن جعفر بن أحمد بن حواري |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 669 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 2 دقيقة قراءة٣٢٥- محمد بن عبد المنعم بن نصر الله بن جعفر بن أحمد بن حواري.
الشّيخ تاج الدّين، أبو المكارم التّنُوخيّ، المَعَرّيّ الأصل، الدّمشقيّ، الحنفيّ. ويُعرف بابن شُقَيْر. الأديب الشَّاعر.
وُلِد سنة ستٍّ وستّمائة.
وروى «الأربعين» الْتي لهبة الله القُشَيْريّ، عن أبي الفُتُوح البكريّ.
وروى عن: ابن الحَرَسْتانيّ، وغيره.
وهو أخو المحدِّث الأديب نصر الله.
سمع منهما الدّمياطيّ.
تُوُفّي تاجُ الدّين في صفر.
ذكره قُطْبُ الدّين فقال: كان أديبا رئيسا، دمث الأخلاق. وهو من
[()] ١/ ٢٢ ب، والوافي بالوفيات ٢/ ٢٧٧، رقم ٧٠٣، وذيل التقييد ١/ ١١٢ رقم ١٥٠، والدليل الشافي ٢/ ٦١٠، وعيون التواريخ ٢٠/ ٤٠٨، والمقفّى الكبير ٥/ ٤٧١ رقم ١٩٥٦.
وقال البرزالي: وكان من صدور دمشق وأعيانها وعدولها، حسن الأخلاق، كريم النفس، وله وجاهة وحرمة، ويتردّد إلى بستانه بالمزّة الأكابر والفضلاء ويقوم بخدمتهم وإكرامهم، وعنده فضيلة وشعر ورحلة إلى القاهرة، وكتب بخطّه الحديث. روى لنا عنه الشيخ فخر الدين ابن عزّ القضاة. ولي منه إجازة.
انظر عن (محمد بن عبد المنعم) في: المقتفي للبرزالي ١/ ورقة ٢٠ أ، وذيل مرآة الزمان ٢/ ٤٦٤، ٤٦٥، وعيون التواريخ ٢٠/ ٤٠٨- ٤١٦، وفوات الوفيات ٣/ ٤١١- ٤١٣، والجواهر المضيّة ٢/ ٨٥، والنجوم الزاهرة ٧/ ٢٣٣، وعقود الجمان للزركشي، ورقة ٢٩٠، والسلوك ج ١ ق ٢/ ٥٩٧، والوافي بالوفيات ٤/ ٤٧- ٥٠ رقم ١٥٠٦.
في ذيل المرآة ٢/ ٤٦٤.
شعراء الملك النّاصر يوسف، وله فيه مدائح جمَّة. وكان يحبُّه ويقدّمه على غيره من الشُّعراء الّذين في خدمته .
فمن شِعره:
ما ضرَّ قاضي الهوى العُذْريّ حين وَلي ... لو كان في حكمه يقضي عليَّ ولي
وما عليه وقد صِرنا رعيّته ... لو أنّه مغمِدٌ عنّا ظُبا المُقَلِ
يا حاكم الحبّ لا تحكُمْ بسَفْكِ دمي ... إلّا بفتوى فتور الأعْين النُّجُلِ
ويا غريم الأسى الخصمُ الألدُّ هوى ... رِفقًا عليَّ فجسمي في هواك بَلي
أخذتَ قلبي رَهنًا يوم كاظمةٍ ... على بقايا دعا وللهوى قِبَلي
ورُمْتَ منّي كفيلا بالأسى عبثا ... وأنت تعلم أنّي بالغرام ملي
وقد قضى حاكمُ التّبريح مجتهدا ... عليّ بالوجْدِ حتّى ينقضي أجلي
لذا قذفتُ شُهُود الدّمع فيك عسى ... أنّ الوصال بجُرْح الجفْن يثبتُ لي
لا تَسْطُوِنَّ بعسّالٍ القوام على ... ضعفْي فما آفتي إلّا من الأسَلِ
هدَّدتني بالقِلى حسْبي الْجِوى وكفَى «أنا الغريق فما خوفي من البلل» .
توفي محمد بن عبد المنعم سنة 669 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام).