الإسلام > أعلام الإسلام > محمد بن عمر بن عبد الملك
ترجمة محمد بن عمر بن عبد الملك من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي محمد بن عمر بن عبد الملك سنة 685 هـ.
« ولد سنة ثلاث عشرة وستمائة بالدينور، وقدم مع والده الزاهد القدوة من البلاد، وسكن بسفح قاسيون، واشتغل جمال الدين في صباه بالخطب ونسخ الأجزاء »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | محمد بن عمر بن عبد الملك |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 685 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
| المذهب | الشافعية |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 1 دقيقة قراءة٣٤٦- مُحَمَّد بْن عُمَر بْن عبد الملك.
الخطيب، جمال الدّين، أَبُو البركات الدَّينَوريّ، الصّوفيّ، الشّافعيّ، خطيب كفْربَطْنا.
وُلِد سنة ثلاث عشرة وستّمائة بالدَّينَورَ، وقدم مَعَ والده الزّاهد القُدْوة من البلاد، وسكن بسفح قاسيون، واشتغل جمال الدّين فِي صباه بالخُطَب ونسْخ الأجزاء.
وسمع من: النّاصح بْن الحنبليّ، وأبي عَبْد اللَّه بْن الزّبيديّ، والفخر الإربليّ، والضّياء المقدسيّ، وطائفة.
وكان شجاعا، عالما، فاضلا، مَهيبًا، مليح الشكل، حَسَن الأخلاق، حُلْو المجالسة، محبَّبًا إلى أهل كفْربَطْنا، وله أصحاب ومُحِبْون يعتقدون فِيهِ.
وكان خيِّرًا، حَسَن الدّيانة. أقام فِي خطابة القرية بضعا وعشرين سنة، وتأهّل، وجاءته الأولاد، ونسخ الكثير بخطّه. وكان حَسَن العقيدة، مُقبلًا عَلَى الأثر والسُّنّة.
سَمِعَ منه: الشّيْخ علي المَوْصليّ، وابن الخبّاز، وابن العطّار، والبِرْزاليّ، وابن مُسْلِم، وطائفة.
تُوُفّي فِي رجب. وولي الخطابة بعده ولده عزّ الدّين إِبْرَاهِيم، فبقي المؤذّن ينوب عَنْهُ إلى أن بلغ، ثمّ عُزِل بكمال الدّين بْن خَلَّكان.
توفي محمد بن عمر بن سنة 685 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام).