الإسلام > أعلام الإسلام > محمد بن محمد بن إبراهيم بن الحسين بن سراقة
ترجمة محمد بن محمد بن إبراهيم بن الحسين بن سراقة من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي محمد بن محمد بن إبراهيم بن الحسين بن سراقة سنة 662 هـ.
« ولأهله بها الآثار الجميلة من الأوقاف على أبواب البر وغير ذلك، وكان زين الدين عالما فاضلا، سقط عليه بعض جدار داره فمات »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | محمد بن محمد بن إبراهيم بن الحسين بن سراقة |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 662 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 3 دقيقة قراءة٧١- محمد بن محمد بن إبراهيم بن الحسين بن سراقة.
[()] (١) ٣٩٢.
وقال اليونيني: وتولّى القضاء والخطابة ببلده مدّة، وكان أحد رؤسائها ومن ذوي بيوتها.
ولأهله بها الآثار الجميلة من الأوقاف على أبواب البر وغير ذلك، وكان زين الدين عالما فاضلا، سقط عليه بعض جدار داره فمات.
وقال المقريزي: كان ذا نفس عليّة، وصورة بهيّة، فاق أهل عصره رئاسة ونبلا، وسياسة وفضلا، وولي قضاء الإسكندرية خمس مرات ... ووجد له من الكتب ألفا مجلّد وسبعة عشر مجلّدا.
انظر عن (محمد بن محمد بن إبراهيم) في: ذيل الروضتين ٢٣٠ وفيه: «المحيي بن سراقة، مغربي»، وذيل مرآة الزمان ٢/ ٣٠٤- ٣٠٧، وتاريخ إربل لابن المستوفي ١/ ٤٥٦- ٤٥٨ رقم ٣٣٢، وعقود الجمان لابن الشعار ٧/ ورقة ٧٨، وملء العيبة للفهري ٢/ ٦٥ و٢١١ و٢٢٩ و٢٤١ و٢٤٨، وزبدة الفكرة ٩/ ورقة ٦٨ بن وفيه: «محمد بن محمد بن سراقة»، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٤٣ وفيه: «محيي الدين (يحيى بن) محمد بن محمد»، وهو غلط، والعبر ٥/ ٢٧٠، والإعلام بوفيات الأعلام ٢٧٧، والإشارة إلى وفيات الأعيان ٣٥٩، والمغرب في حلى المغرب ٢/ ٣٨٨، ومرآة الجنان ٤/ ١٦٠، والوافي بالوفيات ١/ ٢٠٨ رقم ١٣٤، وعيون التواريخ ٢٠/ ٣١٣، ٣١٤، وفوات الوفيات ٢/ ٢٠٦، والبداية والنهاية ١٣/ ٢٤٣ وفيه:
«محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن الحسين بن سراقة»، وتاريخ علماء بغداد للفاسي ٢٠٢، وذيل التقييد، له ١/ ٢١٦، ٢١٧ رقم ٤١٦، والمقفى الكبير للمقريزي ٧/ ١٥٣، ١٥٤ رقم ٣٢٥٦ وفيه «محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم»، والنجوم الزاهرة ٧/ ٢١٦، والدليل الشافي ٢/ ٦٩٠، وحسن المحاضرة ١/ ٢١٥، ونفح الطيب ٢/ ٦٣ رقم ٤٠، وشذرات الذهب ٥/ ٣١٠، ٣١١، والأعلام للزركلي ٦/ ٢١٧ وفيه وفاته سنة ٦٦٣ هـ، ومعجم المؤلّفين ١١/ ١٧٦، وعقد الجمان (١) ٣٨٩- ٣٩١ وفيه: «محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم»، وكشف الظنون ٤٥، وإيضاح المكنون ١/ ٩٩، وهدية العارفين ٢/ ١٢٧.
الإمام محيي الدّين، أبو بكر الأنصاريّ، الشّاطبيّ .
ولد سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة.
وسمع من: أبي القاسم أحمد بن يزيد بن بقيّ القاضي .
ثمّ حجّ ورحل إلى العراق، فسمع من: عبد السّلام الدّهريّ، وعمر بن كرم، وأبي عليّ بْن الجواليقيّ، ومحمد بْن مُحَمَّد بْن أَبِي حرب النَّرْسيّ، وشَرف النّساء بنت الأبنوسيّ، وأبي المنجّا ابن اللتّي، وجماعة كثيرة.
وولي مشيخة دار الحديث البهائيّة بحلب، ثمّ دخل ديار مصر وولي مشيخة دار الحديث الكامليّة إلى حين وفاته.
روى عنه: الدمياطيّ، وعَلَم الدين الدّوَاداريّ، وشَرَفُ الدين محمد بن النَّشْو القُرَشيّ، وغيرهم.
وكان فاضلا متفنِّنًا، كثير المعارف، ذا تصوُّفٍ ولُطْفٍ، وكَرَم أخلاق، ولَين جانب، وله مصنَّفات في التّصوّف .
توفّي في العشرين من شعبان بالقاهرة.
وقد روى عنه الفخر التوزريّ بمكّة «الموطّأ» بسماعه من ابن بَقِيّ.
توفي محمد بن محمد بن سنة 662 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام).