الإسلام > أعلام الإسلام > محمد بن محمد بن حسن
ترجمة محمد بن محمد بن حسن من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي محمد بن محمد بن حسن سنة 672 هـ.
« وكان مليح الصورة، جميل الأفعال، مهيبا، عالما، متقدما، سهل الأخلاق، متواضعا، كريم الطباع، محتملا، يشتغل إلى قري ب الظهر »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | محمد بن محمد بن حسن |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 672 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 2 دقيقة قراءة٨٦- مُحَمَّد بن محمد بن حسن .
الشَّيْخ نصيرُ الدّين، أبو عَبْد الله الطُّوسيّ، الفَيْلَسُوف.
كان رأسا فِي عِلم الأوائل، لا سيما معرفة الرّياضيّ وصَنْعة الأرصاد، فإنّه فاق بِذَلِك على الكبار.
قرأ على المعين سالم بْن بدران الْمصريّ المعتزليّ، الرّافضيّ، وغيره.
وكان ذا حُرْمةٍ وافرة، ومنزلةٍ عالية عند هولاكو. وكان يطيعه فيما يشير به، والأموال فِي تصريفه. وابتنى بمدينة مَرَاغَة قُبّةً وَرَصَدًا عظيما، واتّخذ فِي ذلك خزانة عظيمة عالية، فسيحةَ الأرجاء، ومَلَأها بالكُتُب الّتي نُهِبَت من بغداد والشّام والجزيرة، حتّى تجمّع فيها زيادة على أربعمائة ألفِ مجلَّد.
وقرّر للرَّصْد المنجّمين والفلاسفة والفُضَلاء، وجعل لهم الجامكيّة.
وكان سَمْحًا جوادا، حليما، حَسَن العِشْرة، غزير الفضائل، جليل القدْر، لكنّه على مذهب الأوائل فِي كثير من الُأصول، نسأل الله الهُدّى والسَّداد.
تُوُفِّيَ فِي ذي الحجّة ببغداد، وقد نيَّف على الثّمانين. ويُعرف بخواجا نصير.
قَالَ الظَّهير الكازرُونيّ: مات المخدوم خواجا نصير الدّين أبو جَعْفَر الطُّوسيّ فِي سابع عشري ذي الحجّة، وشيّعه خلائقُ وصاحب الدّيوان والكُبَراء. ودُفِن بمشهد الكاظم. وكان مليح الصّورة، جميل الأفعال، مَهيبًا، عالِمًا، متقدّما، سهْل الأخلاق، متواضعا، كريم الطِّباع، محتملا، يشتغل إِلَى قري ب الظُّهْر.
ثُمَّ طوَّل الكازرُونيّ ترجمتَه، وفيها تواضُعُه وحلمه وفتوّته.
ثمّ رأيت في «تاريخ تاج الدّين الفَزَاريّ»: حَدَّثَنِي شمس الدّين الأيكيّ أنّ النّصير تمكّن إِلَى الغاية، والنّاس كلُّهم من تحت تصرّفه. وكان حسن الشّكْل، فصيحا، خبيرا بجميع العلوم.
كان يقول: اتّفق المحقّقون على أنّ علم الكلام قليل الفائدة، وأقلّ المصنّفات فِيهِ فائدة كُتُب فخر الدّين، وأكثرها تخليطا كتاب «المحصّل» .
قَالَ: وأقمت مع شيخنا النّصير سبْع سنين. وصنّف كُتُبًا عدّة.
ومَولده بطُوس يوم الأحد حادي عشر جُمَادَى الأولى سنة ٥٩٧ .
توفي محمد بن محمد بن سنة 672 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام).