الإسلام > أعلام الإسلام > محمد بن يعقوب بن علي
ترجمة محمد بن يعقوب بن علي من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي محمد بن يعقوب بن علي سنة 683 هـ.
« سواك فاصفح ولا تشمت بي الفقرا وله: ولم أنس قول الورد والنار قد سطت »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | محمد بن يعقوب بن علي |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 683 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 3 دقيقة قراءة٢٨٢- مُحَمَّد بْن يعقوب بْن علي.
المولى، مجيرُ الدّين بْن تميم.
سكن حماة، وخدم الملك المنصور. وكان جنديّا محتشما، شجاعا، مطبوعا، كريم الأخلاق، بديع النَّظم.
تُوُفّي بحماة فِي هذا العام.
ومن شعره:
كم فارس صاحَبْتُهُ يوم الوَغَى ... وتركتُه إذْ خانَه إقدامُه
حتّى بلغتُ بحدّ سَيْفي موضعا ... فِي الحرب لم تبلُغْ إلَيْهِ سِهامُه
وله:
دَعْني أُخاطِرُ فِي الحروب بمُهْجتي ... إمّا أموت بها وإمّا أرزق
فسواد عيشي لا أراه أبيضا ... إلّا إذا احمرَّ السِنانُ الأزرقُ
وله:
رعى اللَّه وادي النَّيْربَيْن فإنّني ... قضيتُ بِهِ يوما لذيذا من العُمِر
دري أنني جئتُه متنزّها ... فمدّ لأثوابي بساطا من الزَّهرِ
وأقدمني الماءَ القُراح فحيْثُما ... سنحت رَأَيْتُ الماءَ فِي خِدمتي يجري
وله:
لِمْ لا أهيمُ إلى الرياضِ وزهره ... وأقيم منه تحت ظلٍ ضافي
والغُصْنُ يلقاني بثغرٍ باسمٍ ... والماءُ يلقاني بقلبٍ صافي
وله:
العفْوُ مُسْتَحْسَنٌ من غير مقتدرِ ... فكيف من لم يزل يعفو إذا قدرا
والعبدُ فهو فقيرٌ ما لَهُ أحدٌ ... سواك فاصفح ولا تشمت بي الفقرا
وله:
ولم أنس قولَ الورد والنّار قد سَطَتْ ... عَلَيْهِ فأمسى دمعه يتحدّرُ
ترفَّقْ فما هذي دُمُوعي الَّذِي ترى ... ولكنّها روحي تذوب فتفطرُ
وله:
حاذر أصابع من ظَلَمْتَ فإنّها ... تدعو بقلب فِي الدُّجَى مكسور
فالوردُ ما ألقاه فِي نار الغضا ... إلّا دُعاء أصابعِ المنثور
وله:
ما احمرَّ وجهُ الورد إلّا إذ غدا ... المنثورُ يلطم وجْهَهُ بكفُوفه
وله:
ومُذْ قلتُ للمنثور إنّي مفضّلٌ ... عَلَى حُسْنِك الورد الَّذِي جلَّ عَنْ شَبْهِ
تلوّنَ من قولي وزاد اصْفرارُهُ ... وفتح كفَّيْه وأومى إلى وجهي
وله ﵀ مَرْثيّةٌ، بديعةٌ أولها:
فؤادٌ عَلَى فقد الحبيب لَهُ وقد ... وأجفان عين ما لها بالكرى عهد
وجسم براه لاعج الحزن والجوى ... فما فِيهِ إلّا الرّوح والعظم والجلد
منها:
فيا قبره ألا رفقت بجسمه ... فقد كَانَ يدميه إذا مسّه البرد
وألا كشفت التّرب عَنْ حسن وجهه ... فقد كَانَ وجها يخجل البدر إذ يبدو
وله:
يا من تلوّن فِي الوداد ولم أزل ... أبدا بحسن وداده أتمسّك
الماء منه حياتنا وسرورنا ... وإذا تلوّن أو تغيّر يترك
وله:
مبارز الدّين يا من جود راحته ... وفضله فِي الورى يربي عَلَى السّحب
عندي طريفيّة شهباء تحسبها ... للحسن قد لبست ثوبا من الشّهب
لم ترض نعلا هلال الأفق من صلف ... ولا نجوم الثّريا موضع اللّبب
كم مرّة تركت ريح الشّمال وقد ... جاءت تسابقها فِي غاية التّعب
كريمة تسند الأعراب نسبتها ... إلى جياد تميم سادة العرب
رأت جوادك فِي الميدان معترضا ... يزهو عَلَى الخيل فِي التّقريب والخبب
جاءت خاطبة لمّا انثنى وله ... أصل يماثلها فِي عزّة النّسب
وقد رأته لها كفوا ولو خطبت ... طرفا سواه رآها أشرف الرّتب
فاحذر تضنّ عليها فهي شاغرة ... وشغرها مؤلم فِي حالة الغضب
توفي محمد بن يعقوب بن سنة 683 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام).