ترجمة مظفر ابن القاضي مجد الدين عبد الرحمن بن رمضان بن إبراهيم

الإسلام > أعلام الإسلام > مظفر ابن القاضي مجد الدين عبد الرحمن بن رمضان بن إبراهيم

ترجمة مظفر ابن القاضي مجد الدين عبد الرحمن بن رمضان بن إبراهيم من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي مظفر ابن القاضي مجد الدين عبد الرحمن بن رمضان بن إبراهيم سنة 670 هـ.

« ٣٦٤- مظفر ابن القاضي مجد الدين عبد الرحمن بن رمضان بن إبراهيم »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

بطاقة تعريف مظفر ابن القاضي مجد

الاسممظفر ابن القاضي مجد الدين عبد الرحمن بن رمضان بن إبراهيم
الطبقةمن توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام)
الوفاةسنة 670 هـ
المصدرتاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري)
المذهبالحنفية

آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22

📖 2 دقيقة قراءة

سيرة مظفر ابن القاضي مجد عند الذهبي

٣٦٤- مظفّر ابن القاضي مجد الدّين عبد الرحمن بن رمضان بن إبراهيم.

الحكيم بدرُ الدّين الطّبيب، شيخ الطّبّ المعروف بابن قاضي بَعْلَبَكّ.

قرأت بخطّ الإمام شمس الدّين محمد بن الفخر أنّه تُوُفّي يوم الثّلاثاء ثاني وعشرين صفر سنة سبعين.

قال: وكان رئيس الأطبّاء شرقا وغربا، فيلسوف زمانه، لم نعلم في وقته مثله. انهدم بعده رُكنٌ من الحكمة. وله مصنفاتٌ عظيمة النّفع في الطّبّ. ووقع له من حُسْن العلاج في زماننا ما لم يقع إلّا للأكابر.

فمنه أنّ الملك المنصور صاحب حماة نزل به خوانيق أشرف منها على الموت، فأنفذ إلى دمشق يطلب البدر المذكور والموفَّق السّامريّ فذهبا إليه فكوياه في وسط رأسه بميل من ذَهَب، فبرأ، وأعطاهما شيئا عظيما. وكان ذلك بإشارة البدر.

قال ابن أبي أُصيبَعة : نشأ بدمشق، وقد جمع الله فيه من العِلم الغزير والذّكاء المُفْرِط والمروءة ما تعجز الألسُن عن وصفه.

قرأ الطّبّ على الدّخْوار، وأتقنه في أسرع وقت، وحفظ كثيرا من الكُتُب.

وكان ملازِمًا له. عرض عليه مقالته في الاستفراغ، وسافر معه إلى الشّرق.

وخدم بمارستان الرَّقّة. وصنَّف مقالة في مِزاج الرَّقّة. واشتغل بها على الزَّيْن الأعمى الفيلسوف.

ثمّ قدِم دمشق، فلمّا تسلطن الجواد بدمشق استخدمه، وحظي عنده وتمكّن. وولّاه رئاسة الأطبّاء والكحّالين والجرائحيّة، وكتب له منشورا في صفر سنة سبْعٍ وثلاثين.

وقد اشترى دُورًا إلى جانب مارستان نور الدّين، وغرِم عليها مبلغا، وكبّر بها قاعات المرضى، وبناها أحسن بناء. وشكروه على ذلك.

وخدم الملك الصّالح وغيره. ثمّ تجرّد لحفظ مذهب أبي حنيفة. وسكن بيتا في الفليجيّة. وحفظ القرآن ثمّ القراءات، وأخذها عن الإمام أبي شامة على كِبَر، وأتقنها.

وفيه عبادة ودِين.

وقد مدحه ابن أبي أُصَيّبَعة بقصائد في «تاريخه» .

وله كتاب «مُفرج النّفس» استوفى فيه الأدوية القلبيّة، وكتاب «المُلَح» في الطّبّ.

وفاة مظفر ابن القاضي مجد

توفي مظفر ابن القاضي مجد سنة 670 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.

مصدر ترجمة مظفر ابن القاضي مجد من تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

المصدر: تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري)
المؤلف: شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)
الطبقة: من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام)

أعلام آخرون من من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام) في عصر مظفر ابن القاضي مجد

ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام).

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 4 ربيع الآخر
هلال متزايد اليوم 6 / 29.5
الإضاءة 36%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله