الإسلام > أعلام الإسلام > نصيب بن رباح أبو محجن الأسود الشاعر
ترجمة نصيب بن رباح أبو محجن الأسود الشاعر من كتاب سير أعلام النبلاء للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من الطبقة الثالثة من أعلام الإسلام. توفي نصيب بن رباح أبو محجن الأسود الشاعر سنة 122 هـ.
« ١٢٦ - يزيد بن عبد الله بن قسيط الليثي المدني * (ع) الإمام، الفقيه، أبو عبد الله الليثي، المدني، الأعرج »الذهبي، سير أعلام النبلاء
| الاسم | نصيب بن رباح أبو محجن الأسود الشاعر |
|---|---|
| الطبقة | الطبقة الثالثة |
| الوفاة | سنة 122 هـ |
| المصدر | سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي (الجزء ٥ [طبقة ٢، ٣، ٤]) |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 1 دقيقة قراءةحَدَّثَ عَنْ: أَنَسِ بنِ مَالِكٍ، وَأَبِي سَلَمَةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعَطَاءِ بنِ يَسَارٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي عَمْرَةَ.
رَوَى عَنْهُ: سَعِيْدُ بنُ أَبِي هِلاَلٍ، وَمَالِكُ بنُ أَنَسٍ، وَعَبْدُ العَزِيْزِ بنُ المَاجِشُوْنِ، وَفُلَيْحُ بنُ سُلَيْمَانَ.
قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخٌ، يُكْتَبُ حَدِيْثُهُ.
قُلْتُ: مَاتَ سَنَةَ بِضْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَةٍ.
١٢٦ - يَزِيْدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ قُسَيْطٍ اللَّيْثِيُّ المَدَنِيُّ * (ع)
الإِمَامُ، الفَقِيْهُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ اللَّيْثِيُّ، المَدَنِيُّ، الأَعْرَجُ.
عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عُمَرَ، وَعُبَيْدِ بنِ جُرَيْجٍ، وَسَعِيْدِ بنِ المُسَيِّبِ، وَعُرْوَةَ بنِ الزُّبَيْرِ.
وَعَنْهُ: أَبُو صَخْرٍ حُمَيْدُ بنُ زِيَادٍ، وَابْنُ إِسْحَاقَ، وَمَالِكٌ، وَابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، وَاللَّيْثُ بنُ سَعْدٍ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: كَانَ ثِقَةً، فَقِيْهاً، يُسْتعَانُ بِهِ فِي الأَعْمَالِ؛ لأمَانَتِهِ وَفِقهِهِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ.
وَرَوَى مَالِكٌ عَنْهُ قَلِيْلاً.
مَاتَ: سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ وَمائَةٍ.
وَحَدِيْثُه حَسَنٌ فِي الكُتُبِ السِّتَّةِ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً، كَثِيْرَ الحَدِيْثِ.
وَيُقَالُ: بَلَغ تِسْعِيْنَ سَنَةً.
١٢٧ - نُصَيْبُ بنُ رَبَاحٍ * أَبُو مِحْجَنٍ الأَسْوَدُ الشَّاعِرُ
مَوْلَى عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ.
مَدَحَ عَبْدَ المَلِكِ
توفي نصيب بن رباح أبو سنة 122 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء، وهي من الطبقة الثالثة من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى الطبقة الثالثة.