الإسلام > أعلام الإسلام > ياقوت المستعصمي
ترجمة ياقوت المستعصمي من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 691-700 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي ياقوت المستعصمي سنة 698 هـ.
« روى عنه: أبو عبد الله بن سامة الحافظ، وعلم الدين سنجر الكاتب الياقوتي، فمنه: صدقتم في الوشاة وقد مضى »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | ياقوت المستعصمي |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 691-700 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 698 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 1 دقيقة قراءة٥٦١- ياقوت المستعصمي .
المجود، صاحب الخطّ المنسوب. روميّ الجنس، نشأ بدار الخلافة، وأحبّ الكتابة والأدب. فَلَمّا أُخِذت بغداد سلِم، وحصل خطوطا منسوبة لابن البوّاب وغيره. وكان يعرفها بخزانة كُتُب الخلفاء. فجود عليها، وعني بذلك عناية لا مزيد عليها، وقويت يده، وركبت أسلوبا غريبا فِي غاية القوة. وصار إماما يُقتدى به. وكان رئيسا وافر الحُرْمة ببغداد، كثير التّجمُّل والحشمة.
كتب عليه أولاد الأكابر. وكتب بخطّه الكثير. وله شِعر جيد. وقد كتب على الزّكيّ عَبْد اللَّه بْن حبيب، وصفيّ الدِّين عَبْد المؤمن صاحب الموسيقى.
روى عَنْهُ: أبو عَبْد اللَّه بْن سامة الحافظ، وعَلَم الدِّين سنجر الكاتب الياقوتيّ، فمنه:
صدقتم فِيّ الوُشاة وقد مضى ... فِي حبكم عُمري وفي تكذيبها
وزعمتم أني مللتُ حديثكم ... مَن ذا يملّ من الحياة وطيبها
وله:
تُجدّد الشمسُ شوقي كلما طلعتْ ... إلى مُحيّاكِ يا سمعي ويا بَصَري
وأسهر اللّيل ذا أنس بوحشته ... إذْ طِيب ذِكرك فِي ظلماته سَمَري
وكلّ يوم مضى لا أراك به ... فلست محتسبا ماضيه من عمري
ليلي نهارٌ إذا ما دُرتَ فِي خَلَدي ... لأن ذِكركَ نور القلب والبصرِ
.
تُوُفّي الشَّيْخ جمال الدِّين أبو الدُرّ ياقوت ببغداد فِي هذه السَّنَة.
توفي ياقوت المستعصمي سنة 698 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 691-700 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 691-700 هـ (تاريخ الإسلام).