الإسلام > أعلام الإسلام > يحيى بن أبي منصور بن أبي الفتح بن رافع بن علي بن إبراهيم
ترجمة يحيى بن أبي منصور بن أبي الفتح بن رافع بن علي بن إبراهيم من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي يحيى بن أبي منصور بن أبي الفتح بن رافع بن علي بن إبراهيم سنة 678 هـ.
« الإمام، المفتي، المعمر، المحدث، الصالح، جمال الدين ابن الصيرفي، الحراني، الحنبلي، ويعرف بابن الحبيشي »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | يحيى بن أبي منصور بن أبي الفتح بن رافع بن علي بن إبراهيم |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 678 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
| المذهب | الحنابلة |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 3 دقيقة قراءة٤٤٢- يَحْيَى بْن أَبِي مَنْصُور بْن أَبِي الفَتْح بْن رافع بْن علي بن إبراهيم.
الإمام، المفتي، المعمَّر، المحدّث، الصّالح، جمال الدّين ابن الصَّيْرفيّ، الحرّانيّ، الحنبليّ، ويُعرف بابن الحبيشيّ.
وُلِدَ سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة بحرّان.
وسمع من: حمّاد بْن هبة الله الحافظ. ولم يظهر سماعه منه.
ثمّ سمع سنة خمس وستّمائة من الحافظ عَبْد القادر، وارتحل إِلَى بغداد سنة سبْع فأدرك عُمَر بْن طَبَرْزَد، وسمع منه أجزاء من أوّل «الغيلانيّات» .
و«صفة النّفاق» للِفْريابيّ.
وسمع من: عَبْد الْعَزِيز بْن الأخضر الحافظ، وأحمد بْن الدّبيقي، وابن منينا، وعليّ بْن مُحَمَّد الْمَوْصِلِيّ، وثابت بْن مشرّف، وأبي حَفْص عُمَر بْن مُحَمَّد السُّهْرَورَديّ، ومحمد بْن عليّ بْن القُبيّطيّ، وأبي البقاء العُكْبَرِيّ، وجماعة.
واشتغل على أبي البقاء، وعلى أبي بَكْر بْن غنيمة، وتفقّه.
وقدِم الشّام فسمع بها من: أَبِي اليُمن الكِنْديّ، وأبي القاسم بْن الحَرَسْتانيّ، وأبي البركات ابن ملاعب، وابن البنّاء، والْجُلاجُليّ، وجماعة.
وتفقَّه على الشَّيْخ موفَّق الدّين. ثُمَّ ردّ إِلَى حَوْران. ثُمَّ قدِم دمشق، ثُمَّ دخل بغداد ثانيا، ووُلِد له بها.
وسمع على: عُمَر بْن كَرَم، وجماعة.
وسمَّع ولده فخر الدّين، وأقام ببغداد مدَّة، وبرع فِي المذهب، ودرّس، وناظر. وجالس بحرّان رفيقَه أبا البركات ابن تيميّة.
[()] الأرشد، رقم ١٢١١، والدرّ المنضّد ١/ ٤٢٠ رقم ١١٢٣، والنجوم الزاهرة ٧/ ٢٩٠، وشذرات الذهب ٥/ ٣٦٣، وعيون التواريخ ٢١/ ٢٣٩، وتذكرة النبيه ١/ ٥٢، ودرّة الأسلاك ١/ ورقة ٦١، والأعلام ٩/ ٢١٩، ٢٢٠، والمشتبه في الرجال ١/ ٢١٨، وتبصير المنتبه ٢/ ٤٨٨، وتوضيح المشتبه ٣/ ١٢٢، وتاج العروس، مادّة «حبش»، وهدية العارفين ٢/ ٥٢٥.
وكان لطيف القدّ، ضخم العِلم والعمل، صاحب تعبّد وأوراد وتهجّد.
قرأت بخطّ شمس الدّين ابن الفخر: تُوُفِّيَ شيخنا الإمام جمال الدّين أبو زكريّا ابن الصَّيْرفيّ عشيّة الجمعة رابع صفر، وله خمسٌ وتسعون سنة، أو نحو ذلك.
وكان إماما كبيرا مُفْتيًا، أفتى ببغداد، وحَرّان، ودمشق. وله مناقب جمّة، منها قيام اللّيل فِي مُعظَم عمره. كان يقوم فِي وقتٍ، والله، يعجز الشّباب عن ملازمته وهو جوف اللّيل. وكان يجتهد فِي أسرار ذلك، وسائر عمل التّقرُّب.
ومنها سخاء النّفس وحُسْن الصُّحْبة والتّعصُّب فِي حقّ صاحبه بدعائه واجتهاده وتضرّعه ومساعدته بجاهه وحُرمته.
ومنها التّعصّب فِي السُّنّة والمغالاة فيها، وقمْع أَهْل البدع، ومُجانبتهم ومُنابذتهم.
ومنها قول الحقّ وإنكار المنكر على من كان.
ولم يكن عنده من المداهنة والمراءاة شيء أصلا. يقول الحقّ ويصدع به.
لقي الكبار كالسّامريّ مصنّف «المستوعب»، والشّيخ أَبَا البقاء، والشّيخ الموفَّق.
وكان حَسَن المناظرة والمحاضرة، حُلْو العبارة، عالي الإسناد، له مختصرات ومجاميع حَسَنَة.
قلت: كَانَتْ له حلقة بجامع دمشق، وتخرَّج به جماعة. وروى الكثير.
حدّث ب «جامع التّرمِذيّ»، وب «معالم السُّنَن» للخطّابيّ، وأشياء كثيرة.
وقد سمع كتاب «معرفة الصّحابة» لابن مَنْدَه، من ابن القُبَّيْطيّ، بسماعه من أبي سعد الْبَغْدَادِيّ.
وسمع من عَبْد القادر الأجزاء «المَحَامليّات»، وهي بضعة عشر جزءا، و«معجم ابن طاهر» بكماله، و«الزّهد» بكماله لسعيد بن منصور، وسبعة عشر جزءا من «أمالي» الحافظ ابن مَنْدَه، وكتاب «التّوحيد» له، ونحو شطر «الأربعين البلديّة» الّتي جمعها عَبْد القادر غير مُتَوالٍ، وكتاب «تضييع العُمُر والأيّام فِي اصطناع المعروف إِلَى اللّئام» للحافظ أبي مُوسَى المَديِنيّ، بسماعه منه، «وفوائد» مَسْعُود الثَّقفيّ.
وقرأ على أبي البقاء جميع كتابه في «إعراب القرآن» .
روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، والشّيخ عليّ الْمَوْصِلِيّ، وابن أبي الفتح، والدّواداريّ، وسعد الدّين الحارثيّ، وابن تَيْميّة، وأخواه أبو مُحَمَّد وأبو القاسم، وابن العطّار، وتقيّ الدّين مُحَمَّد ابن شيخنا أبي الْحُسَيْن، والقاضي تقيّ الدّين سُلَيْمَان، وخلْق سواهم .
وأجاز لي مَرْوِيّاته، وكتب بخطّ يده، وذلك فِي سنة أربعٍ وسبعين، فِي أوائل السّنة. وبقي قبل موته بنحو سنتين منقطعا فِي البيت، وضَعُف وانهرم، ومنع ابنه فخر الدّين الطّلبة من الدّخول إليه وبقي يتعلّل عليهم، وما أعلم هَلْ تغيَّر حينئذٍ أم لا.
ولم يسمع منه الحافظان المِزّيّ والبِرْزاليّ لهذا السّبب.
وحدَّثني حفيده أبو الفتح أنّه فِي أواخر عُمُره كان يطلب من ولده أن يشتري له سُريّة.
توفي يحيى بن أبي منصور سنة 678 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام).