الإسلام > أعلام الإسلام > يحيى بن علي بن عبد الله بن علي بن مفرج بن أبي الفتح
ترجمة يحيى بن علي بن عبد الله بن علي بن مفرج بن أبي الفتح من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي يحيى بن علي بن عبد الله بن علي بن مفرج بن أبي الفتح سنة 662 هـ.
« الإمام، الحافظ، المحدث، رشيد الدين، أبو الحسين القرشي، الأموي، النابلسي، ثم المصري، المالكي، العطار »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | يحيى بن علي بن عبد الله بن علي بن مفرج بن أبي الفتح |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 662 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
| المذهب | المالكية |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 3 دقيقة قراءة٨٠- يحيى بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْن عَلِيّ بن مفرَّج بن أبي الفتح.
الإمام، الحافظ، المحدِّث، رشيدُ الدين، أبو الحُسَين القُرَشيّ، الأُمَويّ، النّابلسيّ، ثمّ المصريّ، المالكيّ، العطّار.
وُلِد سنة أربع وثمانين وخمسمائة.
وسمع من: أبيه أبي الحسن، وعمّه أبي القاسم عبد الرحمن، وأبي القاسم البوصيريّ، وإسماعيل بن ياسين، وعليّ بن حمزة الكاتب، والأثير أبي الطّاهر ابن بُنان، وعبد اللّطيف بن أبي سعْد، ومحمد بن عبد المولى، ومحمد بن يوسف الغَزْنَويّ، والعماد الكاتب، وابن نجا الواعظ، وزوجته فاطمة، وحمّاد الحَرّانيّ، وعليّ بن خَلَف الكوميّ، ومحمد بن يوسف الآمُليّ، وابن المفضل الحافظ وعنه أخذ عِلْم الحديث.
وسمع بدمشق من: الكِنْديّ، وابن الحَرَستانيّ، وابن ملاعب، وبمكّة والمدينة من جماعة. وخرّج عنهم «معجما» .
[()] شيخا يسكن برأس درب التمّارين في الصف الشامي من سوق العطارين الّذي يلي قنطرة الحبّالين. وكان يعلّق الرماح وغيرها من آلات الحرب بعرقة فوق رأس الدرب المذكور، وكان إذا قدمت العساكر مع السلطان في زمن العادل أبي بكر بن أيوب ومن بعده، أو قدمت الرسل من بغداد يتلقّاهم مع الناس فوق رأسه مصحف كريم في كيسه يحمله وهو راكب» .
انظر عن (يحيى بن علي) في: ذيل مرآة الزمان ٢/ ٣١٤، ٣١٥، وذيل الروضتين ٢٢٩، ومشيخة قاضي القضاة ابن جماعة ٢/ ٥٤٩- ٥٥٤ رقم ٧١، ودول الإسلام ٢/ ١٦٨، والعبر ٥/ ٢٧١، والمعين في طبقات المحدّثين ٢١١ رقم ٢٢١٠، والإشارة إلى وفيات الأعيان ٣٥٩، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٤٢، ١٤٤٣، وتاريخ ابن الوردي ٢/ ٢١٧، وعيون التواريخ ٢٠/ ٣١٦، والبداية والنهاية ١٣/ ٢٤٣، وذيل التقييد ٢/ ٣٠٤ رقم ١٦٨١، والنجوم الزاهرة ٧/ ٢١٧، وطبقات الحفاظ ٥٠٥، وشذرات الذهب ٥/ ٣١١، والدليل الشافي ٢/ ٧٧٨ رقم ٢٦٣٠، ومعجم طبقات الحفاظ والمفسّرين ١٨٨ رقم ١١١٢، والبدر السافر للأدفوي ٢٣١، وفوات الوفيات ٤/ ٢٩٥، وحسن المحاضرة ١/ ٣٥٦، وعقود الجمان للزركشي ٣٤٥، ونيل الابتهاج (على هامش الديباج المذهب- طبعة القاهرة ١٣٥١ هـ) ٣٥٤، ٣٥٥، وكشف الظنون ٣٧٤، ٦٩٣، وهدية العارفين ٢/ ٥٢٣، ٥٢٤، وفهرس الفهارس ١/ ٢٨٦.
وروى الكثير وأفاد وانتخب. وكان ثقة، ثبْتًا، عارِفًا بفنّ الحديث، مليح الخطّ، حَسَن التَّخريج.
قال الشّريف عزّ الدّين: كان حافظا ثَبْتًا، وإليه انتهت رئاسة الحديث بالدّيار المصريّة. ووقف جملة كُتُبه. وسمعت منه وصحِبْتُه مدّة .
قلت: وروى عنه الدّمياطيّ، وأبو الحُسين اليُونينيّ، وقاضي القُضاة أبو العبّاس بن صَصْرى، وأبو محمد شعبان الإربِليّ، وعبد الرّحيم السّاعاتيّ، وأبو المعالي بن البالسيّ، وعبد القادر الصَعْبيّ، وأبو بكر بن أبي الحسن بن الحصين، والتّاج أبو بكر بن عبد الرّزّاق العسقلانيّ، وأحمد بن محمد بن الإخوة، والكمال عبد الرحمن بن يعيش السّبْتيّ، وداود بن يحيى الفقير، ويوسف الكفيريّ الفرّاء، وأبو الفتح إبراهيم بن عليّ بن الخَيْميّ، وخلْق كثير.
ومات في ثاني جُمَادى الأولى بمصر، وقد ولي مشيخة الكامليّة ستّ سِنين .
توفي يحيى بن علي بن سنة 662 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام).